طالب دعاة حماية البيئة الحكومة الاتحادية في ألمانيا مرة أخرى بمنع الخطط المثيرة للجدل التي وضعتها مفوضية الاتحاد الأوروبي لوضع ملصق أخضر لمحطات الطاقة النووية ومحطات الغاز.
ونشر تحالف من ثماني منظمات، من بينها كومباكت والسلام الأخضر وخدمة البيئة الألمانية أمس، مناشدة بهذا المعنى ستسلم الثلاثاء المقبل لشركاء الائتلاف الحاكم المكون من الحزب الاشتراكي الديمقراطي والخضر والحزب الديمقراطي الحر.
وقال أنتي فون بروك من اتحاد البيئة وحماية الطبيعة في ألمانيا، الذي شارك في توقيع المناشدة، "الغاز والطاقة النووية ليسا من مصادر الطاقة المستدامة، ولا يصح أن تسمح الحكومة الألمانية بالتماشي مع هذا الاحتيال الذي يمارسه الاتحاد الأوروبي".
وكانت لويزا نويباور الناشطة في منظمة "أيام جمعة من أجل المستقبل" قد حثت في وقت سابق الحكومة الاتحادية على رفض خطط الاتحاد الأوروبي تلك.
وقالت لـ"الألمانية" نويباور، نطالب الحكومة الاتحادية برفض واضح لاقتراح مفوضية الاتحاد الأوروبي وكذلك إلغاء ملزم لطاقة الغاز بحلول 2035 على أقصى تقدير.
وتأتي هذه الانتقادات الحادة على خلفية اقتراح مفوضية الاتحاد الأوروبي، الذي يمكن بموجبه تصنيف الاستثمارات في المحطات الجديدة لإنتاج الطاقة التي تعمل بالغاز على أنها صديقة للمناخ بصورة مؤقتة، بناء على طلب من ألمانيا خاصة.
كما يضيف الاقتراح وصف الاستثمارات في محطات الطاقة النووية - خاصة التي يخطط لإنشائها في فرنسا - بأنها خضراء في ظل ظروف معينة.
