الأربعاء, 23 سبتمبر 2026|10 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

صرح ماريو دراجي، رئيس الوزراء الإيطالي بأن أوروبا يمكنها تقليل اعتمادها على الطاقة الروسية بأسرع مما كان متوقعا في السابق.

وقال، في مقابلة صحافية أمس، بعد التوصل إلى اتفاق لزيادة إمدادات الغاز من الجزائر، "التنويع ممكن وقابل للتنفيذ بسرعة نسبيا، بسرعة أكبر مما كنا نتخيله قبل شهر واحد فقط".

وأضاف "لدينا غاز في المستودعات، وسيكون لدينا غاز جديد من موردين آخرين". وأفاد في أول مقابلة صحافية له منذ توليه منصبه في شباط (فبراير) من العام الماضي، بأن مقترح إيطاليا بوضع حد أقصى لأسعار الغاز الطبيعي المستخدم في توليد الطاقة، بهدف تقليل الاعتماد على روسيا، "يكتسب إجماعا" متزايدا بين الدول الأوروبية الأخرى.

وعد، وفقا لما نقلته وكالة "بلومبيرج" للأنباء، أن "أوروبا تواصل تمويل روسيا من خلال شراء نفطها وغازها وبسعر لا يتناسب مع التقديرات التاريخية، ولا تكاليف الإنتاج".

وفيما يتعلق بالانتخابات العامة المقررة العام المقبل، قال دراجي: إنه لن يكون مرشحا فيها، وإنه سيشارك "كمجرد ناخب".

وتحصل إيطاليا على نحو 40 في المائة مما تستورده من الغاز من روسيا وسارعت إلى تنويع مصادرها من إمدادات الطاقة مع تصاعد النزاع في أوكرانيا. وقال وروبرتو تشينجولاني وزير التحول البيئي أخيرا: "إن إيطاليا تجري محادثات مع سبع دول لتأمين حصولها على كميات أكبر من الغاز، وإن بعض المحادثات في مرحلة متطورة للغاية".

وزار دي مايو وكلوديو ديسكالزي، الرئيس التنفيذي لـ"إيني" الجزائر في الأسابيع الأخيرة لمناقشة تعزيز العلاقات في مجال الطاقة.

والجزائر ثاني أكبر مورد للغاز لإيطاليا ويضخ خط أنابيب ترانسميد "خط الأنابيب عبر المتوسط" الغاز الجزائري إلى السواحل الإيطالية منذ 1983. وتزيد الطاقة اليومية للخط على 110 ملايين متر مكعب، لكنه ينقل حاليا أقل من 60 مليون متر مكعب. وأدى ارتفاع الاستهلاك المحلي ونقص الاستثمارات وعدم الاستقرار السياسي، بما في ذلك إغلاق خط أنابيب لإسبانيا بسبب خلاف مع المغرب، إلى الحد من الصادرات الجزائرية. لكن الواردات الإيطالية ارتفعت في العام الماضي 76 في المائة إلى 21.2 مليار متر مكعب أو 29 في المائة من إجمالي الواردات. وقالت روما: "إنها تتطلع إلى الحصول على تسعة مليارات متر مكعب أخرى من الجزائر".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية