أسواق الأسهم- العالمية

التحفيز الصيني .. هل ينعش بورصات العالم؟

التحفيز الصيني .. هل ينعش بورصات العالم؟

ارتفعت الأسهم الأوروبية عند الفتح أمس مدعومة بآمال تحقيق تعاف اقتصادي في الصين، عززه إعلان البنك المركزي مزيدا من الحوافز، لكن مؤشر أسهم المنطقة أنهي الأسبوع منخفضا بفعل مخاوف الركود.
وقادت أسهم قطاعي التعدين والطاقة المكاسب ودفعت مؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية إلى الصعود 0.8 في المائة. وقلص هذا الخسائر الأسبوعية إلى أقل من 1 في المائة، فيما أصبح خامس تراجع أسبوعي في ستة أسابيع.
وكشفت بيانات أن مبيعات التجزئة البريطانية قفزت على نحو غير متوقع في نيسان (أبريل)، لكن توقعات إنفاق المستهلكين ظلت منخفضة بقوة.
وتراجعت أسهم السلع الفاخرة إذ هوى سهم "ريتشمونت" 10.5 في المائة.
لكن الشركة قالت "إن الطلب الأمريكي القوي على حليها وساعاتها عزز صافي أرباح الشركة ومبيعاتها في 12 شهرا حتى آذار (مارس)".
ويراقب المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي بعد تلميحات عن زيادة أسعار الفائدة لتهدئة التضخم الذي بلغ أعلى مستوياته في أربعة عقود.
وذكر جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الثلاثاء الماضي أن البنك المركزي الأمريكي "سيواصل الدفع" باتجاه تشديد السياسة النقدية حتى يصبح واضحا أن التضخم يتراجع.
وقال "ما نحتاج إلى أن نراه هو أن ينخفض التضخم بطريقة واضحة ومقنعة، ونحن سنواصل الدفع حتى نرى ذلك. إذا لم نر ذلك، فإننا سيتعين علينا أن ننظر في التحرك بشكل أكثر قوة لتشديد الأوضاع المالية".
وفي الصين، ارتفع مؤشر شنغهاي المركب 1.2 في المائة إلى 3134.21 بعد أن خفض البنك المركزي الصيني سعر الفائدة على قرض مدته خمسة أعوام، الذي من شأنه دعم مبيعات الإسكان الضعيفة عن طريق خفض تكاليف الرهن العقاري.
ومعدل القرض لمدة عام واحد الذي يؤثر في المقترضين التجاريين لم يتغير.
وقال جوليان إيفانز بريتشارد من "كابيتال إيكونوميكس"، "إن هذا يشير إلى أن بكين تحاول الاستمرار في التيسير المستهدف، وإنه لا ينبغي أن نتوقع تحفيزا واسع النطاق".
وقال سام ستوفال، كبير محللي الاستثمار في "أبحاث سي إف آر أيه"، "يبدو كما لو أن الصين هي التي أطلقت الانتعاش في الأسواق التي تحاول تنظيم الارتفاع السريع على المدى القريب على الأقل، وهو أمر طبيعي في اتجاهات السوق الهابطة".
إلى ذلك، أغلقت الأسهم اليابانية على ارتفاع أمس لتتعافى من هبوط 2 في المائة تقريبا في الجلسة السابقة مع قيام المستثمرين باقتناص الأسهم المنخفضة على أمل نمو أرباح الشركات.
وبحسب "رويترز"، أنهى مؤشر نيكاي التعاملات مرتفعا 1.27 في المائة عند 26739.03 وسجل مكاسب أسبوعية بنسبة 1.18 في المائة. وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.93 في المائة إلى 1877.37 وسجل ارتفاعا 0.71 في المائة خلال الأسبوع.
جاءت المكاسب رغم تراجع "وول ستريت" البارحة الأولى، متأثرة بالمخاوف بشأن التأثير الواسع للتضخم وتراجع سهم "سيسكو سيستمز" بعد أن خفضت الشركة المصنعة لمعدات الشبكات توقعات نمو إيراداتها في 2022.
وقال شيجيتوشي كامادا مدير قسم الأبحاث في "تاتشيبانا" للأوراق المالية "كانت الأسهم اليابانية قوية الجمعة حتى مع استمرار داو جونز وستاندرد آند بورز في خسائرهما".
وارتفع سهم "فاست ريتيلينج" مالكة سلسلة متاجر يونيكلو 2.53 في المائة وقدم أكبر دفعة لمؤشر نيكاي. وصعدت مجموعة سوفت بنك 3.5 في المائة، فيما أضاف سهم "طوكيو إلكترون" منتجة معدات صناعة الرقائق 1.27 في المائة.
وارتفع سهم "سيكو إبسون" 8.78 في المائة وكان الرابح الأكبر على مؤشر نيكاي بعد أن أعلنت شركة صناعة الساعات إعادة شراء ما يصل إلى 9.35 في المائة من أسهمها.
وانخفض سهم طوكيو للغاز 2.75 في المائة وكان الخاسر الأكبر على المؤشر.
وفي أمريكا، فتحت المؤشرات الرئيسة في وول ستريت على ارتفاع أمس مع ارتفاع أسهم البنوك وشركات الموارد، والمنتجات الاستهلاكية، والتكنولوجيا في اليوم الأخير من أسبوع شهد ضغوطا وتقلبات متزايدة بسبب مخاوف بشأن تأثير ارتفاع التضخم ورفع سعر الفائدة.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 173.81 نقطة أو 0.56 في المائة عند الفتح إلى 31426.94 نقطة.
واستهل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 التعاملات على ارتفاع بواقع 26.97 نقطة أو 0.69 في المائة عند 3927.76، في حين ارتفع مؤشر ناسداك المجمع 154.18 نقطة أو 1.35 في المائة إلى 11542.67 عند الفتح.
وفي كوريا الجنوبية، بلغ مؤشر سوق الأوراق المالية الكوري الجنوبي "كوسبي" 2639.29 بزيادة 46.95 نقطة بنسبة 1.81 في المائة عند الإغلاق أمس.
بينما مؤشر كوريا الآلي لتحديد الأسعار للمتعاملين في الأسهم "كوسداك" بلغ 879.88 بزيادة 16.08 نقطة بنسبة 1.86 في المائة عند الإغلاق.
وفي باكستان، أغلق مؤشر بورصة كراتشي كبرى أسواق الأسهم الباكستانية أمس على ارتفاع 0.27 في المائة، ما يعادل 117 نقطة، ليصل إلى مستوى 43100 نقطة.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة 84.689.714 سهما، تمثل أسهم 342 شركة، ارتفعت منها قيمة أسهم 193 شركة، فيما تراجعت قيمة أسهم 113 شركة، واستقرت قيمة أسهم 36 شركة.
عربيا، تعافت أسواق الأسهم في الإمارات أمس بعد يوم من تراجع المؤشر وسط مخاوف بشأن تأثيرات التضخم العالمي.
وفي أبوظبي ارتفع المؤشر 0.9 في المائة إلى 9934 نقطة مدعوما بصعود سهم العالمية القابضة 2.8 في المائة.
وسجل سهم العالمية القابضة صعودا لخامس جلسة على التوالي. وأعلنت الشركة الثلاثاء استكمال اتفاق استثمار مع ثلاث شركات من مجموعة أداني بقيمة 7.3 مليار درهم "1.99 مليار دولار".
وحقق مؤشر أبوظبي مكسبا أسبوعيا 4.7 في المائة هو الأول في أربعة أسابيع.
وقال فادي رياض محلل السوق في "كابيكس دوت كوم"، "إنه من المنتظر أن يواصل المؤشر صعوده، إذ يتأهب المستثمرون للطرح العام الأولي لشركة بروج في الشهر المقبل".
وأضاف رياض أن "هذا الإدراج الجديد قد يؤثر في شهية المستثمرين للمخاطرة".
وتعتزم شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" وشريكتها النمساوية للكيماويات "بورياليس" إجراء طرح عام أولي لمشروع البتروكيماويات المشترك بروج.
وصعد مؤشر بورصة دبي 0.1 في المائة إلى 3393 نقطة بدعم من زيادة سهم بنك دبي الإسلامي 1.5 في المائة.
وفي الأردن، انخفض الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم المدرجة في البورصة الأردنية 1.25 في المائة، لينهي تداولات الأسبوع عند مستوى 2425.0 نقطة.
وبلغ المعدل اليومي لحجم التداول في بورصة عمان خلال الأسبوع الماضي نحو 10.3 مليون دينار أردني مقارنة بـ16.3 مليون دينار أردني الأسبوع السابق، بنسبة انخفاض 37 في المائة، فيما بلغ حجم التداول الإجمالي الأسبوعي نحو 51.4 مليون دينار أردني، مقارنة بـ81.5 مليون دينار للأسبوع السابق.
أما عدد الأسهم المتداولة الذي سجلته البورصة خلال الأسبوع المنصرم فبلغ 29.8 مليون سهم، نفذت من خلال 21326 صفقة.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أسواق الأسهم- العالمية