أخبار اقتصادية- عالمية

الرئيس التنفيذي لـ «جي بي مورجان»: «الفيدرالي» قد يرفع الفائدة 6 أو 7 مرات هذا العام

الرئيس التنفيذي لـ «جي بي مورجان»: «الفيدرالي» قد يرفع الفائدة 6 أو 7 مرات هذا العام

انخفضت أرباح البنك 14 في المائة خلال الربع الرابع.

قال جيمي ديمون الرئيس التنفيذي لبنك جي بي مورجان، إن ارتفاع التضخم قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة ما يصل إلى ست أو سبع مرات، ما يضاعف من رهانه السابق على أن الزيادات ستكون ثلاثة إلى أربعة.
وبحسب "بلومبيرج"، أوضح ديمون بعد إعلان أرباح البنك "وجهة نظري أن هناك فرصة كبيرة، لأن يكون هناك أكثر من أربعة ارتفاعات للفائدة، قد يكون هناك ستة أو سبعة هذا العام".
وقام الفيدرالي الأمريكي بتحول حاد في السياسة النقدية في الأشهر الأخيرة، وسط ارتفاع التضخم وانتعاش سوق العمل بشكل أسرع من المتوقع.
ودفع هذا المحور مراقبي بنك الاحتياطي الفيدرالي أمثال جولدمان ساكس ودويتشه بنك إلى مراجعة توقعاتهم بشأن أسعار الفائدة بحلول نهاية 2022.
وفي سياق متصل بالفائدة عالميا، قرر بنك كوريا الجنوبية المركزي أمس رفع سعر الفائدة الرئيس إلى مستوى ما قبل جائحة كورونا وسط مخاوف التضخم المستمر.
وذكرت وكالة أنباء "يونهاب الكورية الجنوبية" أن مجلس السياسة النقدية لبنك كوريا المركزي عقد اجتماعه الأول لتحديد سعر الفائدة هذا العام وصوت على رفع سعر الفائدة الرئيس بمقدار 0.25 في المائة ليصل إلى 1.25 في المائة.
وجاء القرار بعد أن رفع البنك المركزي سعر الفائدة الرئيس بمقدار 0.25 في المائة ليصل إلى 1 في المائة في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.
وتعد هذه ثالث زيادة في السعر منذ أن أجرى البنك الكوري أول زيادة في فترة الجائحة في آب (أغسطس) العام الماضي.
وأعاد هذا القرار سعر الفائدة الرئيس إلى مستوى ما قبل الجائحة، الذي كان عليه قبل آذار (مارس) 2020 عندما عقد البنك المركزي اجتماعا طارئا وخفضه بمقدار 0.5 في المائة ليصل إلى 0.75 في المائة لتخفيف تداعيات الجائحة، وبعد شهرين خفض السعر إلى أدنى مستوى له على الإطلاق إلى 0.5 في المائة.
وتعد هذه هي المرة الأولى، التي يرفع مجلس السياسة النقدية سعر الفائدة للمرة الثانية على التوالي منذ 14 عاما عندما رفعه في شهري تموز (يوليو) وآب (أغسطس) 2007.
أما فيما يتعلق بالتضخم، فارتفعت المعدلات في السويد أكثر من التوقعات ليصل إلى ارتفاع جديد منذ 28 عاما، ما أثار شكوكا حول المدة، التي سيتمكن فيها البنك المركزي في البلاد من تجاهل الزيادات في الأسعار، الناجمة عن زيادة أسعار الطاقة.
وارتفع المقياس المستهدف لريكسبنك، لرسوم التكلفة إضافة إلى الحوافز (سي.بي.آي.إف)، إلى 4.1 في المائة، في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، طبقا لبيانات صادرة من قبل هيئة الإحصاء السويدية، أمس.
وكان خبراء الاقتصاد، قد توقعوا أن يكون المقياس المستهدف "سي.بي.آي.أف" 4 في المائة، بينما توقع البنك، في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، أن يكون 2.9 في المائة.
وأثارت البيانات مزيدا من التساؤلات بشأن موقف البنك المركزي الذي يتوقع أن يتراجع معدل الزيادات في الأسعار إلى أقل من هدفه وهو 2 في المائة، في النصف الثاني من هذا العام.
إلى ذلك، كشفت بيانات رسمية أن التضخم في الأرجنتين ارتفع بشدة مجددا بعد أن خفت حدته في العام الأول من أزمة فيروس كورونا.
وأعلنت هيئة الإحصاء "آي إن دي إي سي" أن معدل التضخم في تلك الدولة الواقعة بأمريكا الجنوبية ارتفع بواقع 14.8 نقطة مئوية إلى 50.9 في المائة في 2021، مقارنة بالعام السابق عليه.
وتسجل الأرجنتين واحدا من أعلى معدلات التضخم في العالم، وعلى الرغم من أن الحكومة جمدت أسعار كثير من المنتجات والخدمات، إلا أن التضخم كان في 2021 ثاني أعلى معدل في الـ30 عاما الماضية.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية