ارتفعت الأسهم السعودية للأسبوع الخامس على التوالي، في أطول سلسلة ارتفاع منذ عشرة أشهر لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ منتصف 2006 بمكاسب 307 نقاط بنسبة 2.3 في المائة لتغلق عند 13621 نقطة.
بينما مؤشر "إم تي 30" الذي يقيس أداء الأسهم القيادية ارتفع 35 نقطة بنسبة 1.9 في المائة ليغلق عند 1923 نقطة.
وبذلك تفوق أداء الأسهم المتوسطة والصغيرة على أداء الأسهم القيادية خلال الأسبوع.
أشير في التقرير السابق إلى أن مستويات 13482 نقطة تمثل مقاومة، حيث استطاعت السوق الإغلاق أعلى منها.
إلا أن السوق لم تظهر أداء جيدا بعدما تجاوزتها، حيث زادت الضغوط البيعية بشكل ملحوظ، لكن في نهاية الأمر استطاعت السوق مواجهتها.
وحققت السوق خلال موجة الارتفاعات منذ خمسة أسابيع متواصلة 6 في المائة، حيث ارتفع عدد من الشركات بمعدلات عالية تصدرتها "أكوا باور" 38 في المائة.
وبلغ عدد الشركات المتراجعة 109 شركات مقابل 101 شركة مرتفعة، ما يظهر مشاركة أقل من الشركات في الارتفاع، الأمر الذي لا يعطي مؤشرا جيدا على قوة الاتجاه الصاعد للسوق.
من جهة أخرى، كانت الأرباح المتراكمة عالية، ما يشجع المتعاملين في البيع على جني الأرباح خاصة مع أن ربحية السوق منذ مطلع العام بلغت 20 في المائة، وذلك تحقق خلال أربعة أشهر.
يذكر أن المؤشر حقق أرباحا بلغت 29 في المائة خلال العام الماضي، ما يعكس حالة المبالغة في الشراء على الرغم من عدم ظهور نتائج الربع الأول، وحالة عدم اليقين المرتفعة، في ظل توتر الأوضاع في شرق أوروبا، إضافة إلى ارتفاع التضخم بشكل حاد في الولايات المتحدة، ما يعزز من احتمالية رفع أسعار الفائدة التي ستلحقها السياسة النقدية المحلية، ما يزيد الضغط على السوق مع تداولها بمكررات ربحية مرتفعة وتراجع العوائد مع زيادة الأسعار.
ستواجه السوق مقاومة عند مستويات 13800 نقطة قد تنشط فيها العمليات البيعية لجني الأرباح.
الأداء العام للسوق
افتتح المؤشر العام الأسبوع عند 13314 نقطة، حيث اتجه نحو أعلى نقطة في الأسبوع عند 13680 نقطة بمكاسب 2.7 في المائة، وفي نهاية الأسبوع أغلق عند 13621 نقطة رابحا 307 نقاط بنسبة 2.3 في المائة.
وارتفعت قيم التداول 3.5 في المائة بنحو 1.8 مليار ريال، لتصل إلى 53 مليار ريال، بينما الأسهم المتداولة ارتفعت 9 في المائة بنحو 87 مليون سهم لتصل إلى مليار سهم، أما الصفقات فتراجعت 7 في المائة بنحو 174 ألف صفقة لتصل إلى 2.1 مليون صفقة.
أداء القطاعات
تراجعت ستة قطاعات مقابل ارتفاع البقية، حيث تصدر المتراجعة "السلع طويلة الأجل" 1.9 في المائة، يليه "الاستثمار والتمويل" 1.5 في المائة، وحل ثالثا "المواد الأساسية" 1.5 في المائة.
وتصدر المرتفعة "إدارة وتطوير العقارات" 5.7 في المائة، يليه "المصارف" 5.2 في المائة، وحل ثالثا "الإعلام والترفيه" 4.1 في المائة.
وكان الأعلى تداولا "المواد الأساسية" 27 في المائة بقيمة 14.5 مليار ريال، يليه "المصارف" 27 في المائة بقيمة 14.2 مليار ريال، وحل ثالثا "تجزئة الأغذية" 6 في المائة بقيمة ثلاثة مليارات ريال.
أداء الأسهم
تصدر المرتفعة "الاستثمار" 19 في المائة ليغلق عند 23.20 ريال، يليه "اللجين" 16 في المائة ليغلق عند 79 ريالا، وحل ثالثا "البلاد" 15.6 في المائة ليغلق عند 56.40 ريال.
وتصدر المتراجعة "الكابلات السعودية" 14 في المائة ليغلق عند 15.70 ريال، يليه "مسك" 7.8 في المائة ليغلق عند 15.68 ريال، وحل ثالثا "شاكر" 7 في المائة ليغلق عند 19.90 ريال.
وكان الأعلى تداولا "الراجحي" بقيمة 3.9 مليار ريال، يليه "أماك" 3.5 مليار ريال، وحل ثالثا "الأهلي" 3.1 مليار ريال.
وحدة التقارير الاقتصادية


