قال المحللون في بنك الاستثمار الأمريكي جيه.بي مورجان تشيس إن نتائج بنوك الاستثمار في العالم خلال الربع الأول من العام الحالي ستكون أفضل من أغلب التوقعات.
ونقلت وكالة بلومبيرج للأنباء عن تحليل أعده محللو "جيه.بي مورجان" بقيادة كيان أبو حسين القول، "نعتقد تحسن إيرادات الأسواق لبنوك الاستثمار العالمية في أعقاب تصعيد المواجهة بين روسيا وأوكرانيا، حيث أدت التقلبات الحادة في الأسواق إلى فروق في الأسعار إضافة إلى نشاط تداول المشتقات".
وفي الوقت نفسه، يتوقع المحللون تراجع الإيرادات مقارنة بالبداية القوية للعام الماضي، لكنها لن تكون بدرجة السوء نفسها التي توقعها المحللون في وقت سابق. كما يتوقعون ارتفاع أرباح البنوك الاستثمارية خلال العام الحالي ككل 2 في المائة في المتوسط.
ويتوقع محللو "جيه.بي مورجان"، أن تكون السلع الجزء الأفضل أداء في قطاع أدوات الاستثمار ذات الدخل الثابت بالنسبة لبنوك الاستثمار، في حين سيستفيد قطاع تداول الأوراق المالية من النشاط القوي لسوق المشتقات.
واختار المحللون بنك جولدمان ساكس جروب بحسبانه بنك الاستثمار الأفضل أداء.
يأتي ذلك في وقت قال فيه البنك المركزي الأوروبي إن البنوك الأوروبية ليس لديها سيطرة كافية على أحد أكثر البنود خطورة في ميزانيتها العمومية، وإنها تواجه متطلبات أكثر صرامة تتعلق برأس المال إذا لم تتحسن.
وكتب أندريا إنريا، رئيس المجلس الإشرافي للبنك المركزي الأوروبي، في رسالة إلى المديرين التنفيذيين للبنك، أن إدارة المخاطر للمعاملات عالية الاستدانة "لا تزال ضعيفة للغاية".
وتتزايد البنوك الأوروبية التي تمدد الائتمان للمقترضين المثقلين بالديون في محاولة للحصول على عوائد أعلى بعد أعوام من أسعار الفائدة المنخفضة. ويثير ذلك قلق المنظمين، مثل البنك المركزي الأوروبي، الذين يحثون البنوك أيضا على الاستعداد لحالات التخلف في السداد مع انتهاء الدعم الحكومي للاقتصاد في ظل وباء كورونا.
وكتب إنريا في الرسالة، التي نشرت على موقع البنك المركزي الأوروبي الأربعاء الماضي في فرانكفورت، يقول إن البنوك في الأغلب لا تضع قيودا على إنشاء معاملات الرفع المالي "عالية الاستدانة" أو تقديمها لمثل هذه القروض "وعندما يتم فرض قيود، تكون متساهلة للغاية".

