Author

الريادة في العمل الخيري

|

مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية هو أحد أهم وأبرز المراكز التي تقدم الإغاثة للناس حول العالم خصوصا البلاد الإسلامية، والحديث عن هذا المركز فعلا هو حديث عن منظومة عمل متكاملة وفريدة ومبتكرة في الأعمال الإنسانية فبالاطلاع على الموقع الإلكتروني للمركز وحجم الأعمال ونوعيتها ومواقعها تجد أنك تقرأ عن منظومة عمل هائلة في الأعمال الإنسانية التي تعمل على أن تستوعب أشكالا متنوعة من الأعمال الإنسانية التي غيرت كثيرا في حياة المستفيدين، فهي منظومة عمل متكاملة.
فهي فاعلة في مختلف مناطق الكوارث سواء الحروب أو المجاعات أو الجفاف أو الأمراض أو غيرها، ما يمكن أن يدخل في الاحتياج الإنساني، بالنظر إلى الحدود الجغرافية لنشاط هذا المركز فإنه يغطي معظم الدول الإسلامية التي تحتاج إلى المساعدات ودولا أخرى محتاجة كما تم الإعلان أخيرا عن مساعدات عاجلة للاجئين في أوكرانيا، وهذا يدل على قدرات للتفاعل مع المستجدات من الاحتياجات الطارئة لمختلف دول العالم.
كما تجد مجموعة من الأعمال النوعية التي من النادر وجود جهات تعمل عليها مثل مشروع مسام لإزالة الألغام التي زرعتها يد الإرهاب في اليمن، إضافة إلى مشاريع تتعلق بالعلاج لمن فقد أطرافه بزراعة أطراف صناعية، إضافة إلى العمليات الدقيقة التي لا تتهيأ لكثير من الناس حول العالم، ويقدمها المركز لمجموعة من المحتاجين سواء عمليات القلب والعيون وغيرها من المعالجات الطبية الدقيقة والمكلفة، كما أن المركز له جهود كبيرة في أزمة كوفيد - 19 التي أضرت بكثير من الدول النامية التي لا يمكنها الحصول على اللقاحات لمواجهة الوباء في ظل تنافس الدول الغنية عليها.
مركز الملك سلمان للأعمال الإنسانية رغم الإمكانات المقدمة له من خادم الحرمين الشريفين حفظه الله إلا أنه أتاح الفرصة لمشاركة المواطنين وغيرهم في مجموعة من الأعمال الخيرية التي يقدمها المركز وهذه خدمة عظيمة للمتبرعين حيث يقدم لهم كل التسهيلات للتأكد من وصول هذه التبرعات بأفضل صورة إلى المحتاجين من خلال دراسة لأوضاع المحتاجين من مختلف دول العالم وتحديدا المناطق التي يرغب المتبرع أن يسهم فيها وبحسب نوع التبرع سواء بحفر الآبار أو السلال الغذائية وغيرها من صورة التبرع التي تشمل العلاج والمأوى للاجئين في المخيمات في مختلف مناطق الصراع خصوصا أن العالم المحيط بنا يعاني الأزمات والصعوبات سواء الصراعات والحروب والجوع والفقر في مناطق في إفريقيا وغيرها أو ضعف الإمكانات التي تضعف قدرات تلك المناطق على توفير العلاج والتعليم والأشياء الأساسية التي يحتاج إليها الإنسان.
التبرع من خلال مركز الملك سلمان يحقق ميزات متعددة للمتبرع، فالعلاقات السياسية والاجتماعية التي شكلها خلال الفترة الماضية سهلت الوصول للمناطق الأكثر حاجة دون وجود عوائق تمنع وصول التبرعات لمستحقيها سواء كليا أو جزئيا، كما أن الاحتيال كبير في هذا المجال حيث يتبرع كثيرون لمناطق يأملون حصول المحتاج عليها إلا أن جهات كثيرة تحتال عليهم لتحصل على هذه الأموال وتحرم المحتاج من الحصول على هذه التبرعات وتزداد معاناتهم في ظل وجود عصابات تستغل حاجتهم.
التبرع من خلال مركز الملك سلمان يخفف التكلفة على المصاريف التي يحتاج إليها لإيصال الأموال لمستحقيها حيث إن المركز فعلا يمارس عمله ولم يتوقف ولا يحتاج إلى إنشاء مراكز جديدة فهو موجود وفاعل فعليا في مناطق كثيرة حول العالم ويعمل على هذه المشاريع فما يتم الحصول عليه من دعم وتبرع هو مساعدة بالدرجة الأولى للمتبرع ليتمكن من إيصال التبرع للجهات المستحقة حيث تصل لهم بالكامل دون احتساب أي تكاليف تتعلق بأجور العاملين أو النقل والسكن للعاملين وغيرها وهذا بلا شك يعظم منافع التبرع الذي يقدمه الأفراد ويطمئن المتبرع بوصول التبرع للمستحق كما أن من خلال النظر في إجراءات التبرع نجد أن الموقع يحد نوع التبرع ومكانه ويضع خيار الأشد حاجة باعتبار الخبرة والمعلومات التي لدى المركز التي يصعب أن يصل إليها المتبرع بجهود شخصية أو من خلال توكيل أفراد على ذلك.
الخلاصة: إن التبرع من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يحقق منفعة للمتبرع بوصول التبرع بشكل مباشر للمحتاج بكامل المبلغ الذي تبرع به المتبرع، كما أنه يقطع الطريق على كثير ممن استغل رغبة الناس في الخير ليحتال عليهم ويسلب أموال المحتاجين أو أن تستغل في أنشطة غير مشروعة ومع الأسف يعود ضررها على المجتمع.

إنشرها