الاثنين, 21 سبتمبر 2026|8 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

أكدت جانيت يلين، وزيرة الخزانة الأمريكية، أنها متفائلة بشأن إمكان التوصل مع الدول الحليفة للولايات المتحدة إلى تحديد سقف لسعر النفط، الذي تبيعه روسيا.

وقالت وزيرة الاقتصاد والمال في إدارة جو بايدن خلال اجتماع في واشنطن الأربعاء مع نظيرها البريطاني ناظم الزهاوي إنها "متفائلة فعلا بالتقدم الكبير الذي أحرزته طواقمنا ومجموعة السبع بأكملها لنتوصل إلى تحديد سقف للأسعار".

وأضافت أن بريطانيا "كانت حليفا رئيسا في عمل مجموعة السبع لتحديد سقف لسعر النفط الروسي".

ووفقا لـ"رويترز"، اتفق قادة دول مجموعة السبع في نهاية يونيو على العمل من أجل تحديد سقف لأسعار النفط الروسي من أجل حرمان موسكو من جزء من عائداتها في قطاع الطاقة.

عمليا، سيعني ذلك أن تبيع روسيا نفطها لهذه الدول بسعر أقل من السعر الذي تبيعه به اليوم لكنه سيبقى أعلى من سعر الإنتاج لتحتفظ بمصلحة اقتصادية للاستمرار في مواصلة بيعه لهذه الدول وعدم قطع الشحنات.

وقال مسؤول في مجموعة السبع في نهاية يوليو إن "هناك هامشا كبيرا بين سعر الإنتاج وما تفعله روسيا اليوم يمكننا من خلاله وضع السقف الذي سيوفر حوافز اقتصادية لروسيا لمواصلة إنتاج النفط مع حرمانها من فائض الدخل الذي تحصل عليه اليوم".

واعترف بأن الموعد النهائي لوضع اللمسات الأخيرة على هذه الخطة هو بحكم الأمر الواقع الخامس من ديسمبر عندما يدخل الحظر الأوروبي حيز التنفيذ لشركات التأمين وشركات إعادة التأمين لتغطية النقل البحري للنفط الروسي. وتطلب واشنطن إعفاء من حظر التأمين هذا على النفط الذي سيتم شحنه بناء على السقف الذي يحدد، بينما يجذب التحدي أكبر عدد ممكن من الدول إلى هذا المعسكر. وسيطرح هذا الموضوع خلال قمة مجموعة العشرين في بالي "إندونيسيا" في 15 و16 نوفمبر.

وتسعى الهند إلى توافق أوسع في الآراء، قبل أن تدعم جهود تقودها أمريكا لتحديد سقف لسعر النفط الروسي الذي يضغط المسؤولون الأمريكيون من أجل ذلك.

وتتردد الهند التي برزت كواحدة من أكبر المشترين للنفط الروسي، منذ الحرب الروسية في أوكرانيا، للانضمام إلى الخطة، ما لم يتم التوصل لاتفاق في الآراء، مع جميع المشترين، طبقا لمصادر على صلة بالقضية، طلبت عدم الكشف عن هويتها، نظرا لأن المداولات ليست علنية.

ويمكن أن تتوقف فعالية تحديد سقف لسعر النفط على التزامات من المستهلكين الرئيسين، مثل الصين والهند، اللتين عززتا عمليات شراء النفط من روسيا، بعد أن تجنب معظم المشترين براميل النفط الروسي، في أعقاب الحرب.

وقال مسؤول كبير في البنك المركزي الهندي أخيرا، إن الولايات المتحدة أبلغت الهند قلقها من استخدام نيودلهي لتصدير الوقود المصنوع من النفط الروسي إلى نيويورك في انتهاك للعقوبات الأمريكية من خلال عمليات نقل في المياه الدولية لإخفاء مصدره.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية