حذر مايكل أوليري المدير التنفيذي لشركة رايان أير منخفص التكاليف من أن إرجاء الرحلات الجوية وإلغاءها سيستمران" خلال فصل الصيف" حيث تعاني المطارات نقص العمالة.
ونقلت وكالة بي أيه ميديا البريطانية عن أوليري القول إن على الركاب الاستعداد" لتجربة أقل من مرضية" في ظل استمرار إرجاء الرحلات الجوية خلال موسم الذروة وإلغاء بعض شركات الطيران لما يتراوح بين 5 في المائة و 10 في المائة من الرحلات الجوية، مؤكدا أن ذلك "أمر مؤسف للغاية".
وبحسب "الألمانية"، أضاف أوليري أن المشكلة ستستمر خاصة في مطاري جاتويك وهيثرو خلال فصل الصيف، موضحا أنها ستكون أسوأ خلال عطلات نهاية الأسبوع وستكون أفضل خلال الأسبوع".
وأرجع أوليري المشكلة إلى نقص العمالة في قطاع المراقبة الجوية والحقائب والأمن.
وأشار إلى أن رايان أير ليست بعيدة عن هذه المشكلات، حيث تم إرجاء 25 في المائة من رحلاتها خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي بسبب مشكلات مراقبة الحركة الجوية.
في سياق متصل، أعلنت شركة الطيران منخفض التكاليف البريطانية إيزي جيت الدخول في ترتيبات مشروطة مع شركة صناعة الطائرات الأوروبية أيرباص، التي وافقت على توريد 56 طائرة من طراز أيه 320 نيو إلى شركة الطيران خلال الفترة من العام المالي 2026 إلى العام المالي 2029، وهو ما يمثل تفعيلا لخيارات وحقوق الشراء لدى إيزي جيت وفق العقد القائم بين الشركتين.
كما تقترح شركة الطيران البريطانية تحويل 18 طائرة طراز أيه 320 نيو مقرر تسيلمها خلال الفترة من العام المالي 2024 إلى 2027 إلى 18 طائرة من طراز أيه 321 نيو.
كما دخلت إيزي جيت في ترتيبات مشروطة مع سي.إف.إم إنترناشيونال لتأكيد الالتزامات التي حصلت عليها وفق اتفاق توريد المحركات الحالي بين الشركات ليشمل الطائرات التي تقرر التعاقد عليها مع أيرباص.
على صعيد آخر، حثت مجموعة لوفتهانزا الألمانية للطيران على سرعة بت الحكومة الإيطالية في بيع شركة "إيتا" الإيطالية للطيران التي خلفت شركة الخطوط الجوية الإيطالية "أليتاليا" بعد تعثرها.
يذكر أن لوفتهانزا قدمت عرضا مشتركا مع شركة "إم إس سي" لأحواض بناء السفن ومقرها سويسرا للاستحواذ على "إيتا" التي لا تزال تملكها الدولة الإيطالية حاليا، كما أن هناك عرضا آخر مقدما من شركة سيرتاريس المتخصصة في الاستثمارات بالتعاون مع شركة "إير فرانس- كيه إل إم" الفرنسية الهولندية للطيران وشركة طيران "دلتا" الأمريكية العملاقة.
ومن المنتظر أن تبت وزارة المالية الإيطالية في بيع الشركة في موعد أقصاه نهاية حزيران (يونيو) الجاري.
وفي تصريحات لصحيفة "كوريير ديلا سيرا" الإيطالية الصادرة أمس، قال الرئيس التنفيذي للوفتهانزا كارستن شبور:"لسنا راضين لأننا نلاحظ أن الخصخصة تبدو متباطئة"، وأوضح أنه لهذا السبب فعل شيئا لم يفعله من قبل "فقد أرسلت بالاشتراك مع شريكنا جيانلويجي أبونتي مالك شركة إم إس سي، خطابا إلى رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي في الأسبوع الماضي".
وحسب تقارير، تقدر لوفتهانزا و"إم إس سي" قيمة "إيتا" بنحو مليار يورو، وتعتزم الشركتان الاستحواذ على 80 في المائة من أسهم "إيتا" وإبقاء الـ20 في المائة المتبقية في ملكية الدولة.

