الأحد, 25 أكتوبر 2026|13 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، مع جوردان جرليتش رادمان وزير الخارجية والشؤون الأوروبية في كرواتيا، العلاقات السعودية - الكرواتية، وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة.

وناقش وزير الخارجية خلال جلسة المباحثات الرسمية التي عقدها مع نظيره الكرواتي خلال زيارته إلى العاصمة زغرب، أمس، توطيد التنسيق الثنائي في عديد من المجالات السياسية والأمنية والمتعددة الأطراف بمختلف المستويات وعلى مختلف الأصعدة.

واستعرض الجانبان فرص تعزيز التعاون الاقتصادي في عديد من المجالات أبرزها التعاون في التكنولوجيا وحماية البيئة والسياحة، مع أهمية تبادل الخبرات في تلك الجوانب في ضوء رؤية المملكة 2030، إضافة إلى تأكيد أهمية دعم المستثمرين بهدف تنمية التجارة وزيادة الاستثمارات بين البلدين، بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين بمزيد من النماء والازدهار للبلدين والشعبين الصديقين.

كما بحث الجانبان التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، ومنها المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني، والجهود الدولية الهادفة لضمان عدم انتهاك إيران للاتفاقيات والمعاهدات الدولية في هذا الشأن، إضافة إلى أهمية دعم جميع الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى إيقاف الانتهاكات الإنسانية التي تقوم بها ميليشيات الحوثي الإرهابية بحق الشعب اليمني، التي تعطل بدورها جميع الحلول السياسية لإنهاء الأزمة اليمنية، إضافة إلى مناقشة توطيد جهود المملكة وكرواتيا في مكافحة الإرهاب والتطرف بجميع أشكاله وصوره.

من جانب آخر، التقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، جوردن ياندريكوفيتش رئيس البرلمان في كرواتيا، وذلك في مقر البرلمان الكرواتي في العاصمة زغرب.

وجرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات السعودية - الكرواتية في عديد من مجالات التعاون المشترك، إضافة إلى مناقشة سبل تعزيز التعاون الثنائي في الموضوعات البرلمانية التي تهم البلدين الصديقين.

وتطرق الجانبان إلى جهود المملكة وكرواتيا في تعزيز الحوار الدولي بين الثقافات والحضارات المختلفة حول العالم، وتعزيز دور المجتمع المدني والشباب في التنمية المستدامة محليا وعالميا.

كما تناول الجانبان آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وجهود البلدين الصديقين في إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية