الأحد, 6 سبتمبر 2026|23 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

تراجع معدل البطالة في منطقة اليورو إلى مستوى قياسي، بحسب بيانات أعلنها مكتب الإحصاء الأوروبي "يوروستات" أمس.

وسجل المعدل انخفاضا بواقع 0.1 نقطة مئوية في تموز (يوليو) إلى 6.6 في المائة، وهو أقل مستوى منذ بدء تداول اليورو في الأسواق المالية في 1999.

غير أن المعدل جرى تعديله صعودا لشهر يونيو، وبعدما تم تسجيل معدل بنسبة 6.6 في المائة سابقا، تطبق الآن قيمة بنسبة 6.7 في المائة. وكان المعدل عند هذا المستوى في أبريل ومايو.

وتراجعت البطالة في منطقة اليورو، بشكل كبير، على أساس سنوي، حيث جرى تسجيل معدل بنسبة 7.7 في المائة في يوليو 2021، عندما كان اقتصاد منطقة اليورو مثقلا بقيود فيروس كورونا.

وأضاف مكتب الإحصاء أن "عدد العاطلين بلغ 10.98 مليون شخص في منطقة اليورو في يوليو الماضي، أقل بواقع 1.58 مليون شخص عن الشهر نفسه من العام الماضي.

ولا تزال إسبانيا صاحبة أعلى معدل بطالة بنسبة 12.6 في المائة، فيما كانت ألمانيا صاحبة أقل معدل بـ2.9 في المائة.

وتستند بيانات سوق العمل الخاصة بـ"يوروستات" إلى بيانات من منظمة العمل الدولية، وبالتالي فإن المعدل الخاص بألمانيا أقل بكثير من المعدل المعلن من جانب وكالة التوظيف الألمانية.

ووصل مؤشر معهد إيفو الاقتصادي لتوقعات الأعمال في قطاع شركات الصناعات الكيماوية الألمانية في ظل أزمة الطاقة إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من 30 عاما.

وقال المعهد في ميونيخ أمس، إن "مؤشر توقعات الأعمال للشهور المقبلة انخفض في أغسطس الماضي ليصل إلى سالب 55 نقطة وهذه هي أسوأ قيمة منذ 1991".

وانخفض تقييم الشركات لوضع الأعمال الحالي بصورة أقوى حيث عاود تسجيل قيمة سلبية "سالب ثماني نقاط" لأول مرة منذ سبتمبر 2020، وذلك بعد أن كان قد وصل إلى+ 22 نقطة في يوليو الماضي.

وهبط مؤشر إيفو لمناخ الأعمال الذي ينجم من تقييم وضع الأعمال الحالي وتوقعاته المستقبلية إلى سالب 33 نقطة في الشهر الماضي مقابل سالب 14 نقطة في يوليو.

وأوضح باحثو المعهد أن الحرب في أوكرانيا تؤثر بشكل كبير في الحالة الاقتصادية في القطاع.

وقال المعهد إن "شركات صناعة الكيماويات تعتزم تخفيض إنتاجها بصورة ملحوظة"، مشيرا إلى حدوث بعض التراجع في حدة أزمة ندرة المواد، ورغم ذلك فقد أفادت 50 في المائة من الشركات بأنها تواجه مشكلات في الإمداد.

وهناك مخاوف كبيرة داخل قطاع صناعة الكيماويات والدوائيات من إمكانية أن تقدم روسيا على وقف توريدات الغاز بالكامل إلى ألمانيا وذلك بعد أن قيدت من حجم هذه التوريدات بالفعل.

وبحسب اتحاد شركات صناعة الكيماويات والدوائيات في ألمانيا "في سي آي"، فإن هذا القطاع الذي يعمل لديه أكثر من 530 ألف شخص في ألمانيا، يعد أكبر مستهلك للغاز في ألمانيا بنسبة استهلاك تصل إلى 15 في المائة ويستأثر هذا القطاع وحده بثلث الاستهلاك الصناعي.

ويحتاج قطاع صناعة الكيماويات والدوائيات إلى الغاز كمصدر للطاقة وكمادة خام للمعالجة الإضافية على سبيل المثال في البلاستيك والأدوية والأسمدة.

وفي سياق متصل، سجل قطاع التصنيع الأيرلندي نموا بأبطأ وتيرة خلال 22 شهرا فيما تراجعت الطلبات الجديدة والناتج بمعدلات كبيرة، بحسب ما أظهرته نتائج مسح أجرته شركة "إس آند بي جلوبال" أمس، وتراجع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الخاص بالبنوك الأيرلندية المتحالفة "ايه اي بي" إلى 51.1 نقطة في أغسطس من 51.8 نقطة في يوليو.

وفي حين تشير القراءة فوق 50 نقطة إلى نمو في القطاع، هذا هو أبطأ معدل نمو منذ أكتوبر 2020. وتراجعت الطلبات الجديدة للشهر الثالث على التوالي في أغسطس وسط ضعف الطلب بين المستهلكين بسبب ارتفاع ضغوط التضخم والغموض الاقتصادي. كما تراجعت طلبات التصدير الجديدة بشكل سريع مقارنة بشهر سابق.

وتماشيا مع تراجع الطلبات الجديدة، انخفض الناتج بأشد وتيرة منذ فبراير 2021، ويعكس ذلك جزئيا جهود إزالة الأعمال المتراكمة التي تراجعت بأسرع وتيرة في خلال 19 شهرا، وكذلك للحد من نمو المخزون غير المبيع.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية