الأربعاء, 23 سبتمبر 2026|10 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

أعلنت ماريا زاخاروفا المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، أمس، أن روسيا ليست ملزمة بالتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية فيما يتعلق بالتحقيق بشأن أوكرانيا.

ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية، أمس، عن زاخاروفا قولها إن موسكو لاحظت الإعلان الصادر في 25 نيسان (أبريل) الجاري، بشأن انضمام مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إلى مجموعة التحقيق المشتركة لبولندا وليتوانيا وأوكرانيا التي تم إنشاؤها تحت رعاية محكمة العدل الأوروبية.

وقالت زاخاروفا على الموقع الرسمي للوزارة: "بالنسبة لمكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، فإن هذه الخطوة تظهر أنه لا يحاول حتى الحفاظ على الحيادية والموضوعية، وينضم بحماس إلى العملية التي يتم فيها تحديد الجناة بوضوح مسبقا.

وأضافت: إذا كان هناك شخص لا يزال لديه شك أن المحكمة الجنائية الدولية هي هيئة تنفذ الأوامر السياسية ولا علاقة لها بالعدالة المستقلة، فإن الشكل "الإبداعي" الجديد للعمل، يجعل كل شيء واضحا للغاية.

وقال مسؤول دفاعي أمريكي كبير أمس إن بعض الضربات الروسية في كييف تهدف على ما يبدو لتدمير منشآت الإنتاج الحربي، واصفا إياها بأنها جزء من جهد روسي أوسع للحد من قدرة الجيش الأوكراني على دعم ترسانته وتسليح نفسه.

وقال المسؤول الأمريكي "نعتقد أن بعض الضربات في كييف كانت مخصصة لاستهداف قدرات الإنتاج الحربي. أعلم الآن أن هناك تقارير تفيد بأنهم ضربوا مناطق سكنية. ليس لدينا سبب للشك في حدوث ذلك، لكن لسنا متأكدين بنسبة 100 في المائة من أنهم استهدفوا ضرب مناطق سكنية".

وتأخر الهجوم الروسي في منطقة دونباس الذي يتقدم ببطء وبطريقة غير منتظمة عن موعده المحدد، بسبب مقاومة الجيش الأوكراني، حسبما أعلن أمس مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته لصحافيين "نعتقد أنهم تأخروا عما كانوا يأملون أن يحققوه في دونباس".

وأوضح "تأخروا عدة أيام على الأقل. هم بعيدون من الالتقاء بالجيوش التي دخلت من منطقة خاركيف (شرق) في شمال دونباس، وبالجيوش الآتية من جنوب البلاد، وهو أحد أهداف الجيش الروسي لمحاصرة القوات الأوكرانية المنتشرة على الجبهة حول منطقتي دونيتسك ولوجانسك الانفصاليتين.

وأضاف "لا يتقدمون بسرعة كبيرة"، متابعا "بضعة كيلومترات يوميا، إنه الحد الأقصى لما يمكنهم فعله".

وأوضح أنه حتى لو بدأ القتال، "نعتقد أن الروس يواصلون تهيئة الظروف لهجوم مستدام وأكبر وأطول".

ولفت إلى أن القوات الروسية "لا تريد ارتكاب الأخطاء نفسها التي ارتكبتها في كييف" حيث جمدت صفوف من الدبابات من قبل القوات الأوكرانية المسلحة بقاذفات صواريخ محمولة على الكتف، وحصل الدعم اللوجستي عن بعد.

وأوضح أن "نيران المدفعية والغارات الجوية التي يشنونها على القوات الأوكرانية ليس لها التأثير المطلوب، لأن الأوكرانيين يواصلون المقاومة، لذلك نعتقد أن تقدمهم كان بطيئا وغير منتظم خلال الساعات الـ 24 الأخيرة".

وورد في خطاب حصلت "رويترز" على نسخة منه أمس أن أوكرانيا طلبت، بمساندة من عشرات الدول الأخرى، من الرئيس الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية الدعوة لاجتماع طارئ لبحث آثار الحرب على الصحة والرعاية الصحية في البلاد.

ووقعت على الخطاب، الذي بعثت به هذا الأسبوع البعثة الدبلوماسية الأوكرانية في جنيف في سويسرا حيث مقر منظمة الصحة العالمية، نحو 38 دولة أخرى في المنطقة الأوروبية بمنظمة الصحة العالمية من بينها فرنسا وألمانيا وبريطانيا.

ووجهت أوكرانيا الخطاب إلى المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا هانز كلوج متضمنا حثه على عقد اجتماع "لا يتأخر عن التاسع من مايو" والإشارة إلى الهجمات على المنشآت الصحية وتعطل حملات التطعيم والمخاوف من مخاطر حوادث إشعاعية وكيميائية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية