الثلاثاء, 8 سبتمبر 2026|25 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

تأثرت البورصات العالمية الكبرى خلال الربع الأول من التوتر المتصاعد بين روسيا وأوكرانيا بنهاية شباط (فبراير)، إذ مالت أغلبية الأسواق الكبرى إلى النطاق الأحمر.

وبحسب رصد وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية"، استند إلى بيانات هذه الأسواق، فإن ثلاث بورصات خالفت الاتجاه من بين كبرى البورصات - محل الرصد - هي السوق السعودية والكندية والبريطانية.

واستفادت السوق السعودية وكذلك الكندية من ارتفاع أسعار النفط التي سجلت أعلى مستوى منذ 2008.

وبذلك سجلت البورصة السعودية المتمثلة في السوق الرئيسة "تاسي" مكاسب كبيرة بلغت 16 في المائة خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث تعد المكاسب المسجلة خلال الفترة هي الأكبر منذ الربع الرابع من 2007.

بينما سجلت السوق الكندية "تي إس إكس" ارتفاعا خلال الفترة 3.1 في المائة، بينما ارتفع "فوتسي" البريطاني بنحو 1.6 في المائة.

ورغم توقعات المستثمرين لاتجاه الأسواق المالية العالمية وأنها في طريقها إلى إنهاء ربما أطول الموجات الصعودية بفعل تحركات "الفيدرالي الأمريكي" حيال أسعار الفائدة لكبح التضخم، إلا أن التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا أحدث صدمة ولا سيما في أسواق المعادن والحبوب والنفط.

أما بقية الأسواق الكبرى فقد سجلت تراجعا راوح بين 3 و10.7 في المائة، حيث كان مؤشر نيكاي الياباني الأقل تراجعا بواقع 3.4 في المائة، بينما تصدر مؤشر شنغهاي الصيني تراجعا بواقع 10.7 في المائة، مع استمرار المستثمرين في توخي الحذر بسبب الأزمة الأوكرانية.

في حين سجلت المؤشرات الأمريكية تراجعا خلال تعاملات الربع الأول، حيث تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز بنحو 4.6 في المائة، ونحو 4.7 في المائة لمؤشر داو جونز، أما مؤشر ناسداك فقد تراجع بأكثر من 9 في المائة.

وفي أوروبا، هبط مؤشر كاك الفرنسي 5.9 في المائة، ونحو 9 في المائة من التراجعات طالت مؤشر داكس الألماني، بينما في آسيا فقد تراجع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي 7.4 في المائة.

وتراجع مؤشر "إم إس سي آي" العالمي بواقع 5.4 في المائة خلال الفترة، في حين تراجع مؤشرها للأسواق الناشئة خلال الربع الأول من العام الجاري 7 في المائة.

السوق السعودية "تاسي"

سجل المؤشر العام للسوق السعودية ارتفاعا خلال الربع الأول بواقع 16 في المائة، مدعوما بارتفاع أسهم الطاقة والبنوك وكذلك المواد الأساسية.

وفي آخر ثمانية فصول، استطاع المؤشر العام تسجيل مكاسب في سبعة فصول بينما تراجع في الربع الرابع من العام الماضي بشكل طفيف.

وبذلك تستمر السوق السعودية "تاسي" في مسارها الصاعد منذ آذار (مارس) 2020، بمكاسب قرب 120 في المائة.

وخلال الربع الأول من العام الجاري صعد سهم "أرامكو السعودية" 20.4 في المائة وهي أعلى مكاسب ربعية منذ إدراج الشركة في السوق.

حيث سجل السهم أعلى مستوى منذ إدراجه في السوق بنهاية 2019، بعدما لامس السهم مستوى 46 ريالا، وبإغلاق الفصل الأول أصبحت القيمة السوقية للشركة عند 8.6 تريليون ريال بما يعادل 2.3 تريليون دولار.

وحدة التقارير الاقتصادية

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية