أكد اتحاد الغرف التجارية السعودية ممثلا في اللجنة الوطنية لمصنعي الأعلاف أنه يعمل مع الجهات المختصة لضمان استقرار السوق المحلية والحد من انعكاسات آثار ارتفاع أسعار المدخلات المستوردة الناتجة عن الأزمة الروسية - الأوكرانية وأسعار الشحن والنقل والتأمين على قطاع صناعة الأعلاف المحلية.
ومن المعلوم أنه يوجد في المملكة أكثر من 65 مصنع للأعلاف المتكاملة تمتلك طاقة إنتاجية تصل إلى 11 مليون طن في حين يقدر حجم الطلب المحلي الكلي على جميع أصناف الأعلاف ما بين 20 - 22 مليون طن سنويا نصيب أعلاف الماشية كالشعير والأعلاف الخضراء وغيرها من الأعلاف التقليدية 3.5 مليون طن والباقي يذهب إلى بدائل الصناعات العلفية الأخرى.
وأشارت اللجنة إلى أنها عقدت اجتماعات مكثفة مع مختلف الجهات الحكومية ذات العلاقة، وعلى رأسها وزارة البيئة والمياه والزراعة وصندوق التنمية الزراعية لدراسة الآثار المتوقعة لهذه الظروف وإمكانية الاستفادة من المبادرات التي أعلنتها عنها وزارة البيئة والصندوق الزراعي.
ونوهت اللجنة باللقاء مع المهندس عبد الرحمن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة الذي كان حريصا على مصلحة المربين والقطاع خلال الاجتماع حيث جرى مناقشة التحديات التي تواجه صناعة الأعلاف محليا ووجهة نظر اللجنة حيال آلية التعامل معها إضافة لدراسة بعض المقترحات التي قدمتها اللجنة والتي تهدف إلى ضمان استقرار المعروض من الأعلاف.
وبينت اللجنة أنها ناقشت دور صندوق التنمية الزراعية في دعم قطاع الأعلاف ومبادرته الهادفة لتمويل استيراد بعض المنتجات الزراعية المستهدفة في الأمن الغذائي خلال اجتماعها بمنير السهلي مدير عام الصندوق.
ويواجه قطاع الأعلاف المتكاملة تحديات كبيرة بسبب تأثير الأزمة الأوروبية على سلاسل الإمداد وانعكاساتها على أسعار الحبوب العالمية نظرا لأن جزء من مدخلات الإنتاج المستوردة تصل من هذه الدول أو لها علاقة غير مباشرة بها خاصة الشعير الذرة الصفراء والصويا وتلويح بعض الدول بتعليق التصدير في حال استمرار الأزمة.

