الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 3 يناير 2026 | 14 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.13
(2.14%) 0.17
مجموعة تداول السعودية القابضة140.8
(0.36%) 0.50
الشركة التعاونية للتأمين118.2
(1.03%) 1.20
شركة الخدمات التجارية العربية116
(0.35%) 0.40
شركة دراية المالية5.28
(0.96%) 0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب32.4
(1.00%) 0.32
البنك العربي الوطني21.59
(-0.14%) -0.03
شركة موبي الصناعية11.4
(1.97%) 0.22
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.2
(0.13%) 0.04
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.06
(1.93%) 0.36
بنك البلاد24.92
(0.40%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل11.15
(5.29%) 0.56
شركة المنجم للأغذية51.15
(2.38%) 1.19
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.44
(0.09%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية51.4
(0.19%) 0.10
شركة سابك للمغذيات الزراعية111
(0.27%) 0.30
شركة الحمادي القابضة28.3
(1.14%) 0.32
شركة الوطنية للتأمين12.95
(1.81%) 0.23
أرامكو السعودية23.88
(0.21%) 0.05
شركة الأميانت العربية السعودية16.2
(2.99%) 0.47
البنك الأهلي السعودي38.06
(0.48%) 0.18
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات28
(1.89%) 0.52

تقلصت قيمة فائض الحساب الجاري في كوريا الجنوبية بشكل حاد عن العام السابق، وسط تصاعد تكاليف الاستيراد الناجمة عن ارتفاع أسعار السلع والطاقة.

يأتي ذلك بالتزامن مع تسجيل البلاد فائضا في الحساب الجاري للشهر الثاني على التوالي في يونيو، بحسب ما أظهرته بيانات البنك المركزي.

وبلغ فائض الحساب الجاري لكوريا 5.61 مليار دولار في يونيو، متسارعا من فائض الشهر السابق البالغ 3.86 مليار دولار، وفقا لوكالة الأنباء الكورية "يونهاب".

وحققت البلاد فائضا للشهر الثاني على التوالي بعدما سجلت في أبريل عجزا قدره 80 مليون دولار، وهو أول عجز منذ أبريل 2020، ويرجع ذلك جزئيا إلى عوامل تحدث مرة واحدة، مثل مدفوعات توزيعات الأرباح الخارجية الموسعة.

وفي الفترة من يناير إلى يونيو، وصل فائض الحساب الجاري التراكمي للبلاد إلى 24.78 مليار دولار، بانخفاض حاد من 41.76 مليار دولار في العام السابق، رغم أنه تجاوز توقعات بنك كوريا للنصف الأول البالغة 21 مليار دولار.

وأظهرت البيانات أن فائض يونيو كان أقل بكثير من الشهر نفسه من العام السابق عندما سجلت البلاد فائضا قدره 8.83 مليار دولار.

يأتي الانخفاض على أساس سنوي في الأغلب من ارتفاع فواتير الاستيراد الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة والسلع الأساسية وسط أزمات الإمدادات العالمية، التي تفاقمت بسبب الحرب المستمرة في أوكرانيا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية