تراجعت وول ستريت في تداولات خفيفة أمس، حيث أخذ المستثمرون فسحة للراحة، مع الاستعداد لاستقبال العام الجديد وطي صفحة 2021، العام الثاني على طريق التعافي من الجائحة العالمية.
وجنت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسة الثلاثة مكاسب أسبوعية وشهرية وربع سنوية وسنوية، محققة أكبر تقدم على مدى ثلاثة أعوام منذ 1999، وفقا لـ"رويترز".
وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة تخطت 20 في المائة منذ آخر يوم للتداول في 2020. وعلى مدار الخميس، سجل المؤشر الإغلاق القياسي السبعين، وهو ما يعد ثاني أكبر عدد من أعداد مرات الإغلاق القياسي على الإطلاق. وتشير بيانات ريفينيتف التي تعود إلى 1928، إلى أن أعلى عدد لمرات الإغلاق القياسي لمؤشر ستاندرد آند بورز بلغ 77 في 1995.
وازدهرت أوضاع الشركات والمستهلكين والاقتصاد على النطاق الأوسع إلى حد كبير في 2021 مع تلمس الطريق إلى الأمام وسط مشهد متغير باستمرار بما في ذلك الانتقال المضطرب للسلطة عندما وقعت أعمال الشغب عند مبنى الكونجرس الأمريكي في السادس من كانون الثاني (يناير).
ومن بين العوامل الأخرى النسخ المتحورة الجديدة من فيروس كورونا، ونقص العمالة، والحوافز المالية والنقدية السخية، وتعثر سلاسل التوريد، وزيادة الطلب، وما ترتب عليه من ارتفاع في الأسعار.
قال رايان ديتريك، كبير استراتيجيي السوق في إل.بي.إل فاينانشال في شارلوت بولاية نورث كارولاينا "الشيء الظاهر بوضوح أمامنا هذا العام وسط كل السلبيات، هو مرونة الشركات الأمريكية، في بحر تتلاطم فيه أمواج الشكوك وزيادة الأسعار، يجب أن تقع أسيرا للإعجاب بمرونة الشركات في أمريكا وتكيفها لتحقيق نمو في الأرباح بنسبة 45 في المائة في سنة عصيبة".
