الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

كرست السعودية في 2021 جهودها لإيجاد بيئة اقتصادية استثمارية لتكون محفزا قويا لنمو الاقتصاد الوطني، لذا اتخذت خطوات وقرارات تهدف إلى تحديث وتطوير الأنظمة والقوانين، التي تمس القطاعين العام والخاص.

كما شهد العام تنظيم فعاليات اقتصادية ذات طابع دولي وإقليمي ومحلي، وكانت مستهدفات رؤية 2030 حاضرة في 2021، لذا حققت السعودية قفزات اقتصادية قوية في جميع المجالات بشهادة مؤسسات دولية.

وفي كانون الثاني (يناير) قرر مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين، ضم وزارة "الإسكان" إلى وزارة "الشؤون البلدية والقروية"، ويعدل اسمها، ليكون "وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان".

كما شهد كانون الثاني (يناير) حضورا لافتا لجهود ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حيث أطلق مشروع مدينة "ذا لاين" في نيوم، الذي يعد نموذجا لما يمكن أن تكون عليه المجتمعات الحضرية مستقبلا، ومخططا يكفل إيجاد التوازن للعيش مع الطبيعة، وستضم مدينة "ذا لاين" مجتمعات إدراكية مترابطة ومعززة بالذكاء الاصطناعي على امتداد 170 كلم ضمن بيئة بلا ضوضاء أو تلوث، وخالية من المركبات والازدحام، واستجابة مباشرة لتحديات التوسع الحضري، التي تعترض تقدم البشرية، مثل البنية التحتية المتهالكة، والتلوث البيئي، والزحف العمراني والسكاني.

وفي يناير أيضا، انطلقت فعاليات الدورة الرابعة من مبادرة مستقبل الاستثمار في السعودية، حيث ناقش نخبة من الرؤساء التنفيذيين، والمستثمرين، وصناع السياسات، سبل المضي نحو حقبة جديدة من إعادة الابتكار.

كما أعلنت السعودية عزمها إنشاء 20 منطقة اقتصادية خاصة جديدة ستكون ست منها في مدينة الرياض، إلى جانب مراكز مالية لاستضافة الشركات العالمية، وسيكون هناك مناطق مخصصة لاستثمارات نوعية رقمية ولوجستية.

أما في شهر فبراير 2021، أعلن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، إطلاق شركة السودة للتطوير في منطقة عسير باستثمارات متوقعة تتجاوز قيمتها 11 مليار ريال، حيث تهدف الشركة المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، للاستثمار في البنية التحتية وتطوير قطاعي السياحة والترفيه، من خلال العمل على تطوير منطقة المشروع، التي تشمل السودة وأجزاء من محافظة رجال ألمع، لتصبح وجهة سياحية جبلية فاخرة تتميز بثقافتها الأصيلة، وتراثها الفريد وطبيعتها الساحرة، وتقديم خيارات سكنية وترفيهية متنوعة.

كما أطلق الأمير محمد بن سلمان، الرؤية التصميمية "كورال بلوم" للجزيرة الرئيسة بمشروع البحر الأحمر، الذي يعد واحدا من أكبر المشاريع السياحية طموحا في العالم.

كما شهد الشهر نفسه، صدور قرار بإيقاف التعاقد مع أي شركة أو مؤسسة تجارية أجنبية لها مقر إقليمي في المنطقة في غير المملكة بدءا من 1 / 1 / 2024، ويشمل ذلك الهيئات والمؤسسات والصناديق التابعة للحكومة أو أيا من أجهزتها، وذلك تحفيزا لتطويع أعمال الشركات والمؤسسات الأجنبية، التي لها تعاملات مع حكومة المملكة والهيئات والمؤسسات والصناديق التابعة للحكومة أو أي من أجهزتها، وسعيا نحو توفير الوظائف والحد من التسرب الاقتصادي ورفع كفاءة الإنفاق وضمان أن المنتجات والخدمات الرئيسة التي يتم شراؤها من قبل الأجهزة الحكومية المختلفة يتم تنفيذها على أرض المملكة وبمحتوى محلي مناسب.

في حين أعلن صندوق الاستثمارات العامة أن شركة سنابل للاستثمار المملوكة له دشنت مشروع Sanabil 500 MENA Seed Accelerator، الذي سيدعم ريادة الأعمال، ويمكن الشركات الناشئة من التوسع محليا في المنطقة والمساهمة في رؤية السعودية 2030.

وفي الشهر ذاته، وقعت شركة القدية للاستثمار QIC والهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت" مذكرتي تفاهم لتسهيل وصول القدية إلى بوابة جدير وتعزيز التعاون بين الطرفين ودعم مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في مشروع القدية والعمل على تنمية مشروع القدية ليصبح بيئة مناسبة وجاذبة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة.

أما في مارس واصل ولي العهد إطلاقه لمبادرات ومشاريع اقتصادية، حيث دشن برنامج تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص المخصص للشركات المحلية، كما دشن برنامج صنع في السعودية، وبحث مع خمسة رؤساء دول عربية وخليجية مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، كما تم تشكيل لجنة عليا للبحث والتطوير والابتكار ترتبط بمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ويرأسها رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية.

وفي الشهر ذاته، وافق مجلس الوزراء على نظامي التخصيص والزراعة، وأقر تعديل هيئة المدن الصناعية وهيئة الصحة العامة.

وأطلقت السعودية قمرين اصطناعيين في إنجاز جديد في عالم الفضاء، وذلك خلال شهر مارس 2021.

وأعلنت "فوتسي راسل"، أنه سيتم وضع سوق الدين الثانوية في السعودية، في قائمة المراقبة لترقيتها وإدراجها مستقبلا في مؤشر سندات فوتسي الخاص بالسندات الحكومية في الأسواق الناشئة المقومة بالعملة المحلية.

وخلال الشهر، أكد الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة، أن لدى المملكة ما يؤهلها، لتكون رائدة على الصعيد الدولي في قطاع إنتاج واستغلال الهيدروجين، موضحا أنها خطت في سبيل ذلك خطوات كبيرة، مثل مشروع بناء أول مرفق "للهيدروجين الأخضر" في العالم في مدينة نيوم، وتصديرها أول شحنة من "الهيدروجين الأزرق" إلى اليابان في الصيف الماضي.

أما في أبريل 2021، قال الملك سلمان خلال رئاسته وفد بلاده في القمة العالمية للمناخ، "أطلقنا وفق رؤية المملكة 2030 حزمة من الاستراتيجيات والتشريعات، مثل الاستراتيجية الوطنية للبيئة، ومشاريع الطاقة النظيفة بهدف الوصول إلى قدرة إنتاج 50 في المائة من احتياجات المملكة بحلول 2030".

في حين أعلن ولي العهد في الشهر ذاته عن افتتاح مشروع محطة سكاكا لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، وتوقيع اتفاقيات جديدة شملت سبعة مشاريع في الطاقة، لتكون السعودية مركزا عالميا للطاقة التقليدية والمتجددة خلال عشرة أعوام.

كما أطلق الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمحافظة العلا، الرؤية التصميمية لمخطط "رحلة عبر الزمن"، بهدف إحياء وتأهيل المنطقة الأثرية الرئيسة في العلا بشكل مسؤول ومستدام، في بيئة ثقافية وطبيعية فريدة من نوعها شمال غرب المملكة، حيث يعد المشروع محطة رئيسة ضمن برنامج تطوير العلا وتحويلها إلى وجهة عالمية رائدة للفنون والتراث والثقافة والطبيعة، تحقيقا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

وخلال أبريل، أعلن المركز الوطني للتخصيص والمؤسسة العامة للحبوب اكتمال المرحلة الثانية والأخيرة من عملية تخصيص قطاع مطاحن إنتاج الدقيق، التي شملت عملية طرح كامل الحصص في شركتين من شركات المطاحن الأربع (شركة المطاحن الثانية وشركة المطاحن الرابعة) لمستثمرين استراتيجيين من القطاع الخاص.

أما في مايو 2021، وجه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بتخصيص أراض سكنية جديدة بمساحة 20 مليون متر مربع شمال مدينة الرياض ونقل ملكيتها بالكامل لوزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، وذلك في إطار الاهتمام بقطاع الإسكان بما يسهم في تعزيز استقرار الأسر ورفع نسبة تملكها للمسكن.

وفي الشهر نفسه، دشنت شركة البحر الأحمر للتطوير أول محطة لإنتاج المياه العذبة المستخلصة بالكامل من أشعة الشمس والهواء، وذلك في إطار حفاظها على البيئة الطبيعية، وفي تنمية مستدامة تسهم في الحد من الانبعاثات الكربونية، ورفدا للمنتج السياحي السعودي، الذي أخذ في التنوع والتطور، وفق ما تسعى إليه رؤية المملكة 2030.

أما في شهر يوينو 2021، أطلق الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، رئيس اللجنة العليا للنقل والخدمات اللوجستية، الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي تهدف لترسيخ مكانة المملكة مركزا لوجستيا عالميا يربط القارات الثلاث، والارتقاء بخدمات ووسائل النقل كافة، وتعزيز التكامل في منظومة الخدمات اللوجستية وأنماط النقل الحديثة لدعم مسيرة التنمية الشاملة في المملكة، حيث تتضمن الاستراتيجية حزمة من المشاريع الكبرى الممكنة لتحقيق المستهدفات الاقتصادية والاجتماعية، واعتماد نماذج حوكمة فاعلة لتعزيز العمل المؤسسي في منظومة النقل، وبما يتفق مع تغير مسمى الوزارة من وزارة النقل إلى وزارة النقل والخدمات اللوجستية.

وشهد الشهر ذاته، إعلان هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات أنها قامت بتحديث استراتيجيتها وأهدافها للأعوام المقبلة عبر تصميم وتطوير 20 مبادرة استراتيجية و161 برنامجا ومشروعا استراتيجيا، لترسخ بذلك نهجها الرامي إلى حماية المستخدمين وتشجيع الاستثمار وتعزيز المنافسة، وتوفير الخدمات المتميزة والتقنيات الرقمية المبتكرة.

وأعلنت السعودية، في يونيو، تدشين أول جهاز تنفس صناعي في السعودية بـ"مواصفات عالمية"، يمكن استخدامه في المنازل، وصنع وفقا لأعلى معايير التصنيع العالمية بالتعاون مع إحدى الشركات العالمية الرائدة في صناعة الأجهزة الطبية على مستوى العالم.

كما أعلنت شركة نيوم وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية "كاوست" دخولهما في مشروع مشترك لإنشاء أكبر حديقة مرجانية في العالم في جزيرة شوشة، التي تقع على شواطئ البحر الأحمر في نيوم، وتبلغ مساحتها مائة هكتار، وستصبح الجزيرة، التي أطلق عليها اسم "حديقة جزيرة شوشة المرجانية"، مركزا عالميا لعرض ابتكارات وجهود حماية الشعاب المرجانية وترميمها وتسريع حلول الحفاظ عليها في ظل تبعات تغير المناخ، ومن المقرر أن يكتمل هذا المشروع في 2025 لتصبح نيوم من خلاله رائدة عالميا في مجال ترميم وتنمية الشعاب المرجانية.

أما في يوليو 2021، وافق مجلس الوزراء، على تعديل قائمة أنواع النشاط المستثنى من الاستثمار الأجنبي، على النحو الوارد في القرار، وينص نظام الاستثمار الأجنبي في السعودية، على اختصاص مجلس الوزراء، بإصدار قائمة أنواع النشاط المستثنى من الاستثمار الأجنبي.

كما دشنت السعودية خلال الشهر نفسه مركز الثورة الصناعية الرابعة بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي WEF، وذلك على هامش أعمال المنتدى السعودي الأول للثورة الصناعية الرابعة، ويأتي تدشين المركز ضمن الدعم والتمكين اللذين تحظى بهما منظومة البحث والتطوير والابتكار في المملكة من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد.

وفي الشهر ذاته، تم البدء في تطبيق المرحلة الأولى من قرار إلزام منشآت تأجير السيارات بإصدار جميع عقود تأجير السيارات من خلال خدمة "عقود التأجير" في بوابة نقل، حيث ستمكن هذه الخدمة المنشآت المرخصة من إصدار عقد موحد مكتمل المتطلبات والبنود النظامية، ويسهم في حفظ حقوق المؤجر والمستأجر، ويعزز من مدى الثقة بالخدمات المقدمة، ويرفع من مستوى جودة الخدمات.

أما في أغسطس 2021، طرحت شركة تطوير للمباني TBC المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، والذراع المنفذة لمشاريع وزارة التعليم السعودية، 345 أرضا مملوكة للوزارة، للاستثمار وتأجيرها للمستثمرين في القطاع الخاص، حيث أطلقت الشركة عدة برامج استثمارية، بحسب نوع الأصول وعملت على تطويرها بما يتماشى مع رغبات المستثمرين، حيث تضمنت تأجير المباني التعليمية غير المشغلة للقطاع الخاص لإعادة تشغيلها كمدارس أهلية.

وفي الشهر ذاته، وافق مجلس الوزراء على نظام تصنيف المقاولين، وقواعد الإعفاء في نظام مكافحة التستر، وقواعد منح المكافآت المالية للعاملين على كشف الجرائم والمخالفات المنصوص عليها في نظام مكافحة التستر.

كما كشفت الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس، خلال أغسطس عن استقبال عدة طلبات من مصنعي المركبات الكهربائية للحصول على "شهادة اعتماد طراز لمركبة كهربائية"، وفقا لمتطلبات اللائحة الفنية للمركبات الكهربائية، مشيرة إلى إصدارها شهادة اعتماد لطراز واحد حتى الآن.

كما أعلنت وزارة الطاقة تخصيص أرضين تبلغ مساحاتهما 12 مليون متر مربع لتطوير محطتين للطاقة المتجددة بسعة 600 ميجاوات في المدينة الصناعية الثالثة في جدة والمدينة الصناعية برابغ، وذلك من خلال الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن".

أما في سبتمبر 2021، أطلق الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة برنامج تنمية القدرات البشرية، برنامج تنمية القدرات البشرية، أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030، الذي يمثل استراتيجية وطنية تستهدف تعزيز تنافسية القدرات البشرية الوطنية محليا وعالميا، باغتنام الفرص الواعدة الناتجة عن الاحتياجات المتجددة والمتسارعة.

كما أطلق ولي العهد مشروع "إعادة إحياء جدة التاريخية" ضمن برنامج تطوير جدة التاريخية، الذي يهدف إلى تطوير المجال المعيشي في المنطقة، لتكون مركزا جاذبا للأعمال وللمشاريع الثقافية، ومقصدا رئيسا لرواد الأعمال الطموحين.

كما تم تعديل نظام الاستثمار الأجنبي داخل السعودية، حيث اشتمل على تشكيل لجنة وزارية لفحص طلبات الاستثمار الأجنبي وتقييمها، والبت فيها بناء على معايير تتعلق بالأمن أو النظام العام.

أما في أكتوبر 2021، أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمرا يقضي بإنشاء هيئة لتطوير ينبع وأملج والوجه وضباء، يكون لها مجلس إدارة برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء، ويعين أعضاؤه بأمر من رئيس مجلس الوزراء، حيث تضمن الأمر الملكي أن تكون اللجنة المشكلة سابقا بالأمر السامي تحت مظلة هيئة تطوير ينبع وأملج والوجه وضباء، وتشرف الهيئة على ما أنجزته وما تنجزه هذه اللجنة من أعمال.

في حين أعلن الأمير محمد بن سلمان إطلاق مكاتب استراتيجية لتطوير مناطق الباحة، والجوف، وجازان، التي ستكون نواة لتأسيس هيئات تطوير مستقبلا، بهدف تعظيم الاستفادة من المميزات النسبية والتنافسية لكل منطقة من المناطق الثلاث، إضافة إلى تطوير البيئة الاستثمارية، لتكون مناطق جاذبة للاستثمار بالشراكة مع القطاع الخاص.

كما افتتح ولي العهد خلال أكتوبر، في العاصمة الرياض، أعمال قمة "مبادرة الشرق الأوسط الأخضر"، بمشاركة دولية واسعة يتصدرها رؤساء وقادة الدول وصناع القرار في العالم، لرسم خريطة إقليمية لحفظ الحياة ورفع جودتها، في بادرة تقدمها السعودية لصنع الفارق العالمي في حفظ الطبيعة والإنسان والحيوان ومواجهة تحديات التغير المناخي.

كما دشن استراتيجية استدامة الرياض على هامش منتدى مبادرة السعودية الخضراء.

أما في نوفمبر 2021، أعلن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، رئيس مجلس إدارة شركة نيوم، إنشاء مدينة نيوم الصناعية "أوكساچون"، التي تشكل خطوة أخرى ضمن مخطط نيوم الرئيس، وتستهدف تقديم نموذج جديد لمراكز التصنيع المستقبلية، وفقا لاستراتيجية نيوم المتمثلة في إعادة تعريف الطريقة التي تعيش وتعمل بها البشرية في المستقبل.

كما أطلق ولي العهد، المؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن سلمان "مسك الخيرية"، إطلاق مشروع مدينة الأمير محمد بن سلمان غير الربحية، التي ستكون أول مدينة غير ربحية في العالم، لتكون المدينة نموذجا ملهما لتطوير القطاع غير الربحي عالميا، وحاضنة لعديد من المجاميع الشبابية والتطوعية، وكذلك المؤسسات غير الربحية المحلية والعالمية.

بينما شهد ديسمبر 2021، إصدار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمرا ملكيا يقضي بتحويل المؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث إلى مؤسسة مستقلة ذات طبيعة خاصة غير هادفة للربح ومملوكة للحكومة، باسم "مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث"، في خطوة تمهد لانطلاق برنامج تحول شامل لجعله من أفضل المراكز الصحية في العالم.

وخلال الشهر ذاته، قام الأمير محمد بن سلمان بزيارات رسمية لدول مجلس التعاون الخليجي لبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في المجالات كافة، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

كما استضافت الرياض أعمال اجتماع الدورة الـ42 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك في قصر الدرعية في العاصمة الرياض، حيث ترأس الاجتماع نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية