بدأ مؤشر ستاندرد آند بورز 500 التعاملات في أول جلسات العام الجديد بالقرب من مستويات قياسية أمس مع تطلع أسواق الأسهم إلى مواصلة التعافي من صدمة جائحة كورونا في 2022.
وبحسب "رويترز"، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي 16.71 نقطة أو 0.05 في المائة إلى 36321.59 نقطة. وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 11.96 نقطة أو 0.25 في المائة إلى 4778.14 نقطة، في حين زاد مؤشر ناسداك المجمع 87.53 نقطة أو 0.56 في المائة إلى 15732.50 نقطة.
وجنت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسة الثلاثة في آخر يوم عمل في 2021 مكاسب أسبوعية وشهرية وربع سنوية وسنوية، محققة أكبر تقدم على مدى ثلاثة أعوام منذ 1999.
وازدهرت أوضاع الشركات والمستهلكين والاقتصاد على النطاق الأوسع إلى حد كبير في 2021 مع تلمس الطريق إلى الأمام وسط مشهد متغير باستمرار بما في ذلك الانتقال المضطرب للسلطة عندما وقعت أعمال الشغب عند مبنى الكونجرس الأمريكي في السادس من كانون الثاني (يناير).
ومن بين العوامل الأخرى النسخ المتحورة الجديدة من فيروس كورونا، ونقص العمالة، والحوافز المالية والنقدية السخية، وتعثر سلاسل التوريد، وزيادة الطلب، وما ترتب عليه من ارتفاع في الأسعار.
وخالفت نتائج أرباح الشركات على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 كل التقديرات السابقة، التي وضعها المحللون وسجلت نموا على أساس سنوي بلغ 52 في المائة في الربع الأول و96.3 و42.6 في الربعين الثاني والثالث على التوالي بحسب بيانات ريفينيتف، التي تتوقع الآن نموا في الأرباح السنوية بمعدل 22.3 في المائة للربع الرابع.
وكانت شركات الطاقة والعقارات والرقائق الدقيقة، من بين أفضل القطاعات أداء في 2021.
من جهة أخرى، قفزت الأسهم الأوروبية إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق أمس لتبدأ العام باتجاه صاعد على أمل استقرار الانتعاش الاقتصادي على الرغم من ارتفاع حالات الإصابة بسلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا.
وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.6 في المائة إلى 490.76 نقطة متجاوزا مستواه القياسي في تشرين الثاني (نوفمبر) الذي بلغ 490.58 نقطة.
وسجل المؤشر ارتفاعا بنحو 22.4 في المائة خلال 2021 ليشهد ثاني أفضل أداء سنوي بعد 2009، إذ دعمت إجراءات التحفيز الاقتصادي ونمو إيرادات الشركات وحملات التطعيم ضد كوفيد - 19 إقبال المتعاملين على سوق الأسهم.
وارتفعت بورصات ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا بما بين 0.6 و0.8 في المائة في حين كانت أسواق لندن مغلقة لعطلة.
وقاد قطاع صناعة السيارات الارتفاعات فزادت أسهمه بنحو 1.3 في المائة، وقفز سهم شركة لوفتهانزا الألمانية للطيران بنحو 5 في المائة بعد رفع تقييم السهم من توصية بالبيع إلى توصية بالشراء.

