استمر ارتفاع أسعار المساكن في بريطانيا خلال نيسان (أبريل) الجاري، للشهر التاسع على التوالي، رغم أزمة ارتفاع تكاليف المعيشة في البلاد.
وكشف استطلاع أجرته جمعية البناء الوطنية في بريطانيا أن أسعار المساكن ارتفعت في نيسان (أبريل) 0.3 في المائة، في أطول سلسلة ارتفاع في الأسعار منذ 2016، ليرتفع متوسط سعر المسكن في بريطانيا إلى سعر قياسي يبلغ 267 ألفا و620 جنيها استرلينيا "335 ألف دولار".
وتمثل هذه القيمة زيادة 12.1 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.
وأفادت وكالة "بلومبيرج" للأنباء بأن الزيادة جاءت مدفوعة بنقص المنازل المعروضة للبيع وزيادة الطلب على المنازل التي تبعد عن المراكز العمرانية في ظل جائحة كورونا.
وحذرت جمعية البناء الوطنية من أن تزايد الضغوط على القدرة الإنفاقية للمستهلك مع ارتفاع تكاليف الطاقة وزيادة التضخم إلى أعلى مستوى له منذ 30 عاما، ستؤدي بشكل شبه مؤكد إلى تراجع الزخم على شراء المنازل.
ونقلت "بلومبيرج" عن روبرت جاردنر، كبير خبراء الاقتصاد في الجمعية، قوله "لا نزال نتوقع تباطؤ سوق الإسكان خلال الأرباع السنوية المقبلة"، مبينا أنه "من المؤكد أن الضغوط على دخل الأسر ستتزايد".
إلى ذلك، أعلنت شركة بينج آن إنشورانس الصينية العملاقة للتأمين أكبر مساهم نشط في بنك إتش.إس.بي.سي هولدنجز البريطاني تأييدها لفكرة تقسيم البنك إلى كيانين، مشيرة إلى أن تحويل فروع البنك في آسيا إلى كيان مستقل مدرج في بورصاتها سيزيد قيمة أسهم المساهمين في البنك البريطاني.
ونقلت وكالة "بلومبيرج" للأنباء أمس عن مصادر مطلعة القول "إن شركة التأمين تجري مناقشات مع إدارة البنك بشأن خطة تحويل أنشطة البنك في آسيا إلى شركة مستقلة مسجلة في هونج كونج"، حيث قالت الشركة: "إنها تعتقد أن الخطة ستحظى بدعم واسع من جانب المساهمين".
يذكر أن شركة التأمين تمتلك 8 في المائة من أسهم "إتش.إس.بي.سي" منذ نهاية العام الماضي. وتأتي أغلب أرباح البنك الريطاني من أنشطته في أسواق آسيا.
وأشارت "بلومبيرج" إلى أن "بينج آن"، وهي أكبر شركة تأمين في الصين، زادت حصتها في "إتش.إس.بي.سي" بعد تراجع في 2020.
في ذلك الوقت قالت الشركة: "إن استثمارها في (إتش.إس.بي.سي) هو استثمار مالي طويل المدى. وتمتلك الشركة الموجود مقرها في مدينة شينشن الصينية حصة رئيسة في البنك منذ أواخر 2017.

