الأحد, 11 أكتوبر 2026|28 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

تعتزم الحكومة الأوكرانية تخصيص أكثر من 16.6 مليار هريفنا (ما يعادل نحو 600 مليون دولار) لضمان استمرار حركة الطيران عبر مجالها الجوي خلال الأزمة الحالية.

ويأتي هذا الإعلان على خلفية الهبوط الاضطراري في مولدوفا لرحلة طيران متجهة من مطار فونشال الواقع في جزيرة ماديرا البرتغالية إلى العاصمة الأوكرانية كييف في وقت سابق الأحد.

وبحسب "الألمانية"، قالت شركة الطيران الأوكرانية منخفضة التكلفة "سكاي آب" في منشور عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إن الشركة الأجنبية المؤجرة للطائرة منعت الرحلة من دخول المجال الجوي الأوكراني بسبب التحذيرات الأمريكية من غزو روسي وشيك لأوكرانيا.

وتحدثت وزارة البنية التحتية الأوكرانية عن صعوبات بسبب "التقلبات في سوق التأمين".

وكانت شركة الخطوط الجوية الملكية الهولندية "كيه.إل.إم" أوقفت رحلات الطيران مع أوكرانيا السبت.

وبحسب "الألمانية"، قالت شركة "كيه.إل.إم" إن قرار وقف الرحلات يأتي استنادا إلى "تقييم شامل للوضع الأمني هناك".

فيما أعلنت مجموعة لوفتهانزا الألمانية للطيران الأحد أنها تراقب الوضع عن كثب في أوكرانيا.

وقالت المجموعة "إنه يتم دراسة تعليق حركة الطيران، ولكن ليس هناك قرار بهذا الشأن في الوقت الحالي".

وحذرت الإدارة الأمريكية الجمعة من أن روسيا قد تهاجم أوكرانيا قبل 20 شباط (فبراير) الجاري، في ظل حشد موسكو لعشرات الآلاف من قواتها على الحدود مع جارتها.

وينفي الكرملين بشدة مثل هذه المزاعم، فيما دعت عدة دول رعاياها إلى مغادرة أوكرانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع.

في السياق نفسه، صرح ناطق باسم شركة نرويجيان للنقل الجوي بأن الشركة ستتجنب المجال الجوي الأوكراني حتى إشعار آخر جراء تصاعد التوترات في المنطقة.

وقال الناطق باسم الشركة النرويجية إن الشركة لا تسير طائرات مباشرة إلى أوكرانيا، ولكن تسير رحلات من حين لآخر عبر الأجزاء الغربية من المجال الجوي الأوكراني في مسارات إلى تركيا، على سبيل المثال.

وتجنبت "نرويجيان" المناطق الشرقية من أوكرانيا بعد إسقاط طائرة الرحلة "إم إتش 17" التابعة للخطوط الماليزية في 2014.

وأعلنت الخطوط الجوية الهولندية "كيه.إل.إم" مطلع الأسبوع، أنها ستعلق رحلاتها إلى أوكرانيا كإجراء احترازي، بينما تدرس شركات الطيران الأخرى اتخاذ خطوات مماثلة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية