أخبار اقتصادية- محلية

غدا .. انطلاق «أسبوع الصناعة» للتعريف بالفرص الواعدة في القطاع

غدا .. انطلاق «أسبوع الصناعة» للتعريف بالفرص الواعدة في القطاع

أعلنت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت" تنظيم أسبوع الصناعة غدا في مختلف مراكز دعم المنشآت في مدينة الرياض والمدينة المنورة ومحافظتي الخبر وجدة، وذلك بهدف تسليط الضوء على الفرص الواعدة في القطاع الصناعي.
وتضم فعاليات أسبوع الصناعة -التي يحضرها المهتمون ورواد الأعمال- أكثر من 25 لقاء حضوريا وافتراضيا بمشاركة عدد من ممثلي الجهات الحكومية والخاصة، وذلك بهدف توحيد الجهود واستعراض الفرص الواعدة، إضافة إلى مناقشة أبرز التحديات التي تواجه الراغبين في بدء ممارسة النشاط الصناعي، والاطلاع على أهم البرامج والمبادرات الموجهة لهذا القطاع.
وقدمت "منشآت" حزمة من البرامج والمبادرات المختصة لدعم القطاع الصناعي بهدف رفع مستوى الوعي في القطاع الصناعي من خلال إقامة الورش والندوات واللقاءات والجلسات النقاشية مع المسؤولين، إضافة إلى إطلاق دليل المستثمر الصناعي الذي يسهم في التعريف بالفرص الاستثمارية الواعدة في هذا القطاع.
وعملت "منشآت" على عديد من الخدمات لتحسين أداء المنشآت في القطاع الصناعي وتحقيق النمو والتوسع عبر معرفة التحديات والصعوبات بشكل دقيق للعمل على توفير الحلول المناسبة لها، وعرض مجموعة من المميزات والتسهيلات بما يتناسب مع هذه المنشآت، إضافة إلى تعزيز الإنتاجية والتنافسية في قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة والوصول إلى أسواق جديدة.
يشار إلى أن "منشآت" مستمرة في تنظيم سلسلة أسابيع مراكز دعم المنشآت التي تتناول مستجدات مختلف القطاعات الواعدة خدمة لقطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة ورواد ورائدات الأعمال في المملكة.
في سياق متصل بالاقتصاد السعودي، وقعت وزارة الاستثمار مذكرة تفاهم مع شركة "ألستوم"، المختصة في قطاع النقل المستدام والذكي، وذلك لمناقشة الفرص الاستثمارية في قطاع النقل وتوطين صناعة وصيانة القطارات، إضافة إلى إنشاء مقر إقليمي للشركة في المملكة.
وتهدف المذكرة إلى استكشاف مستقبل النقل المستدام في السعودية وتحديد الفرص الاستثمارية في قطاع النقل العام المتعلقة بالبنية التحتية للسكك الحديدية، وتقنيات النقل المستدام وخفض الانبعاثات الكربونية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية 2030.
والمملكة ملتزمة بالوصول إلى صافي الانبعاثات الصفري بحلول 2060، لتصبح ثاني دولة في المنطقة تفعل ذلك، الذي تسهم البنية التحتية للتنقل المستدام، مثل النقل بالسكك الحديدية، دورا رئيسا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المملكة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية