الأحد, 20 سبتمبر 2026|7 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

تمكنت ألمانيا من إزاحة الولايات المتحدة من صدارة قائمة أكبر المستثمرين في فرنسا، وذلك لأول مرة منذ أعوام.

وأعلنت غرفة الصناعة والتجارة الفرنسية - الألمانية في باريس، أمس، ارتفاع عدد المشاريع الاستثمارية للشركات الألمانية في فرنسا المجاورة في العام الماضي.

وحسبما أعلنت الغرفة، فإن فرنسا شهدت في العام الماضي 1607 مشاريع لنقل أو توسيع مقار لشركات ألمانية، وذلك بارتفاع 32 في المائة مقارنة بـ2020، وارتفع عدد فرص العمل التي تم توفيرها بسبب هذه المشاريع 30 في المائة.

وبحسب "الألمانية"، فإن فرنسا فيها نحو 4500 شركة ألمانية يعمل بها نحو 320 ألف شخص.

من جانبه، قال باتريك براندماير، الرئيس التنفيذي للغرفة، إن أسباب تنامي جذب فرنسا للشركات تتمثل في إصلاح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لظروف عمل الشركات خلال الأعوام الخمسة الماضية، إضافة إلى إصلاحه لسوق التدريب، فضلا عن توافر الكوادر الفنية المؤهلة والمدربة بشكل جيد.

وأضاف، أن فرنسا أصبحت ترحب بالشركات الراغبة في الاستثمار وتقدم لها الرعاية في مناطق البلاد بشكل أكبر من ذي قبل، كما تعززت نظرة الشركات الألمانية إلى القرب الجغرافي لفرنسا باعتباره ميزة.

وأوضحت المديرة العامة لوكالة التنمية الاقتصادية الحكومية "بيزنس فرانس"، ماري - سيسل تارديو، أن الشركات الألمانية في فرنسا تستثمر في الإنتاج والبحث والخدمات في قطاعات مثل التنقل والصحة والتحول البيئي وإعادة التدوير، إضافة إلى تجارة الجملة.

وأضافت أنه لما كانت الشركات الألمانية تعد في فرنسا شركات طموحة، فإن تعزيز هذه الشركات استثماراتها في فرنسا بمنزلة تعضيد من نوع خاص للسياسة الاقتصادية الفرنسية، وقالت: إن الألمان يسهمون من خلال هذا الدور في النمو والتوظيف والقوة الشرائية في البلد المجاور لهم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية