يبدو أن جائحة فيروس كورونا مختلفة تماما في عام 2022، فاللقاحات تعمل والعلاجات تتقدم وعلى الأقل الآن، يبدو أن الفيروس نفسه أقل ضعفا. واحتمالات النجاة من كوفيد - 19، تتحسن في مختلف أنحاء العالم.
وفي الولايات المتحدة، كان هناك نحو أربعة أضعاف عدد الحالات الإيجابية، لكل حالة وفاة هذا العام، مقارنة بالذروة، التي تم تسجيلها في الشتاء الماضي، طبقا لتحليل جديد من «بلومبيرج» لتعقب اللقاحات.
وفي الاتحاد الأوروبي، حيث تم تطعيم مزيد من الأشخاص، فإن هذا المعدل للبقاء على قيد الحياة، 11 مرة أعلى من الشتاء الماضي.
وحتى في دول لديها معدلات تطعيم أقل، ربما يتعافى مرضى كوفيد بشكل متزايد.
ويظهر تحليل جديد لوكالة «بلومبيرج» أنه في كل دولة تلو الأخرى، فإن الصلة بين الإصابات والوفيات، غير قابلة للاقتران.
وغير لقاح كوفيد مسار الجائحة.
وفي العام الماضي، تم إعطاء أكثر من 129 جرعة لكل 100 شخص في مختلف أنحاء العالم.
ويمكن رؤية تحسن معدلات البقاء على قيد الحياة، في النصف الثاني من عام 2021، لكثير من الدول، التي لديها معدلات تطعيم أعلى، حتى عندما كانت سلالة «دلتا» شديدة العدوى سائدة.
أما متحور «أوميكرون»، الذي ظهر في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، كان أقل احتمالا لأن يتسبب في مرض خطير، لكنه ينتشر بسرعة أسرع، حتى بين المطعمين.
وقال الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير إنه لا يعتزم الإحجام عن النقاش مع معارضي سياسة مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد من الراديكاليين ومروجي العنف.
وقال شتاينماير في خطابه أمس في برلين بعد إعادة انتخابه رئيسا لألمانيا: «إلى أولئك الذين ينشرون الكراهية والأكاذيب في ظل محنة الوباء، ويطلقون العنان لخيالهم مخترعين «دكتاتورية كورونا» ولا يتراجعون عن التهديد والعنف ضد أفراد شرطة وممرضات ورؤساء البلديات، إلى أولئك جميعا أقول: أنا هنا، سأبقى».
وأضاف قائلا: «لن أخجل من الجدال بصفتي رئيسا اتحاديا، الديمقراطية بحاجة إلى الجدال. ولكن هناك خط أحمر عند الكراهية والعنف. ويتعين علينا التمسك بهذا الخط الأحمر في هذا البلد».
وحذر الرئيس الألماني من الاستخفاف بالتحديات التي تواجهها الديمقراطية، وقال: «مناهضو الديمقراطية من الخارج والداخل يزرعون في ظل الوباء، الشك في قدرتنا على التصرف وفي مؤسساتنا وفي عالمنا الحر ووسائل إعلامنا الحرة».
وأكد شتاينماير قائلا: «خلف الوباء جروحا عميقة في مجتمعنا. وإنني أود المساعدة في علاج هذه الجروح».
كانت الاحتجاجات الأحدث على سياسة احتواء كورونا قد اندلعت أمس الأول حيث نزل الآلاف من المواطنين إلى الشوارع في عديد من المدن الألمانية.
وقالت السلطات إن هونج كونج سجلت أمس 1347 إصابة بفيروس كورونا وهو ما يقل عن عدد الحالات التي تم تسجيلها في اليوم السابق، ولكن انتشار المرض، مع وجود أكثر من ألفي حالة اشتباه بفيروس كورونا، يهدد نظام الرعاية الصحية المجهد في المدينة.
ويأتي الارتفاع في عدد الإصابات بفيروس كورونا بعد إعلان الحكومة أن الصين ستساعد المدينة على إجراء اختبارات الكشف عن الفيروس والعلاج والحجر الصحي.

