بدأ أكثر من نصف الأسر البريطانية ترشيد استهلاك الطاقة بسبب مخاوف من تكلفة المعيشة.
وذكر مكتب الإحصاءات الوطنية أن أحدث بحث له أظهر أيضا زيادة في معدل خفض السكان للإنفاق على الطعام، والسفر غير الضروري، لدعم دخلهم.
وقال 52 في المائة من الأشخاص الذين تم استطلاع آرائهم في الفترة من 25 أيار (مايو) حتى الخامس من حزيران (يونيو)، "إنهم باتوا يستخدمون كميات أقل من الوقود والغاز والكهرباء في المنازل بعد ارتفاع تكلفتها بصورة كبيرة".
ووفقا لبيانات جديدة نقلتها "الألمانية"، ارتفعت فواتير الكهرباء 54 في المائة للأسر المتوسطة في بداية نيسان (أبريل) عندما تم تغيير الحد الأقصى لقيمة الفواتير.
وأشار مكتب الإحصاءات الوطنية أيضا إلى زيادة عدد الأشخاص الذين باتوا ينفقون أموالا أقل على الغذاء والسلع الضرورية، وبلغت الزيادة 41 في المائة من الأسر مقارنة بـ36 في المائة قبل أسبوعين.
وتأتي هذه البيانات بعد ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك إلى 9 في المائة في نيسان (أبريل) الماضي، ومن المتوقع أن يرتفع مجددا على مدار العام. وتدرس الحكومة البريطانية دفع تكاليف إمدادات الفحم من أجل استمرار عمل محطات طاقة مهددة بالإغلاق قبل فصل الشتاء. وأوضحت مصادر مطلعة، أنه من أجل ضمان إمدادات وفيرة من الكهرباء، يمكن أن تقوم الحكومة بشراء الفحم لتستخدمه عدة شركات، في اتفاق من أجل إرجاء إغلاق بعض وحدات الفحم في أيلول (سبتمبر) المقبل.
وتسعى بريطانيا إلى تعزيز أمن الطاقة، وفي الوقت نفسه خفض الانبعاثات والحفاظ على تكاليف ميسورة للعملاء.
