ارتفعت الأسهم الأمريكية عند الافتتاح أمس، مواصلة مكاسبها من الجلستين السابقتين، مع تحول الاهتمام إلى بيانات بشأن قطاع التصنيع والوظائف المتاحة ونتائج قوية من بضع شركات.
وبحسب "رويترز"، بدأ مؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول في بورصة وول ستريت مرتفعا 0.06 في المائة إلى 35151.47 نقطة في حين صعد مؤشر ستاندرد آند بورز القياسي 0.9 في المائة إلى 4519.57 نقطة. وزاد مؤشر ناسداك المجمع 0.26 في المائة إلى 14277.43 نقطة.
من جهة أخرى، ارتفعت الأسهم الأوروبية أمس لتقتفي أثر الأسهم الأمريكية بعد تعليقات متفائلة من كبير الاقتصاديين في وزارة الخزانة الأمريكية هدأت بعض المخاوف المتعلقة بمستقبل سوق الأسهم، وقفز سهم بنك يو. بي. إس بعد أن سجل أرباحا فصلية قوية.
وزاد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.2 في المائة بعد أن سجل في كانون الثاني (يناير) أسوأ أداء شهري منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2020. وقادت أسهم القطاع المالي وقطاع التعدين المكاسب.
وقفز سهم بنك يو. بي. إس السويسري 7 في المائة بعد أن حقق أفضل أرباح سنوية منذ الأزمة المالية العالمية.
وارتفع سهم "هايدلبرج" للأسمنت الألمانية 3.4 في المائة بعد أن سجلت مبيعات أكبر من المتوقع في الربع الأخير من العام الماضي.
وزاد سهم "ستيلانتيس" لصناعة السيارات 2 في المائة بعد أن قالت ثلاثة مصادر نقابية إن الشركة قد تسرح 1400 عامل في فرنسا هذا العام.
وفي آسيا، أغلقت الأسهم اليابانية أمس على ارتفاع لثالث جلسة على التوالي، مع مكاسب "وول ستريت" في نهاية جلسة أمس الأول، وصدور بيانات اقتصادية.
وكشفت بيانات رسمية في اليابان عن تراجع معدل البطالة إلى 2.7 في المائة في كانون الأول (ديسمبر)، مقارنة بمستوى 2.8 في المائة في تشرين الثاني (نوفمبر).
وارتفع سهم "سوني" بنحو 0.39 في المائة بعدما أعلنت استحواذها على "بنجي" المطورة لألعاب الفيديو مقابل 3.6 مليار دولار.
وفي نهاية الجلسة، ارتفع مؤشر نيكاي بنحو 0.28 في المائة إلى 27078 نقطة، فيما استقر مؤشر توبكس الأوسع نطاقا عند 1896 نقطة.

