الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 29 يناير 2026 | 10 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.24
(-0.84%) -0.07
مجموعة تداول السعودية القابضة162.6
(-0.25%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين139.8
(3.71%) 5.00
شركة الخدمات التجارية العربية127.6
(-0.55%) -0.70
شركة دراية المالية5.26
(-1.31%) -0.07
شركة اليمامة للحديد والصلب38.62
(-0.97%) -0.38
البنك العربي الوطني22.98
(0.44%) 0.10
شركة موبي الصناعية11.21
(0.90%) 0.10
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.5
(-0.27%) -0.08
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.41
(0.05%) 0.01
بنك البلاد26.3
(0.77%) 0.20
شركة أملاك العالمية للتمويل11.39
(0.53%) 0.06
شركة المنجم للأغذية56.15
(-1.66%) -0.95
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.35
(2.83%) 0.34
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.4
(-0.26%) -0.15
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.2
(-0.16%) -0.20
شركة الحمادي القابضة27.7
(-0.50%) -0.14
شركة الوطنية للتأمين13.55
(0.07%) 0.01
أرامكو السعودية25.64
(1.50%) 0.38
شركة الأميانت العربية السعودية16.44
(0.12%) 0.02
البنك الأهلي السعودي45
(0.90%) 0.40
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.08
(-0.07%) -0.02

تشجير ونباتات غازية

عـبدالعزيز السويد
الخميس 4 أغسطس 2022 0:32

في منتصف 2017 عانت مدينة كيب تاون عاصمة جنوب إفريقيا فقرا مائيا شديدا حتى اضطرت السلطات لتبني حملة كان من ضمنها تقنين كميات الماء المتاحة إلى حدود 50 لترا يوميا للشخص الواحد، وظهرت صور طوابير السكان في وكالات الأنباء وهم في انتظار ملء الأوعية البلاستيكية، كان الجفاف قد استمر أعواما، أدى ذلك إلى انخفاض مستوى المياه في السدود حتى وصل في بعضها إلى 15 في المائة من سعة السد ولم يتجاوز في أعلاه 30 في المائة.

إضافة إلى حملة تقنين استخدام المياه والتحذير من العطش نشطت السلطات في جوانب أخرى ولفت نظري في برنامج وثائقي عرضته قناة "بي بي سي" أخيرا ما ذكرته إحدى الباحثات وهي تقود مجموعة من المتطوعين عن دور الأشجار الغازية "الغريبة عن بيئة منطقة ضواحي كيب تاون"، في امتصاص الماء حيث يقدر امتصاص اليومي للشجرة الواحدة منها ما يعادل استهلاك شخص في اليوم، وهكذا قامت حملة لقطع هذه الأشجار في مواقع تجمع المياه وتركزت على أشجار الصنوبر الأكثر استهلاكا للمياه. وفي لقاء مع القناة الألمانية قالت مديرة إدارة حماية الموارد المائية، إن التخلص من هذه الأشجار سيوفر 55 مليار لتر في العام الواحد وهو ما يكفي حاجة الشرب للمدينة "كيب تاون" لمدة شهرين.

مناسبة هذا العرض أننا في خضم ورشة كبيرة للتشجير تحقيقا لمبادرة السعودية الخضراء ضمن برامج رؤية السعودية 2030، وكما يعلم المهتمون بالبيئة أن هناك كثيرا من أنواع الأشجار والنباتات الغازية لبيئتنا التي في معظمها جاءت أو استوردت دون علم بأضرارها المحتملة، خاصة إذا ما كانت شجرة تتحمل الجفاف والعطش ـ ظاهريا ـ وتبقى خضراء في كل الفصول، ومن متابعتي لبعض المختصين والمهتمين بالبيئة على تويتر، لاحظت اختلافا في وجهات النظر حول خطورة هذه الأشجار "الغازية"، وهي مسألة مهمة لا بد أن تدرس علميا ويفصل فيها ليتم وضع مرجع رسمي لانتخاب الأشجار المناسبة والمحلية حسب بيئة كل منطقة، خصوصا فيما يتعلق بامتصاص الماء في بلادنا التي تشكو من جفاف وفقر بيئي مع ندرة الأمطار وتعتمد على المياه الجوفية كأحد المصادر الرئيسة لمياه الشرب، إضافة إلى مزاحمتها أشجار البيئة الأصلية حتى احتلت مساحات على حسابها كما ظهر في كثير من المقاطع المصورة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية