السبت, 24 أكتوبر 2026|12 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

أغلق متظاهرون طريقا إضافية بين كندا والولايات المتحدة احتجاجا على القيود الصحية، بحسب ما أكدت شرطة مانيتوبا بعد أربعة أيام على إقفال جسر أمباسادور في أونتاريو.

وكتبت الشرطة على حسابها على تويتر "ضمت التظاهرات عددا كبيرا من المركبات والمعدات الزراعية وأغلقت مدخل ايميرسون" الذي يربط مانيتوبا بداكوتا الشمالية.

وأضافت "العبور غير ممكن لناحية الشمال أو الجنوب".

وكان التحرك الذي أطلق عليه أساسا اسم "موكب الحرية" يهدف إلى الاحتجاج على قرار إلزام سائقي الشاحنات تلقي اللقاح لعبور الحدود مع الولايات المتحدة. وتحول إلى تظاهرة مترامية ضد الإجراءات الصحية بمجملها وضد الحكومة.

منذ نحو أسبوعين، يشل متظاهرون العاصمة الكندية أوتاوا عبر إقفال طرق في وسط المدينة. كما يقفلون أيضا شبكات طرق استراتيجية.

وفي جنوب أونتاريو أقفل كذلك جسر أمباسادور الحدودي الذي يربط مدينة ويندسور الكندية بديترويت في الولايات المتحدة، منذ الإثنين.

هذا الجسر رئيس لصناعة السيارات، وللمستشفيات الأمريكية التي توظف عددا من الممرضات الكنديات. ويمر عبره يوميا نحو 40 ألف شخص وبضائع بقيمة 323 مليون دولار.

ويثير إقفال البنى التحتية توترا لدى عملاقي السيارات في المنطقة تويوتا وفورد.

ودانت حاكمة ولاية ميشيجان جريتشن وايتمير ما يحصل قائلة "شركاتنا في قطاعات السيارات والصناعة والزراعة تشعر بالتداعيات".

وأضافت "هذا يطال الأجور وسلسلة الإنتاج"، وحثت السلطات الكندية على معالجة الوضع "غير المقبول سريعا".

ومنذ أكثر من أسبوع، يغلق محتجون على بعد آلاف الكيلومترات غربا نقطة كوتس الحدودية التي تربط البيرتا بمونتانا.

من جانبه، قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو إن "اغلاق" الطرق "غير مقبول" وله "تأثير سلبي في الاقتصاد الكندي"، وذلك في ظل استمرار حركة الاحتجاج ضد القيود الصحية في البلاد لليوم الـ13.

وصرح ترودو أمام النواب أن "عمليات الإغلاق والتظاهرات غير القانونية غير مقبولة" ولها "تأثير سلبي في أعمالنا ومصنعينا"، بينما تشهد العاصمة أوتاوا وبعض طرق التجارة الأساسية شللا منذ عدة أيام.

وشدد رئيس الوزراء على أنه "يجب أن نبذل قصارى جهدنا لوضع حد لذلك". وكانت الحركة التي سميت "قافلة الحرية" تهدف إلى الاحتجاج على قرار إلزام سائقي الشاحنات بتلقي اللقاح لعبور الحدود مع الولايات المتحدة، لكنها سرعان ما تحولت إلى حراك ضد الإجراءات الصحية ككل وضد الحكومة. وزاد إغلاق جسر "أمباسادور" الأساسي على الحدود مع الولايات المتحدة منذ الإثنين حدة التوتر، فرغم ما لأوتاوا من رمزية قوية إلا أنها ليست عاصمة اقتصادية.

بدورها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي إن "التعطيل يهدد سلاسل الإمداد وصناعة السيارات لأن هذا الجسر يمثل قناة رئيسة"، مشيرة إلى أن فريق الرئيس جو بايدن على "اتصال وثيق" مع سلطات الحدود الكندية والأمريكية.

كما قال وزير الدفاع المدني الكندي بيل بلير خلال مؤتمر إن "تعطيل تدفق السلع والخدمات الأساسية عبر جسر أمباسادور له تأثير كبير في الصناعة والعمال الكنديين".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية