وسط أجواء ملتزمة بتطبيق كافة الإجراءات والاحترازات الوقائية، عاد طلاب وطالبات المرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال الحكومية والأهلية والأجنبية والعالمية لمقاعد الدراسة، ضمن بيئة تعليمية آمنة وصحية، تعزز من تحصيلهم الدراسي.
وسجل اليوم الأول حضوراً كبيراً من الطلاب لمقاعد الدراسة، وشعورهم بعودة الحياة إلى طبيعتها بلقاء زملائهم ومعلميهم بمظاهر الفرح والسعادة لبداية رحلة تعليمية مميزة بعد انقطاع عامين عن الدراسة، حيث بدأت المدارس تطبيق برامج لاستقبال الطلاب والطالبات المستجدين، من خلال اللافتات الترحيبية والملصقات التوعوية، وكذلك النصائح والإرشادات الإشرافية لتفعيل تواصلهم مع عناصر المجتمع المدرسي، إضافة إلى تنظيم يومهم الدراسي وتأمينه صحياً من وقت خروجهم من المنزل حتى عودتهم إليه، مروراً بتطبيق الإجراءات الاحترازية في الحافلات والمسارات الطلابية في المدارس.
وخصصت وزارة التعليم الحصة الأولى في بداية اليوم الدراسي لتوعية وتثقيف الطلبة والطالبات بأهمية تطبيق الإجراءات الاحترازية، والتأكيد على توعيتهم بأهمية الاستفادة من جميع القنوات والوسائل التعليمية التي أتاحتها الوزارة، مع الاستمرار في تفعيل آليات التعليم عن بُعد والتعليم الإلكتروني، ومنصة "مدرستي" وتطبيقاتها للتعليم العام، ومنصة "روضتي" للطفولة المبكرة، وقنوات "عين" التعليمية.
وتجول الدكتور محمد المقبل وكيل وزارة التعليم للتعليم العام، بزيارة لمدرستي الفرزدق والملقا الابتدائيتين يرافقه حمد الوهيبي مدير عام التعليم بمنطقة الرياض ،وذلك لمتابعة سير العملية التعليمية في أول يوم لعودة طلبة المرحلة الابتدائية ورياض الأطفال للدراسة حضوريا في مدارسهم .
واطلع المقبل على برنامج التهيئة في مدرسة الفرزدق لاستقبال طلابها والذي قدمت فيه المدرسة مجموعة من المسابقات للطلاب كما قدمت لهم جوائز وهدايا ترحيبا بهم في المدرسة وفرحا بعودتهم للدراسة الحضورية فيها .
وأكد الوهيبي أن الإدارة قد أنهت كافة الاستعدادات لعودة الطلاب والطالبات الحضورية ووفرت كافة التجهيزات الخاصة بتنفيذ البرتوكولات الصحية المعتمدة للعودة الحضورية.
وكانت عدد من مدارس التعليم العام طبقت تجارب محاكية للعودة الحضورية الآمنة لعدد من طلبة المرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال، بمشاركة أولياء الأمور؛ بهدف إكسابهم مزيد من الثقة والتهيئة النفسية لهم قبل عودتهم للدراسة بعد انقطاع ما يزيد على عامين دراسيين.



