الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 27 يونيو 2026 | 11 مُحَرَّم 1448
Logo

تتواصل مفاوضات الفرصة الأخيرة في المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية على أمل التوصل إلى اتفاقات بشأن القضايا الشائكة كصيد الأسماك وبراءات الاختراع للقاحات كوفيد - 19 والأمن الغذائي.

وكتب فالديس دومبروفسكيس نائب رئيسة المفوضية الأوروبية المسؤول عن التجارة على تويتر "مسيرة نحو اتفاق نهائي في المؤتمر الوزاري الـ12... نقترب منه".

وبدأ ممثلو 164 دولة عضوا في منظمة التجارة العالمية يجتمعون منذ الأحد في جنيف، سباقا حقيقيا من المفاوضات خلال الـ24 ساعة الماضية.

ويشارك عدد قليل فقط من كبار المسؤولين من منظمة التجارة العالمية والدول الرئيسة في اجتماعات ضيقة للبحث في القضايا الصعبة.

ونشر على "تويتر" داسيو كاستيلو سفير هندوراس لدى المنظمة الذي يقود المفاوضات بشأن استجابة المنظمة لجائحة كوفيد - 19، صورة نادرة من المفاوضات يظهر فيها واقفا ومرتديا قميصا أزرق باهتا، وإلى يمينه سانتياجو ويلز السفير الكولومبي الذي يقود مفاوضات ملف صيد الأسماك، بحضور نجوزي أوكونجو - إيويلا رئيسة المنظمة.

وكتب في تغريدة أخرى "نعمل على نتيجة لم تشهد مثلها منظمة التجارة العالمية منذ أعوام".

وبحسب مصادر مقربة من المفاوضين، يتم مناقشة حزمة شاملة لجميع القضايا.

ووفقا لمصدر دبلوماسي في جنيف، "تقترب وجهات النظر بصعوبة، لكن لا يوجد بعد أي نص اتفق عليه بشكل نهائي".

ومن المفترض أن تقدم الحزمة عند الساعة 17.00 "15:00 بتوقيت جرينتش" إلى مجموع الدول الأعضاء. ولا شيء مضمونا لأن القرارات تتخذ بالإجماع ويمكن أن تؤدي أي معارضة إلى عرقلة الاتفاق.

وأكدت أوكونجو-إيويلا، أنها ستكون راضية في حال تم الاتفاق على ملف أو ملفين على الأقل.

وأعرب عديد من الدبلوماسيين عن أسفهم في الأيام الأخيرة لإحجام الهند الشديد عن عديد من النصوص، بما في ذلك معارضتها لمشروع اتفاقية تهدف إلى منع الدعم المالي الذي يسهم في زيادة الصيد الجائر والصيد غير القانوني.

وأكدت عدة مصادر مقربة من المفاوضين أن نص الاتفاق بشأن الصيد تم تخفيف بعض بنوده.

وقال داميان أوكونور وزير التجارة النيوزيلندي "نبقى متفائلين بشأن تمكننا من التوصل إلى نتائج إيجابية فعلا". ولم يود إعطاء تفاصيل بشأن النقاط التي لا تزال عالقة في المؤتمر الوزاري.

في سياق متصل، قال هارش ف. بانت الأستاذ في العلاقات الدولية في جامعة "كينجز كولدج" في لندن "لطالما كانت الهند شريكا تجاريا مترددا. والهند معروفة بترددها في توقيع اتفاقيات التجارة الحرة".

وأضاف "تشعر الهند اليوم بأن لديها مجالا للمناورة أكبر مما كان عليه في الماضي. إنها تعتقد أنها في وضع جيوسياسي مؤات يريد الجميع إقناعها به، ويمكن استخدامه كرافعة".

وكانت منظمات غير حكومية قد اتهمت الهند بمنع إبرام اتفاقية مصائد الأسماك خلال الاجتماع الوزاري السابق لمنظمة التجارة العالمية في نهاية 2017 في بوينوس آيرس.

والدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية مجتمعة في جنيف بمناسبة المؤتمر الوزاري الـ12 للمنظمة التي لم تتوصل إلى اتفاقات مهمة منذ المؤتمر الوزاري لـ2013 في بالي.

ووعدت نجوزي أوكونجو-إيويلا رئيسة المنظمة منذ آذار (مارس) 2021 بأن تعيد دور المنظمة على الساحة الدولية خصوصا في مواجهة جائحة كوفيد - 19.

ويهدف نص أول قيد للمناقشة إلى تسهيل تجارة السلع الطبية اللازمة لمكافحة الأوبئة، فيما يدعو النص الثاني إلى الرفع المؤقت لبراءات الاختراع عن اللقاحات المضادة لكوفيد - 19.

والأزمة الغذائية العالمية التي سببها الحرب الروسية على أوكرانيا التي تعد أحد أهم مصدري الحبوب في العالم، هي في صلب اهتمامات الوزراء في منظمة التجارة العالمية.

وتهدف مسودة اتفاقية أخرى إلى حظر قيود التصدير على مشتريات برنامج الأغذية العالمي، وهو إحدى الوكالات الإنسانية الرئيسة التابعة للأمم المتحدة. لكن الهند تعرقل هذه المفاوضات.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية