الاثنين, 21 سبتمبر 2026|8 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

قالت حكومة شنغهاي أمس، "إنها تبذل قصارى جهدها لتحسين عملية توزيع المواد الغذائية والسلع الأساسية على السكان الممنوعين من مغادرة منازلهم"، في استجابة للاستياء العام المتزايد مع استمرار قيود كوفيد لليوم الـ11.

ووفقا لـ"الفرنسية"، ساد الصمت إلى حد كبير في المركز المالي الصيني بعد أن فرضت المدينة قيودا صارمة على الحركة، للحد من انتشار كوفيد، حيث يسمح فقط بالنزول إلى الشوارع للعاملين في مجال الرعاية الصحية والمتطوعين وأفراد التوصيل والأشخاص الذين يحملون إذنا خاصا.

ولم تقدم المدينة الأكثر اكتظاظا بالسكان في الصين حتى الآن أي مؤشرات حول موعد رفع إجراءات الإغلاق، ما عمق من حالة الضبابية ودفع رجال الأعمال والاقتصاديين الأوروبيين إلى التحذير من الخسائر المتزايدة التي تلحق باقتصاد المدينة وجاذبيتها كمركز مالي دولي.

وقال مصدران: "إن شنغهاي ستخفض الحد الأقصى للطاقة الاستيعابية للرحلات الدولية لشركات الطيران الأجنبية 40 في المائة بدءا من الإثنين، نزولا من 75 في المائة سابقا في محاولة لتقليل الحالات القادمة من الخارج. وتستقبل المدينة عددا قليلا جدا من الرحلات الجوية الدولية التي ما زالت تأتي إلى الصين.

وبدأت عمليات الإغلاق بالنسبة إلى سكان المدينة شرقي نهر هوانجبو في 28 آذار (مارس)، بينما بدأ الإغلاق في بقية المدينة في أول نيسان (أبريل). وكان من المقرر في البداية أن يستمر الإغلاق خمسة أيام على الأكثر.

ودعا فرع الحزب الشيوعي الصيني في شنغهاي الأعضاء في خطاب مفتوح مساء الأربعاء إلى "محاربة كل أنواع السلوك الذي يتعارض مع الجهود الشاملة لمكافحة الوباء وتقوضها".

وقال تشين تونج نائب رئيس بلدية شنغهاي في مؤتمر صحافي أمس، "إن المدينة لديها احتياطيات كافية من المواد الغذائية الأساسية مثل الأرز واللحوم، لكن المشكلات ظهرت في التوزيع والتسليم بسبب إجراءات السيطرة على الوباء".

وقال: "إن المدينة ستحاول إعادة فتح بعض أسواق الجملة ومتاجر المواد الغذائية والسماح لمزيد من موظفي التوصيل بالخروج من المناطق المغلقة"، وأضاف أن "المسؤولين سيتخذون إجراءات صارمة ضد التلاعب في الأسعار".

وبدأ عديد من السكان الشعور بالقلق بشأن الطعام ومياه الشرب، فضلا عن الحصول على منتجات مثل حليب الأطفال.

واشتكى البعض على وسائل التواصل الاجتماعي من اضطرارهم إلى الاستيقاظ فجرا للحصول على فرصة حجز خدمة توصيل البقالة، لكنهم اكتشفوا نفاد الكمية في غضون ثوان.

واكتشفت شنغهاي، التي أجرت عدة جولات من الاختبارات، ما يقرب من 20 ألف حالة محلية جديدة الأربعاء، وقالت: "إن 98 في المائة منها دون أعراض".

ومع ذلك، ثمة دلائل على أن انتقال العدوى ما زال مستمرا على الرغم من الإغلاق. وأظهرت بيانات أنه من بين 19660 إصابة دون أعراض، هناك 633 إصابة لأشخاص لم يخضعوا للحجر الصحي أو لإجراءات السيطرة على المرض.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية