الخميس, 8 أكتوبر 2026|25 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

انتقدت أغلبية الأمريكيين تعامل الرئيس جو بايدن مع التضخم والاقتصاد، وفقا لاستطلاع رأي لشبكة "سي بي إس نيوز" التلفزيونية الأمريكية، الذي وجد أيضا أن الأمريكيين يجدون بشكل متزايد إرشادات الحكومة بشأن كوفيد - 19 مربكة.

ووفقا لوكالة بلومبيرج للأنباء، يشير استطلاع الرأي إلى أن التضخم، الذي وصل إلى أعلى مستوى في 40 عاما، هو أكبر تحد، ويرى 65 في المائة ممن شملهم الاستطلاع أن إدارة بايدن لم تركز اهتمامها بشكل كاف على زيادة الأسعار بشكل متسارع.

وذكر أكثر من النصف، وتحديدا 58 في المائة، أنها لم تركز بما فيه الكفاية على الاقتصاد.

وقالت "سي بي إس" في ملخص للاستطلاع إن "قليلين يرون أن بايدن وزملاءه الديمقراطيين يركزون على الأمور الصحيحة، بشكل عام". وقالت إنه "عندما نسأل المواطنين عن الشيء الذي يمكن أن يغير رأيهم في بايدن، تتركز الردود على التضخم وليس التشريع".

بينما قال 47 في المائة في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي إن المعلومات المتعلقة بفيروس كورونا من مسؤولي الصحة مربكة، زاد هذا الرقم إلى 57 في المائة في الاستطلاع الذي نشرت نتائجه أمس.

يأتي ذلك في وقت عبر فيه الرئيس الأمريكي جو بايدن عن الخيبة، جراء اعتبار المحكمة العليا قراره فرض إلزامية التلقيح على الشركات "مخالفا للقانون".

وخاض جو بايدن معركة لإنقاذ مشروعه للإصلاح الانتخابي الذي قدمه للكونجرس، وذلك بعد أن عطلت المحكمة العليا قراره فرض اللقاح المضاد لكوفيد في الشركات، ما يسلط الضوء على مدى هشاشة موقف الرئيس الأمريكي.

وبحسب "الفرنسية"، اتخذ القرار بأغلبية ستة قضاة من أصل تسعة، كلهم محافظون. وقد أعلن القضاة التقدميون الثلاثة معارضتهم.

وفي الولايات المتحدة فقط 62 في المائة من السكان تلقوا كامل الجرعات اللقاحية، بسبب الانقسامات السياسية حول هذه المسألة في بلاد سجلت إلى الآن أكثر من 845 ألف وفاة.

في المقابل، أيدت المحكمة العليا إلزامية تلقي التلقيح في المرافق التي تحظى بتمويل فيدرالي.

ويؤدي تعاقب الأخبار السيئة لبايدن إلى تآكل رصيده السياسي، وهو لا يحظى بشعبية كبيرة بعد أن قدم وعودا كبيرة ربما، في ظل وجود مساحة صغيرة جدا للمناورة.

وقد يخسر بايدن أغلبية أصوات الكونجرس بعد بضعة أشهر خلال انتخابات منتصف الولاية. وفي تلك الحالة سيصبح مكبلا حتى الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتراجعت مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة في كانون الأول (ديسمبر)، حيث عانى الأمريكيون نقصا في السلع وقفزة في إصابات كوفيد - 19، لكن هذا لن يغير على الأرجح من التوقعات بتسارع النمو الاقتصادي في الربع الرابع.

وقالت وزارة التجارة الأمريكية أخيرا إن "مبيعات التجزئة انخفضت 1.9 في المائة الشهر الماضي بعد ارتفاعها 0.2 في المائة في تشرين الثاني (نوفمبر)".

كان خبراء اقتصاد استطلعت آراؤهم قد توقعوا عدم حدوث تغيير في مبيعات التجزئة. وراوحت التقديرات بين انخفاض يصل إلى 2 في المائة وارتفاع يصل إلى 0.8 في المائة.

وأدت الاختناقات في سلاسل التوريد الناجمة عن الجائحة إلى نقص في السلع بما في ذلك السيارات. ودفع ذلك المستهلكين إلى بدء التسوق من أجل موسم نهاية العام في تشرين الأول (أكتوبر)، ما أضر بمبيعات التجزئة في كانون الأول (ديسمبر).

وقد تتراجع المبيعات أكثر في كانون الثاني (يناير) مع تزايد الإصابات بكوفيد - 19 في ظل انتشار المتحور أوميكرون، ما يحد من تردد المستهلكين على أماكن مثل المطاعم والكافيهات.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية