الاثنين, 7 سبتمبر 2026|24 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

ارتفع معدل البطالة في هونج كونج إلى 5 في المائة، في الثلاثة أشهر، التي انتهت في آذار (مارس)، وهو أعلى مستوى خلال تسعة أشهر، فيما يعاني الاقتصاد موجة قاسية من إصابات كوفيد والإجراءات الصارمة لاحتوائه.

وكان معدل البطالة هو الأسوأ منذ نسبة الـ 5.4 في المائة، التي جرى تسجيلها في حزيران (يونيو) 2021، وكان أكثر من نسبة الـ 4.8 في المائة، التي تم توقعها في استطلاع لخبراء الاقتصاد أجرته وكالة "بلومبيرج" للأنباء.

وقالت إدارة التعداد والإحصاء في تقرير أمس، يحتوي على البيانات الحكومية إن "كل القطاعات الاقتصادية الرئيسة تقريبا" سجلت زيادة في معدل البطالة، وكذلك في معدل العمالة الناقصة وهو ما وصل إلى 3.1 في المائة في فترة كانون الأول (يناير)- آذار (مارس).

وقال لو تشي-كونج، وزير العمل والرفاهية، في البيان "سوق العمل تحت ضغط شديد وسط الموجة الخامسة من الوباء المحلي". وفي حين أنه قال إن الضغط سيظل موجودا على المدى القريب، فإن تخفيف وضع القيود المتعلقة بالفيروس وإطلاق قسائم استهلاك جديدة لا بد أن يدعم سير حركة التوظيف.

وتعهد مسؤول سابق في الشرطة من المرتقب أن يصبح رئيس السلطة التنفيذية الجديد لهونج كونج أخيرا، تنشيط القدرة التنافسية العالمية للمدينة، لكنه لم يكشف تفاصيل كثيرة عن السياسة، التي سيعتمدها لتحقيق ذلك.

ومن المقرر أن تعين لجنة من الموالين لبكين جون لي "64 عاما" في منصب رئيس السلطة التنفيذية الجديد لهونج كونج الشهر المقبل.

ولي هو قائد أمني سابق، ويعد حاليا الشخص الوحيد الذي أعلن ترشحه لهذا المنصب القيادي فيما وصفته وسائل الإعلام في هونج كونج إلى حد كبير بأنه سباق دون منافسين بطلب من بكين.

وقال لي خلال أول مؤتمر صحافي منذ إعلان ترشحه للمنصب: إن "هونج كونج يجب أن تحافظ على طابعها كمدينة عالمية". وأضاف "هذا سيشمل ضمانا بأن تكون المدينة مكانا جذابا للسكن والعمل".

بغض النظر عمن سيفوز بمنصب رئيس السلطة التنفيذية، فإنه سيرث مدينة تضررت سمعتها بسبب التظاهرات الضخمة المطالبة بالديمقراطية والقيود المشددة لمكافحة الوباء استمرت أكثر من عامين، وتركت سكان المدينة وشركات أعمال منقطعين عن العالم.

وحدد لي الذي تحدث خلال مؤتمر إلكتروني واضعا كمامة على وجهه، رؤيته للمستقبل تحت شعار رسمي هو "بدء فصل جديد لهونج كونج معا". لكن خطابه اقتصر على الشعارات المثالية والطموحات دون تحديد أي سياسة ملموسة أو أهداف، وقال لي: "أنا رجل براجماتي، ولطالما آمنت بكوني موجها نحو النتائج".

وأصبح لي المسؤول الثاني في هونج كونج بعدما أمضى أربعة عقود في أجهزة الأمن وأشرف على تحركات الشرطة ومواجهة التظاهرات المطالبة، التي اندلعت قبل ثلاثة أعوام.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية