وسط أجواء من التكافل والإخاء، عادت خيام الإفطار إلى المساجد والجمعيات الخيرية في السعودية، بعد توقف عامين بسبب وباء كورونا، حيث تعد هذه الطقوس من أبرز المظاهر التي تتميز بها المساجد والأحياء في المملكة.
وحرص القائمون على برامج الإفطار على نصب الخيام في الساحات، واستقبال الضيوف من العمالة والمغتربين، ليتجمع الصائمون على اختلاف جنسياتهم وأعراقهم حتى لغاتهم، حول مائدة واحدة عامرة بمختلف الأصناف والأشكال من الطعام والشراب.
ورصدت "الاقتصادية" تقيد المشرفين على مخيمات الإفطار بالاحترازات الصحية، والحرص على تقديم وجبات الإفطار والسحور مغلفة حفاظا على النظافة ومنعا للإسراف.
وكانت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد أكدت مجموعة من التعليمات والضوابط لمشاريع تفطير الصائمين للجمعيات والمؤسسات الأهلية، حيث اشتملت الضوابط على مجموعة من الاشتراطات التي تنبغي مراعاتها، حيث تلتزم الجمعية والمؤسسة الأهلية في حال رغبتها في إقامة مشروع تفطير الصائمين بالرفع إلى الوزارة لأخذ الموافقة عليها، كما يجب أن تقوم الجمعية والمؤسسة الأهلية بالتنسيق مع إمام المسجد في إقامة مشروع إفطار الصائمين وإصدار التصريح من الوزارة، وأن يكون مسؤولا عن المشروع ويراعي عدم الإسراف والتبذير.

