الطاقة- الغاز

"غازبروم" تزود المجر بكميات إضافية من الغاز

"غازبروم" تزود المجر بكميات إضافية من الغاز

بدأت شركة الغاز الروسية العملاقة "غازبروم" "بي.جيه.إس.سي" في تزويد المجر بكميات إضافية من الغاز الطبيعي طلبتها حكومة فيكتور أوربان رئيس الوزراء لتبديد المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة في الشتاء، حسب مسؤول في وزارة الخارجية في بودابست.
وقال تاماس مينتسر، وزير الدولة في وزارة الخارجية، في منشور على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أمس، إنه اعتبارا من الجمعة، زادت شركة "غازبروم" التدفقات إلى المجر بواقع 2.6 مليون متر مكعب، يوميا لباقي شهر آب (أغسطس)، مستخدمة خط أنابيب "ترك ستريم"، الذي يمر عبر البلقان، وفقا لوكالة "بلومبيرج" للأنباء.
وأضاف أن هناك مباحثات جارية حول الكميات الإضافية خلال شهر سبتمبر المقبل.
وتسعى المجر لشراء 700 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي الإضافي فوق الكميات المحددة، في العقد الذي أبرمته ويغطي عدة أعوام مع شركة "غازبروم"، لتعزيز احتياطياتها من الوقود.
بدورها حذرت شركة النفط الروسية "روزنفت" من تراجع الإنتاج بشكل كبير في مصفاة للنفط في براندبرج نتيجة للتوقف المرتقب لواردات النفط من روسيا.
وقالت أكبر شركة نفط روسية إنه إذا تم وقف تزويد مصفاة "بي سي كيه" بالنفط عبر خط أنابيب دروجبا وتم تزويدها بالنفط عبر طرق أخرى، فإنها ستعمل فقط بنصف طاقتها.
وأوضحت في تصريحات البارحة الأولى، أن هذا الخفض سيتسبب في خسائر تصل إلى 300 مليون يورو "307 ملايين دولار" سنويا، وهو ما سيكون له تداعيات قوية على مدفوعات الضرائب للخزانة الألمانية.
وقالت الشركة إن من المتوقع أيضا رفع أسعار البنزين والوقود في مختلف أنحاء ألمانيا، مضيفة أنها ستجرب طرقا بديلة لنقل النفط، لكنها أشارت إلى أن النفط الذي يتم نقله بالناقلات من الولايات المتحدة أغلى 30 في المائة، من النفط الذي يتم نقله عبر خط الأنابيب.
إلى ذلك، دعت الحكومة الإسبانية للحصول على دعم من ألمانيا لاستكمال خط أنابيب غاز مخطط له منذ مدة طويلة ويمر عبر حدودها الشمالية مع فرنسا.
وقالت تيريزا ريبيرا وزيرة التغير البيئي الإسبانية لقناة "آر تي في إي" الحكومية إنه يجب أن تشرك ألمانيا نفسها في المفاوضات بشأن خط الأنابيب الذي يقف عند أوستالريتش في إسبانيا على بعد نحو 106 كيلومترات من الحدود. ويتعين استكمال نحو 120 كيلومترا على الجانب الفرنسي.
كان أولاف شولتس المستشار الألماني قد أيد الخميس استكمال المشروع الذي تم التخلي عنه عام 2017، مستشهدا بالحرب في أوكرانيا والانخفاض الحاد في إمدادات الغاز الروسي لألمانيا، حيث ينظر إلى ذلك على نطاق واسع بأنه نتيجة العقوبات على موسكو.
وكان الهدف من خط أنابيب الغاز "ميدكات" نقل الغاز من إسبانيا والبرتغال عبر سلسلة جبال البرانس إلى برباريان في فرنسا لمد وسط أوروبا بالغاز.
وكلا الدولتين لديه محطات للغاز الطبيعي المسال.
وتم وقف المشروع قبل بضعة أعوام، لأنه تم النظر إليه حينها على أنه غير اقتصادي في ظل توافر الغاز الطبيعي الأرخص من روسيا.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- الغاز