الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 25 يونيو 2026 | 9 مُحَرَّم 1448
Logo

تراجعت مبيعات السيارات الجديدة في أوروبا خلال الشهر الماضي للشهر الـ 11 على التوالي مع ارتفاع معدل التضخم إلى مستويات قياسية وتراجع ثقة المستهلكين إلى جانب اضطراب سلاسل الإمداد.

وذكر اتحاد مصنعي السيارات الأوروبي أمس، أن مجموعة فولكسفاجن الألمانية لصناعة السيارات الأشد تضررا من التراجع، حيث انخفضت مبيعاتها في أوروبا خلال الشهر الماضي بأكثر من 21 في المائة، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.

ومع استمرار تراجع المبيعات لنحو عام، سجلت شركات السيارات مؤشرات على التحسن، حيث ذكرت أن حدة بعض مشكلات المكونات مثل نقص الرقائق بدأت تتراجع.

في الوقت نفسه، يتوقع تقرير صادر عن خدمة "بلومبيرج" إنتليجانس تحسن مبيعات السيارات في أوروبا خلال النصف الثاني من العام الحالي، وفقا لـ"الألمانية".

ورغم ذلك، فإن التراجع الكبير في المبيعات خلال النصف الأول سيؤثر سلبا في إجمالي المبيعات خلال العام ككل.

وخفض المحللون في مؤسسة إل.إم.سي أوتوموتيف تقديراتهم للمبيعات في أوروبا الغربية خلال العام الحالي، وهو الخفض الخامس خلال العام الحالي لتوقعات المبيعات.

ويتوقع الخبراء الآن تراجع المبيعات خلال العام الحالي 7.4 في المائة سنويا إلى 9.8 مليون سيارة. وكان هؤلاء الخبراء يتوقعون في كانون الثاني (يناير) الماضي نمو المبيعات 9 في المائة سنويا.

وبحسب بيانات اتحاد مصنعي السيارات الأوروبي تراجعت مبيعات السيارات في ألمانيا خلال وفرنسا 10 في المائة تقريبا، في حين تراجعت في بريطانيا بأكثر من 20 في المائة.

وفي سياق متصل، تعرضت مركبات من طراز "تسلا" مجهزة ببرنامج للقيادة الذاتية لـ273 حادث سير في الولايات المتحدة، على ما أفاد تقرير أصدرته أمس الأول الإدارة الوطنية للسلامة على الطرق السريعة التي تجري تحقيقا في شأن أنظمة مساعدة السائق في منتجات شركة تصنيع السيارات الأمريكية.

وتناول التقرير المركبات المجهزة ببرنامج مصنف من الدرجة الثانية، يتيح تسريع السيارة أو إبطاءها واستخدام المقود إذا لزم الأمر، لكنه يتطلب كذلك وجود سائق يقظ ومستعد لتولي قيادة المركبة بنفسه في أي وقت.

وتبين أن سيارات "تسلا" معنية بنحو 70 في المائة من مجموع البلاغات المسجلة بين تموز (يوليو) ومنتصف أيار (مايو) 2022 عن حوادث طالت سيارات ذاتية القيادة، إذ بلغ تلك التي شكلت مركبة من "تسلا" أحد أطرافها 392 حادثا، على ما أوضحت الإدارة الوطنية للسلامة على الطرق السريعة.

وأشارت الإدارة إلى أن الحادث نفسه قد يكون موضوع بلاغات عدة، موضحة أن الأرقام، التي نشرت الأربعاء لا تشكل "بيانات ذات دلالة لناحية السلامة" المرورية.

ولكي يحتسب الحادث، ينبغي أن يكون قد وقع إذا كان تم في أي وقت خلال الثواني الـ30 السابقة للحادث، تفعيل نظام مساعدة السائق.

ومن بين المعايير اللازمة الأخرى لتسجيل الحادث، أن يكون أحد أطرافه واحدا من المارة أو مركبة ذات عجلتين "دراجة هوائية أو نارية" أو مركبة تنقل مريضا إلى المستشفى، أو أن يتسبب في فتح الوسائد الهوائية الخاصة بالسيارة أو يتطلب رفع المركبة من مكان الحادث.

ومن بين الشركات المصنعة الـ11 الأخرى المسجلة في التقرير، برزت "هوندا" مع تسجيل 90 بلاغا خاصا بمركبات تابعة لها.

وذكرت الإدارة الوطنية للسلامة على الطرق السريعة أن حوادث السير المبلغ عنها ينبغي أن تشمل السيارات المجهزة بأنظمة مساعدة السائق المتقدمة، فيما تمثل "تسلا" أكثر شركة تملك العدد الأكبر من المركبات المماثلة في الولايات المتحدة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية
تراجع مبيعات السيارات الأوروبية مستمر .. تضخم ونقص رقائق واضطراب للإمدادات