الخميس, 8 أكتوبر 2026|25 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

انخفضت أسعار الذهب أمس على نحو طفيف بعد زيادة الأسعار إلى أعلى مستوى في 18 شهرا قبل أن تنخفض عند الإغلاق بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، في حين دعمت مخاوف الإمدادات من روسيا أسعار البلاديوم.

وفي الساعة 13:05 بتوقيت جرينتش تراجعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية 0.4 في المائة إلى 1894.76 دولار للأوقية "الأونصة"، مسجلة رابع أسبوع من المكاسب.

وانخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 1.4 في المائة إلى 1898.50دولار للأوقية.

وارتفعت أسعار الذهب، وهو من أصول الملاذ الآمن، بأكثر من 3 في المائة إلى 1973.96 دولار للأوقية بعد هجوم روسيا برا وبحرا وجوا على أوكرانيا أمس الأول قبل أن تنزل عن مستوى 1900 دولار للأوقية.

وزاد البلاديوم 0.6 في المائة إلى 2415.68 دولار للأوقية، مسجلا ارتفاعا لثالث أسبوع على التوالي.

ولامس المعدن 2711.18 دولار للأوقية أمس الأول، وهو أعلى مستوياته منذ تموز (يوليو) مع خوف المستثمرين من اضطرابات محتملة في الإنتاج من روسيا، المنتج الكبير للبلاديوم.

وانخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.3 في المائة إلى 24.13 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين 0.4 في المائة إلى 1053.09 دولار للأوقية.

وفي السياق، حذرت نجوزي أوكونجو إيويالا، المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، من أن الحرب في أوكرانيا سيكون لها "تداعيات كبيرة" على أسعار القمح، الذي تعد البلاد مصدرا رئيسا له، وبالتالي الخبز.

وقالت خلال مؤتمر افتراضي نظمه صندوق النقد الدولي ومعهد القانون الاقتصادي الدولي "سيكون هناك تأثير كبير في أسعار القمح وعلى أسعار الخبز العادي أيضا".

وأوضحت "أنه جزء من العواقب الاقتصادية" موضحة أن "أوكرانيا واحدة من أكبر الدول المصدرة للقمح في العالم".

وأكدت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، التي شاركت أيضا في هذا النقاش أن التأثير الاقتصادي "سيتجاوز أوكرانيا لثلاثة أسباب".

وأوضحت أن تداعيات العقوبات، التي تفرضها الدول الغربية على روسيا تضاف إليها الآثار الاقتصادية للنزاع "ستؤدي بشكل أساسي إلى ارتفاع أسعار الطاقة، فضلا عن أسعار الحبوب، وذلك سيضاف إلى القلق المتزايد وهو التضخم وكيفية مواجهته".

وأضافت "ثانيا هناك تداعيات على آلية عمل النظام المالي، كلما كان هناك حالة من عدم اليقين، ودعونا نتذكر أننا دخلنا في أحداث أوكرانيا من موقف عدم اليقين في الاقتصاد العالمي".

وأشارت إلى أن "حالة عدم اليقين هذه لها تأثير في الثقة بالأسواق الناشئة، وغالبا ما نرى الأموال تتدفق من الأسواق الناشئة في حين أننا بحاجة إلى العكس تماما، وأن يكون هناك مزيد من التمويل" إلى هذه الدول.

أخيرا ذكرت العواقب المتوقعة في البلدان المجاورة "لأن جزءا من آسيا الوسطى والقوقاز ومولدافيا مترابط اقتصاديا".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية