الأربعاء, 14 أكتوبر 2026|2 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

تراجعت الأسهم الأوروبية أمس بعد بيانات تضخم أمريكية قوية غذت الرهانات على رفع أكبر لأسعار الفائدة الأمريكية، وإن كانت تصريحات تلمح بتيسير نقدي من رئيسة البنك المركزي الأوروبي حدت من الخسائر.

وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.5 في المائة بعد بيانات كشفت أن أسعار المستهلكين الأمريكيين سجلت أكبر زيادة في 40 عاما في كانون الثاني (يناير).

وتراجعت جميع القطاعات ومؤشرات البورصات في المنطقة تقريبا، لكن قطاع التكنولوجيا الحساس لأسعار الفائدة كان الأكثر تراجعا ونزل 1.2 في المائة.

وانخفض سهم فولفو لصناعة السيارات 4.7 في المائة بعد تحقيق أرباح أقل من توقعات المحللين بفعل استمرار نقص الإمدادات العالمية.

وتراجع سهم شركة الكهرباء الفرنسية إي.دي.إف 3 في المائة بعدما خفضت الشركة تقديراتها لإنتاجها من الطاقة النووية في فرنسا.

وارتفع سهم مجموعة تي.إف 1 التلفزيونية الفرنسية 1.7 في المائة بعد إعلانها زيادة إيرادات الإعلانات 14.2 في المائة، مشيرة إلى انتعاش قوي في الإنفاق على الإعلانات.

وفي سياق متصل، انخفضت قيمة أسهم شركة الطاقة الإسبانية "ناتورجي إنرجي" وسط استياء المستثمرين من خطة لتقسيم أكبر موزع للغاز الطبيعي في إسبانيا إلى شركتين مدرجتين في البورصة، للفصل بين أعمال البنى التحتية وعمليات الطاقة، حسبما ذكرت وكالة "بلومبيرج" للأنباء.

وتراجعت الأسهم في مدريد أمس 7.4 في المائة، بعدما شكك محللون في أثر الخطوة في قيمة حقوق المساهمين.

وقال محللو مؤسسة "مورجان ستانلي"، ومن بينهم روبرت بولين إن "الانقسام الذي أعلنت عنه ناتورجي قد يؤدي إلى ارتفاع قيمة الأسهم على المدى القريب، لكن تبلور القيمة على المدى البعيد ليس واضحا"، وأضاف أن "الشركة يتم تداول أسهمها في ظل ارتفاع قيمتها".

وأوضحت "ناتورجي" أن الانفصال سيساعد على تسريع وتيرة النمو في القطاعات التي تضم مشاريع الطاقة المتجددة. وبينما يسعى كبار المساهمين الأجانب إلى الحصول على قيمة أكبر من الشركة الإسبانية، قال فرانسيسكو رينيس رئيس الشركة إن "الانفصال المخطط له ليس رد فعل تجاه أي أحد".

وفي أمريكا، ارتفعت مؤشرات الأسهم الرئيسة بشكل طفيف في بورصة وول ستريت عند الفتح، أمس، بعد عمليات بيع كبيرة في الجلسة السابقة عندما أدى ارتفاع أرقام التضخم إلى إثارة مخاوف من رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة بشكل أسرع.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 26.30 نقطة أو 0.07 في المائة عند الفتح إلى 35267.89 نقطة.

وارتفع "ستاندرد آند بورز 500" بواقع 2.19 نقطة أو 0.05 في المائة إلى 4506.27 نقطة، في حين ارتفع مؤشر ناسداك المجمع 27.98 نقطة أو 0.20 في المائة إلى 14213.62 نقطة عند جرس الافتتاح.

وفي سياق السوق الأمريكية، أفادت وكالة "بلومبيرج" للأنباء أن شركة "بريتش أمريكان توباكو" لصناعة السجائر نجحت في تقليل خسائرها من صناعة بدائل السجائر لأول مرة، لتصبح الشركة في وضع يسمح لها بالإعلان عن خطط لإعادة شراء أسهم تصل قيمتها إلى ملياري جنيه استرليني "2.7 مليار دولار".

وقالت الشركة في بيان أوردته وكالة "بلومبيرج"، إن "منتجات التدخين الإلكتروني (الفيبينج) جذبت نحو أربعة ملايين و800 ألف عميل جديد، ما أسهم في زيادة الإيرادات بأكثر من 50 في المائة". وأضافت الشركة أن "خسائرها من تلك المنتجات تراجعت 9 في المائة".

وتشير "بلومبيرج" إلى أن شركة بريتش أمريكان توباكو تحقق تقدما فيما يتعلق بصناعة ما يطلق عليه منتجات السجائر منخفضة المخاطر، التي شكلت ما يقرب من نصف الزيادة في الإيرادات في العام الماضي.

وأوضحت "بلومبيرج" أن مبيعات "بريتش أمريكان توباكو" لمنتجات السجائر منخفضة المخاطر ارتفعت بأكثر من 50 في المائة بعد أن بلغ عدد مستهلكي تلك المنتجات نحو 18 مليونا، ما أدى إلى اشتعال المنافسة مع شركة السجائر الأمريكية فيليب موريس إنترناشونال.

ونوهت "بلومبيرج" بأن شركة فيليب موريس إنترناشونال أجبرت على وقف استيراد منتج "آي.كيو.أو.إس" إلى الولايات المتحدة، عقب نزاع بشأن براءات الاختراع مع شركة بريتش أمريكان توباكو.

وقال تادو ماروكو المدير المالي لشركة بريتش أمريكان توباكو في تصريحات صحافية إن "هذه ستكون أول عملية إعادة شراء للأسهم منذ 2014"، مضيفا أن "الشركة ستواصل النظر في عمليات استحواذ على شركات أصغر حجما في النشاط نفسه".

وتتوقع شركة بريتش أمريكان توباكو نمو المبيعات 3 في المائة إلى 5 في المائة على أساس سعر الصرف الثابت للعملات في 2022. وقد بلغت أرباح التشغيل المعدلة 11 مليارا و15 مليون جنيه استرليني العام الماضي، أي أقل بقليل من توقعات المحللين.

عربيا، انتعشت بورصتا الإمارات بعد خسائر مبكرة، لتغلق على زيادة مع ارتفاع في أسعار النفط أعقب إشارة وكالة الطاقة الدولية إلى شح في أسواق النفط.

وصعد مؤشر أبوظبي 0.8 في المائة، مواصلا مكاسبه للجلسة السادسة على التوالي.

وقفز سهم بنك أبوظبي الأول أكبر مصارف البلاد 2.2 في المائة بعد أن قالت شركة القابضة إيه.دي.كيو التابعة لحكومة أبوظبي "إنها تلقت الموافقة المبدئية من بنك الإمارات العربية المتحدة المركزي لبدء عمل منصة رقمية جديدة للخدمات المصرفية". وسيمتلك بنك أبوظبي الأول 10 في المائة في منصة الخدمات المصرفية الرقمية الجديدة إلى جانب "إيه.دي.كيو" و"ألفا ظبي" اللتين ستمتلكان حصة مجتمعة 65 في المائة، في حين ستمتلك شركة اتصالات 25 في المائة.

وفي دبي، صعد مؤشر الأسهم الرئيس 0.2 في المائة، مسجلا أكبر مكسب أسبوعي له منذ 17 كانون الأول (ديسمبر) 2021، بقيادة زيادة 1.2 في المائة لسهم "إعمار العقارية" وتقدم سهم بنك الإمارات دبي الوطني 0.4 في المائة.

وفي الأردن، انخفض الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم المدرجة في البورصة الأردنية 0.47 في المائة، لينهي تداولات الأسبوع عند مستوى 2160.6 نقطة.

وبلغ المعدل اليومي لحجم التداول في بورصة عمان خلال الأسبوع الماضي نحو 6.3 مليون دينار أردني مقارنة بـ5.8 مليون دينار أردني الأسبوع السابق، بنسبة ارتفاع 7.6 في المائة، فيما بلغ حجم التداول الإجمالي الأسبوعي نحو 31.3 مليون دينار أردني، مقارنة بـ29.1 مليون دينار للأسبوع السابق. أما عدد الأسهم المتداولة التي سجلتها البورصة خلال الأسبوع المنصرم فبلغ 23.2 مليون سهم، نفذت من خلال 12095 صفقة.

وفي باكستان، أنهى مؤشر بورصة كراتشي كبرى أسواق الأسهم الباكستانية جلسة تداولات أمس على ارتفاع 0.3 في المائة أي ما يعادل 139 نقطة، وأقفل عند مستوى 46079 نقطة.

وبلغ حجم الأسهم المتداولة 84.566.424 سهما، وتم التداول على أسهم 363 شركة، ارتفعت منها قيمة أسهم 144 شركة، وتراجعت قيمة أسهم 198 شركة، واستقرت قيمة أسهم 21 شركة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية