قالت المفوضية الأوروبية لشؤون الطاقة "إنه يتعين على الاتحاد الأوروبي تعزيز إجراءات كفاءة الطاقة، للحد من الاعتماد على الغاز الروسي".
ونقلت وكالة "بلومبيرج" للأنباء عن كادري سيمسون في مؤتمر صحافي في الدنمارك أمس القول إن "توفير الطاقة أمر ضروري للحد من مخاطر أمن الإمدادات".
وأضافت "لن نعثر على مقدار يكفي من الغاز على مستوى العالم ليحل محل الغاز الروسي". وأوضحت "حتى إذا انتصرت أوكرانيا، لا يجب أن تنتهي بنا الحال في الوضع نفسه الذي نعتمد فيه بصورة كبيرة على الوقود الروسي".
وأدت أسعار الغاز المرتفعة بشكل مستمر إلى ارتفاع أسعار الطاقة في ألمانيا إلى ما يزيد على 180 دولارا لكل ميجاواط/ ساعة، وهو ما يتجاوز دعم الـ58 دولارا لكل ميجاواط/ ساعة، ما أدى إلى مكاسب غير متوقعة لمشغلي الأصول.
وانتهز كثيرون الفرصة لترتيب عقود مقايضة خارج البورصة لإنتاجهم على المدى القريب لتحقيق هذا الاتجاه الصعودي، وقد شهدت منصة اتفاقيات شراء الطاقة PPA Pexapark اهتماما كبيرا بمثل هذه المقايضات مع المرافق والمنازل التجارية.
وفي سياق متصل، تعتزم الحكومة النمساوية إنفاق مائة مليون يورو سنويا لمساعدة الشركات على شراء الغاز غير الروسي من 2022 إلى 2025، حسبما صرح ليونور جويسلر وزير الطاقة للصحافيين في فيينا أمس. والدعم هو جزء من الجهود المبذولة لتقليل الاعتماد على الغاز الروسي وتقليل التكلفة على المستهلكين، وتم عرض مشروع قانون بهذا الشأن على البرلمان للمناقشة.
وقال جويسلر إن "شركة غازبروم الروسية لم تبدأ بعد في ملء منشأة تخزين الغاز هايداش. ومن الممكن أن يتطلب الأمر أعواما حتى تتمكن النمسا من الاستغناء عن الغاز الروسي بالكامل".


