الخميس, 22 أكتوبر 2026|10 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

حذرت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن نواب الكونجرس من أنه لا توجد أموال كافية لمواجهة سلالات فيروس كورونا المستجد في المستقبل، وتوفير اللقاحات أو تطوير تقنيات جديدة لمواجهة المرض.

وأوضحت وثيقة لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية، أن الأموال المخصصة لمواجهة الجائحة، بما في ذلك الاختبارات وتوزيع اللقاحات وغيرها من الاحتياجات الطبية، أنفقت بالفعل، أو تم تخصيصها من أجل المشتريات.

ووفقا لوكالة "بلومبيرج" للأنباء، أوضحت الوثيقة، أن جميع المبالغ التي تم توفيرها، إما أنفقت بالفعل أو تم تخصيصها للاستخدام.

وفي بداية ولاية الرئيس الأمريكي جون بايدن، صادق الكونجرس على حزمة مساعدات اتحادية بقيمة 1.9 تريليون دولار، أطلق عليها اسم "خطة الإنقاذ الأمريكية"، من أجل توفير المبالغ المالية اللازمة لمواجهة جائحة كورونا.

ونقلت "بلومبيرج" عن مسؤول في الإدارة الأمريكية قوله إنه إذا لم يتحرك الكونجرس سريعا لتوفير مبالغ إضافية، فإن الولايات المتحدة لن تكون مستعدة إذا ما ظهرت سلالة جديدة لفيروس كورونا، مثلما حدثت موجة المتحور أوميكرون أواخر العام الماضي.

يأتي ذلك بعد تصريحات، لجانيت يلين، وزيرة الخزانة الأمريكية أقرت خلالها بأن الارتفاع الشديد في الأسعار في الولايات المتحدة غير مقبول، مراهنة على الاحتياطي الفيدرالي لإبطاء التضخم.

وقالت يلين في مقابلة أجرتها معها "الفرنسية"، "إنني قلقة بشأن التضخم" عادة أنه من غير المقبول بالتأكيد أن يبقى بمستوياته الحالية"، لكنها أثنت في الوقت نفسه على سياسة الرئيس جو بايدن.

وبلغت نسبة التضخم في الولايات المتحدة 7.5 في المائة، في كانون الثاني (يناير)، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، تحت تأثير مجموعة من العوامل على ارتباط بوباء كوفيد - 19، مسجلة أسرع وتيرة في نحو 40 عاما، بحسب مؤشر أسعار المستهلك الصادر عن وزارة العمل. وشهدت الولايات المتحدة منذ عام ارتفاعا شديدا في أسعار السيارات واللحوم والفيول المنزلي والأثاث، شمل كذلك الفنادق والفعاليات الرياضية، وعلقت يلين، أن هذا يثير "بالتأكيد قلقا كبيرا لدى الأمريكيين ولا بد من معالجته".

وتابعت "إننا نبذل كل ما في وسعنا في الإدارة لامتصاص نقاط الاختناق في سلاسل التوريد، التي تتسبب في ارتفاع الأسعار".

كما لفتت إلى أن الأزمة بين روسيا وأوكرانيا قد تكون لها "عواقب عالمية"، مشيرة إلى "وطأتها المحتملة على أسواق الطاقة، نظرا إلى دور روسيا الكبير كمصدرة للنفط إلى السوق العالمية وللغاز الطبيعي إلى أوروبا".

وسجلت طلبات إعانة البطالة الجديدة ارتفاعا بصورة غير متوقعة في الأسبوع الذي انتهى في 12 من شباط (فبراير)، بحسب ما أظهره تقرير نشرته وزارة العمل الأمريكية.

وأظهر التقرير أن عدد طلبات إعانة البطالة الجديدة ارتفع إلى 248 ألفا، بارتفاع 23 ألفا عن البيانات المعدلة للأسبوع السابق الذي شهد تسجيل 225 ألف طلب إعانة بطالة، وفقا لـ"رويترز".

وفاجأ هذا الارتفاع الخبراء الاقتصاديين، الذين كانوا يتوقعون تراجع عدد الطلبات الجديدة إلى 219 ألفا مقابل 223 ألفا التي كان قد جرى الإعلان عنها في البداية للأسبوع السابق.

وتسارعت وتيرة نمو الاقتصاد الأمريكي في الربع الرابع مع اتجاه الشركات إلى إعادة ملء مخزوناتها المستنفدة، لتلبية الطلب القوي على السلع، ما ساعد البلاد العام الماضي على تحقيق أفضل أداء لها منذ ما يقرب من أربعة عقود.

وأظهرت بيانات وزارة التجارة الأمريكية الصادرة أمس الأول، تراجعا حادا في عدد مشاريع الإسكان التي بدأ العمل فيها في الولايات المتحدة، خلال كانون الثاني (يناير) الماضي، بعد ارتفاعه في الشهر السابق عليه بأسرع وتيرة له منذ تسعة أشهر.

وبحسب بيانات الوزارة، تراجع عدد مشاريع الإسكان الجديدة 4.1 في المائة، خلال الشهر الماضي، ليصل إلى ما يعادل 1.638 مليون وحدة سنويا، بعد ارتفاعه خلال الشهر السابق 0.3 في المائة، إلى ما يعادل 1.708 مليون وحدة سنويا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية