الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 11 يناير 2026 | 22 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.99
(0.76%) 0.06
مجموعة تداول السعودية القابضة144.1
(0.42%) 0.60
الشركة التعاونية للتأمين113.7
(0.44%) 0.50
شركة الخدمات التجارية العربية116.1
(0.87%) 1.00
شركة دراية المالية5.06
(-0.98%) -0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب36.94
(-0.32%) -0.12
البنك العربي الوطني21.52
(0.80%) 0.17
شركة موبي الصناعية11.18
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.7
(0.41%) 0.12
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.29
(1.21%) 0.23
بنك البلاد24.86
(0.97%) 0.24
شركة أملاك العالمية للتمويل10.96
(0.46%) 0.05
شركة المنجم للأغذية51.5
(0.78%) 0.40
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.94
(0.34%) 0.04
الشركة السعودية للصناعات الأساسية50.8
(-0.20%) -0.10
شركة سابك للمغذيات الزراعية114.1
(3.73%) 4.10
شركة الحمادي القابضة27.14
(0.52%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.95
(2.05%) 0.26
أرامكو السعودية23.95
(1.27%) 0.30
شركة الأميانت العربية السعودية16.05
(1.01%) 0.16
البنك الأهلي السعودي40.58
(0.69%) 0.28
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.64
(0.68%) 0.18

أعلنت السلطات المصرية الأربعاء أن البنك الدولي خصص 500 مليون دولار من المساعدات لمصر بهدف تعزيز الأمن الغذائي في البلاد التي تعاني أزمة اقتصادية حادة تفاقمت بسبب العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا.

وأكدت وزارة التعاون الدولي في بيان أن "تمويل البنك الدولي يدعم جهود الحكومة لتلبية الاحتياجات الغذائية وتعزيز القدرة على الصمود أمام الصدمات المستقبلية".

وأضافت "في إطار العلاقات الاستراتيجية والممتدة بين جمهورية مصر العربية وشركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين والشراكات الدولية لتحقيق التنمية المستدامة، أقر مجلس المديرين التنفيذيين لمجموعة البنك الدولي، تمويلًا تنمويًا بقيمة 500 مليون دولار لتعزيز جهود مصر في تحقيق الأمن الغذائي، وتقوية صمود الاقتصاد المصري في مواجهة الأزمة الحالية التي يواجهها العالم على مستوى الغذاء، ودعم الجهود الهادفة لتوفير مخزون آمن من القمح".

وتلبع البيان "من المقرر أن يسهم مشروع الاستجابة الطارئ بين مصر ومجموعة البنك الدولي، في دعم جهود الأمن الغذائي والقدرة على الصمود وتخفيف وطأة الحرب الروسية الأوكرانية وتأثيرها على الأمن الغذائي، لا سيما أن روسيا وأوكرانيا تعدان من أكبر مصدري القمح في العالم، وقد ساهمت الحرب الدائرة في ارتفاع أسعار القمح ونقص المعروض في الأسواق".

تعتمد مصر، أكبر مستورد للقمح في العالم، على روسيا وأوكرانيا للحصول على 85 % من امداداتها منه.

وللتخفيف من حدة الأزمة، زادت السلطات مشترياتها من المزارعين المحليين، وفي بداية يونيو، غيرت التركيبة المرخصة للدقيق لإنتاج مزيد من الخبز بالكميات المتاحة.

وأفادت الصحف المحلية أن مخابز في محافظة الوادي الجديد (جنوب غرب) جرّبت إنتاج "خبز البطاطا الحلوة".

وتستخدم الوصفات المعدلة، البطاطا الحلوة لاستبدال القمح في الدقيق المستخدم لصنع الخبز المسطح المدعوم من الدولة، وهو غذاء أساسي يومي للمصريين.

ومن بين 103 ملايين مصري، هناك 30 مليون فقير وكثر غيرهم في وضع غير مستقر وفقا للبنك الدولي.

ويعتمد حوالى 71,5 مليون مصري على برنامج حكومي لدعم الغذاء يشمل الخبز والأرز والسكر والمعكرونة.

ومن أجل دعم اقتصادها الضعيف، خفضت مصر أخيرا قيمة عملتها بنسبة 17 %.

وتجري القاهرة محادثات مع صندوق النقد الدولي بشأن قرض جديد في حين أن ميزانية الدولة البالغة 160 مليار دولار مثقلة بالدين العام الذي يصل إلى 90 % من الناتج المحلي الإجمالي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية
البنك الدولي يخصص 500 مليون دولار لمصر لمواجهة أزمة الغذاء