الأربعاء, 23 سبتمبر 2026|10 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

قالت كاثرين تاي، ممثلة التجارة الأمريكية، أمس، "إن الولايات المتحدة تسعى إلى إعادة تنظيم علاقاتها التجارية مع الصين، وليس السعي إلى حدوث (طلاق) بين أكبر اقتصادين في العالم"، بحسب ما نقلته وكالة "بلومبيرج" للأنباء.

وعما إذا كان من الممكن أن تؤدي التوترات بين الولايات المتحدة والصين إلى حدوث انفصال، قالت تاي في مقابلة تلفزيونية أجريت معها في سنغافورة، "إن سياسة إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، تركز بدلا من ذلك على إعادة التنظيم في الاقتصاد العالمي".

وقالت في المقابلة التي أجراها معها تلفزيون "بلومبيرج"، "إن ذلك يتضمن معالجة الافتقار إلى الرؤية والمساءلة والتنوع في سلاسل التوريد، ما أدى إلى حدوث اضطرابات خلال الأعوام الأخيرة".

وأضافت تاي "سأركز حقا على أنواع التغييرات التي نحاول تحقيقها، التي لا تتعلق حتما بوقف التجارة أو الطلاق التجاري".

يشار أنه بعد عشرة أعوام، أنصفت منظمة التجارة العالمية، الصين، وأعطتها الحق في فرض رسوم جمركية تعويضية بقيمة 645 مليون دولار.

وأجازت منظمة التجارة العالمية، في كانون الثاني (يناير) الماضي، للصين فرض رسوم جمركية تعويضية بقيمة 645 مليون دولار على بضائع من الولايات المتحدة في قضية استمرت عشرة أعوام.

وكانت الصين قد ذهبت إلى منظمة التجارة، في 2012 للطعن في رسوم جمركية فرضتها الولايات المتحدة بين عامي 2008، و2012، معظمها أثناء ولاية الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، على 22 من المنتجات الصينية بدعوى أنها تحصل على دعم حكومي.

وفي رد فعل سريع، عبرت الحكومة الأمريكية عن "خيبة أمل عميقة" لقرار منظمة التجارة، التي قالت: "إنه يبرز الحاجة إلى إصلاحات في المنظمة".

وقال آدم هودج، المتحدث باسم مكتب الممثل التجاري الأمريكي، "إن القرار يعزز الحاجة إلى إصلاح قواعد منظمة التجارة العالمية، وآلية تسوية المنازعات التي يجري استخدامها لحماية الممارسات الاقتصادية الصينية غير الملتزمة بقواعد السوق وتقوض المنافسة العادلة".

ومنذ تولى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب مهام منصبه في 2017، سارت العلاقات بين الولايات المتحدة والصين على نحو مندفع، ومتسارع وخطير.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية