الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 12 يناير 2026 | 23 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.01
(1.01%) 0.08
مجموعة تداول السعودية القابضة142
(-1.05%) -1.50
الشركة التعاونية للتأمين113.7
(0.44%) 0.50
شركة الخدمات التجارية العربية117.1
(1.74%) 2.00
شركة دراية المالية5.02
(-1.76%) -0.09
شركة اليمامة للحديد والصلب36.44
(-1.67%) -0.62
البنك العربي الوطني21.2
(-0.70%) -0.15
شركة موبي الصناعية10.78
(-3.58%) -0.40
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.76
(0.61%) 0.18
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.4
(1.78%) 0.34
بنك البلاد24.6
(-0.08%) -0.02
شركة أملاك العالمية للتمويل11.06
(1.37%) 0.15
شركة المنجم للأغذية51.5
(0.78%) 0.40
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.9
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية52.7
(3.54%) 1.80
شركة سابك للمغذيات الزراعية113.9
(3.55%) 3.90
شركة الحمادي القابضة26.98
(-0.07%) -0.02
شركة الوطنية للتأمين13.03
(2.68%) 0.34
أرامكو السعودية24.22
(2.41%) 0.57
شركة الأميانت العربية السعودية16.05
(1.01%) 0.16
البنك الأهلي السعودي40.34
(0.10%) 0.04
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.18
(2.72%) 0.72

بعد إعادتها إلى السكة إثر العثور عليها في الحدود البيلاروسية، يتوقع تجديد عربات "قطار الشرق السريع" المصنوعة وفق نمط الفن الزخرفي، بالكامل قبل استئناف رحلاتها عبر أنحاء القارة الأوروبية 2025.

وتتولى مجموعة فنادق "أكور" المسؤولية عن هذا المشروع وقد تسلمت أخيرا السيطرة الكاملة على شركة "أورينت إكسبرس" المسؤولة عن استثمار تراث هذا القطار الأسطوري الفاخر الذي كان ينقل المسافرين الميسورين إلى القسطنطينية "إسطنبول" خلال الحقبة الجميلة.

ووفقا لـ"الفرنسية"، يقول جيوم دو سان لاجيه رئيس الشركة بحماسة، لقد عادت الأسطورة". وسيكون الإطلاق التجاري في أوائل 2025، من باريس وستكون إسطنبول جزءا من الرحلة".

وهو يعمل بداية على تجديد "17 عربة تاريخية من قطار الشرق السريع، في نسخة متخيلة تستند بالكامل إلى ما كان عليه هذا القطار، بالاعتماد على أسلوبي الفن المعاصر والزخرفي على السواء".

وعندما اختفى قطار الشرق السريع الذي كان يربط تاريخيا باريس وإسطنبول في 1977، أراد السويسري ألبرت جلات منظم الرحلات السياحية مواصلة المغامرة من خلال نسخة من القطار عرفت باسم "نوستالجا-إسطنبول-أورينت-إكسبرس"، لكن المغامرة انتهت إثر محاولة إطالة مسار الرحلة لتصل إلى طوكيو عن طريق سكة الحديد العابرة لسيبيريا.

وسقط هذا القطار في النسيان، إلى أن حدد موقعه المؤرخ آرثر ميتيتال 2015 في بولندا، على الحدود البيلاروسية.

وكانت عرباته الـ13 من طراز الفن الزخرفي "آرت ديكو" في حالة جيدة بشكل لافت. وقال ميتيتال "في 2019 لا توجد أي علامات تعريف، والأضرار عليه طفيفة للغاية حصلت سرقات لمواد نحاسية، لكن ألواح زجاج اللاليك التي يمكن إزالتها بسهولة، كانت سليمة".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية