الأحد, 25 أكتوبر 2026|13 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

أعلن المستشار الألماني أولاف شولتس عزمه إسراع عملية التوسع في الإعمار السكني والتحول للطاقة المتجددة وتعزيز البنية التحتية الرقمية.

وقال شولتس في مستهل أول اجتماع مغلق لحكومته أمس في برلين في إشارة إلى إجراءات التخطيط والتراخيص، "علينا أن نحقق مزيدا من السرعة هنا"، مضيفا أنه بالنظر إلى التحديات المرتقبة، من الضروري "أن نصبح أسرع وأسرع بكثير مما هو عليه الحال في ألمانيا اليوم".

وتطرق الاجتماع المغلق إلى الرئاسة الألمانية لمجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى. وتسلمت ألمانيا الرئاسة من بريطانيا في الأول من كانون الثاني (يناير) الجاري.

وبحسب "الألمانية"، ستتمثل ذروة الرئاسة، التي ستستمر عاما واحدا، في اجتماع القمة للمجموعة بقيادة شولتس، والذي سيعقد في الفترة من 26 إلى 28 حزيران (يونيو) 2022 في قصر "إلماو" بجبال الألب البافارية.

وتركز ألمانيا خلال رئاستها للمجموعة على قضايا حماية المناخ ومكافحة الأوبئة وتعزيز التعاون الدولي والديمقراطيات في جميع أنحاء العالم.

وعقب نحو ستة أسابيع على تولي الحكومة الألمانية الجديدة الحكم، ساد الاستياء من أداء الحكومة بين المواطنين.

وأظهر استطلاع أجراه معهد "يوجوف" لقياس مؤشرات الرأي أن 45 في المائة من الألمان غير راضين إلى حد ما أو للغاية عن أداء الحكومة، التي شكلها الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر والحزب الديمقراطي الحر.

في المقابل، ذكر 37 في المائة فقط من الألمان أنهم راضون عن أداء الحكومة، بينما لم تحدد 17 في المائة موقفها.

وساد عدم الرضا أيضا عند السؤال عن أداء أبرز ثلاث قيادات في الحكومة: المستشار شولتس (الحزب الاشتراكي الديمقراطي)، ونائبه روبرت هابيك (حزب الخضر)، ووزير المالية وزعيم الحزب الديمقراطي الحر كريستيان ليندنر.

وبحسب الاستطلاع، ذكر 47 في المائة من الألمان أنهم غير راضين إلى حد ما عن أداء شولتس، بينما ذكر 33 في المائة آخرون أنهم راضون إلى حد ما عن أدائه.

وحصل هابيك على تقييم سلبي من 43 في المائة من الألمان، مقابل 30 في المائة قيموا أداءه بالإيجابي، بينما حصل ليندنر على تقييم سلبي من 40 في المائة من الذين شملهم الاستطلاع، مقابل تقييم إيجابي من 32 في المائة آخرين.

وفي استطلاع آخر أجري بتكليف من القناة الثانية في التليفزيون الألماني (زد دي إف) قبل أسبوع، قيم 65 في المائة من الألمان أداء شولتس كمستشار بأنه جيد إلى حد ما، بينما ذكر 17 في المائة آخرون بأنه سيء إلى حد ما.

إلى ذلك، يتوجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء إلى برلين، حيث يلتقي المستشار الألماني أولاف شولتس لمناقشة موضوعات مرتبطة بالرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي، وفق ما أعلنت المستشارية أمس.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الألمانية كريستيان هوفمان إن مباحثات "حول بداية الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي ستكون في صلب اللقاء. كذلك، سيتم التطرق إلى الرئاسة الألمانية لمجموعة السبع والوضع الدولي الراهن".

وأضافت أن الاجتماع سيتناول كذلك مسائل متصلة بالعلاقات الفرنسية الألمانية.

وهذه الزيارة هي الأولى، التي يقوم بها الرئيس الفرنسي لألمانيا منذ تسلم شولتس منصبه بداية كانون الأول (ديسمبر) خلفا لأنجيلا ميركل، التي تولت الحكم طوال 16 عاما.

وكان المستشار الاشتراكي الديمقراطي قد توجه إلى باريس في العاشر من كانون الأول (ديسمبر) في أول زيارة يقوم بها للخارج.

وأعلن المسؤولان يومها "تطابق" وجهات النظر بينهما حيال أوروبا ونيتهما "العمل معا" في مواجهة التحديات الدولية الكبرى.

ومنذ الأول من كانون الثاني (يناير)، تتولى فرنسا، خلفا لسلوفينيا، رئاسة المجلس الأوروبي لستة أشهر.

من جهتها، تترأس ألمانيا منذ بداية العام مجموعة السبع خلفا للمملكة المتحدة. وتستضيف بين 26 و28 حزيران (يونيو) المقبل في قصر إلماو في جبال الألب البافارية القمة المقبلة لقادة هذه المجموعة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية