الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 3 أبريل 2026 | 15 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.48
(-0.15%) -0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة138.6
(-0.07%) -0.10
الشركة التعاونية للتأمين125.9
(-0.87%) -1.10
شركة الخدمات التجارية العربية117.9
(-2.88%) -3.50
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.54
(-2.43%) -0.86
البنك العربي الوطني21.65
(0.23%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.9
(-0.46%) -0.05
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.38
(-1.21%) -0.42
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.75
(-0.22%) -0.04
بنك البلاد26.92
(0.37%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل10.05
(0.30%) 0.03
شركة المنجم للأغذية53.5
(1.90%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.38
(-0.18%) -0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.55
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية149.9
(0.87%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.46
(-0.53%) -0.14
شركة الوطنية للتأمين12.9
(2.14%) 0.27
أرامكو السعودية27.6
(0.15%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية14.21
(2.38%) 0.33
البنك الأهلي السعودي42.46
(0.28%) 0.12
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.9
(4.24%) 1.46

استشعار المسؤولية

ناديا روشا
ناديا روشا
الجمعة 24 ديسمبر 2021 0:34

كثيرا ما يتحدث المختصون في التنمية البشرية عن الجودة وأهميتها في كل الشؤون الحياتية سواء المتعلقة بالأفراد أو المنشآت أو القطاعات الحكومية والخاصة، ويتفقون على أن أولى خطوات الجودة وأهمها هي الاستشعار بالمسؤولية، أي أن يستشعر الإنسان ما يجب عليه وما يجب ان يؤديه من أعمال بأفضل طريقة وبإخلاص تام واضعا نصب عينيه أن ذلك أمانة وأن هذا قدره كبشر قبل أن يكون مسؤولا. "إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان... الآية).

يرى علماء الاجتماع أن المسؤولية تقوم على ثلاث ركائز أساسية هي الرعاية والهداية والإتقان، فالرعاية هي الاهتمام بالآخرين ممن يكون الشخص مسؤولا عنهم، فالجميع راع ومسؤول عن رعيته سواء كانوا والدين أو موظفين أو معلمين أو غير ذلك. الركيزة الثانية الهداية وهي استشعار المسؤولية تجاه الآخرين بالنصح الصادق لهم أيا كانت مستوياتهم المجتمعية، ثم الإتقان من حيث المراقبة الذاتية وإتقان العمل على أفضل وجه.

حين اجتاحت كورونا العالم لمسنا الدور الكبير الذي نتج عن استشعار المسؤولية، فلو نظرنا إلى المملكة كمثال لقدرنا جهود الدولة وما قامت به من مسؤوليات جسيمة وبذلها للغالي والنفيس من أجل سلامة المواطن والمقيم، وقد قابلها المجتمع بكل اطيافه بالمثل، حيث استشعر الجميع عظم المسؤولية فبادروا بأخذ اللقاحات والالتزام بالإجراءات الوقائية، فكانت النتيجة كما نلمس ولله الحمد أن الجائحة في المملكة في طريقها للتلاشي، على حين أنها ما زالت ضاربة بأركانها في عدة دول. إن استشعار المسؤولية الوطنية لا يقتصر على الممارسات المحمودة أثناء جائحة كورونا فحسب، وإنما يمتد ليشمل المحافظة على مكتسبات الوطن ومقدراته والسعي بكل ما أوتينا من قوة وإمكانيات لنسهم في مزيد من المعطيات التي ترفع من شأن بلادنا، وتعزز مكانتها في المجتمع الدولي فالجميع شركاء في ذلك أيا كانت طبيعة أعمالهم أو مواقعها، وأيا كان مستوى المسؤولية الملقاة على عاتق الفرد، لأنه في نهاية المطاف سيجني الجميع ثمار هذا الإحساس.

إن أداء الواجبات على أتم وجه ليحقق للمجتمعات وللدول الاستقرار الاقتصادي والمجتمعي والنفسي وسيقطف الوطن والجميع الثمرات المترتبة على ذلك، لأن الفرد الصالح المخلص هو اللبنة الأساسية والقوة الرئيسة الداعمة لتطور المجتمعات وتماسكها وقدرتها على مواجهة التحديات والظروف التي قد تواجهها أيا كانت تلك التحديات أو الصعوبات.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية