أظهر استطلاع للرأي، أن أغلبية الألمان يعتزمون خفض استهلاك الطاقة بسبب ارتفاع أسعار الكهرباء والمحروقات.
وبحسب الاستطلاع، الذي أجراه معهد "فورسا" لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من محطة "آر تي إل" التلفزيونية، فإن 69 في المائة من الألمان يحاولون تقليل التدفئة وخفض استهلاك الكهرباء.
وذكر 72 في المائة من الذين شملهم الاستطلاع أنهم يعتزمون خفض استهلاك البنزين أو الديزل.
وفيما يتعلق بالمواد الغذائية، التي ارتفعت أسعارها أيضا بوضوح أخيرا، ذكر نحو ثلث الألمان أنهم يعتزمون خفض استهلاكها أيضا.
كما ذكر أكثر من ثلثي الذين شملهم الاستطلاع "68 في المائة" أنهم يستشعرون بقوة أو بقوة شديدة آثار التضخم المرتفع. وفي المقابل، استشعر 30 في المائة ارتفاع الأسعار بصورة أقل حدة، بينما لم يستشعر الارتفاع 2 في المائة فقط.
ويشعر الأشخاص ذوو الدخل المنخفض على الأرجح بالتضخم المرتفع، ويحاولون تقليل استهلاك الطاقة والإنفاق في كثير من الأحيان.
ولا يزال هناك خلاف في ألمانيا حول مسألة حظر واردات الطاقة من روسيا، إذ أظهر الاستطلاع أن 49 في المائة من الألمان يؤيدون حظرا فوريا وكاملا على استيراد الغاز الطبيعي والنفط من روسيا، حتى لو كان لذلك عواقب على الاقتصاد الألماني، بينما عارض ذلك 39 في المائة من الألمان.
ودعا الاتحاد الأوروبي المواطنين إلى القيام بدورهم من أجل وقف اعتماد القارة على الطاقة الروسية، بحسب ما ذكرته وكالة "بلومبيرج" للأنباء.

