الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 6 فبراير 2026 | 18 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.84
(-2.24%) -0.18
مجموعة تداول السعودية القابضة155.5
(-2.08%) -3.30
الشركة التعاونية للتأمين137
(-0.94%) -1.30
شركة الخدمات التجارية العربية121.5
(-2.02%) -2.50
شركة دراية المالية5.19
(-0.38%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب37.9
(-0.52%) -0.20
البنك العربي الوطني21.5
(-4.23%) -0.95
شركة موبي الصناعية10.94
(0.18%) 0.02
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.46
(-2.67%) -0.78
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.11
(-3.14%) -0.62
بنك البلاد26.66
(0.83%) 0.22
شركة أملاك العالمية للتمويل11.05
(-1.78%) -0.20
شركة المنجم للأغذية52.6
(-1.87%) -1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.08
(0.08%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.5
(-0.63%) -0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.4
(-1.18%) -1.50
شركة الحمادي القابضة26.26
(-2.60%) -0.70
شركة الوطنية للتأمين13.5
(-1.24%) -0.17
أرامكو السعودية25.6
(-0.23%) -0.06
شركة الأميانت العربية السعودية14.85
(-2.50%) -0.38
البنك الأهلي السعودي43.5
(-2.68%) -1.20
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.52
(-2.00%) -0.54

عدوى «إيفرجراند» الصينية تبدأ في الانتشار .. «كايسا» أول المتضررين بتعليق التداول

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الخميس 9 ديسمبر 2021 1:26
إيفرجراند تعاني من أزمة حادة وتعد شركة التطوير العقاري الأعلى ديونا حول العالم.إيفرجراند تعاني من أزمة حادة وتعد شركة التطوير العقاري الأعلى ديونا حول العالم.
عدوى «إيفرجراند» الصينية تبدأ في الانتشار .. «كايسا» أول المتضررين بتعليق التداول

بدأت الأزمة التي تعانيها شركة العقارات الصينية العملاقة "إيفرجراند" في الانتقال إلى مزيد من الشركات العقارية في السوق؛ ما يفاقم أزمة قطاع العقارات في البلاد.

ودفع تفاقم الالتزامات المالية، السلطات إلى تعليق تداول أسهم شركة "كايسا جروب هولدنجز" في بورصة هونج كونج، وسط مخاوف بشأن قدرة الشركة على الوفاء بالتزاماتها المالية.

ويستحق على الشركة، المصنفة في المرتبة الـ27 بين مطوري العقارات، سداد سندات بقيمة 400 مليون دولار. ونقلت وكالة بلومبيرج للأنباء عن مصادر مطلعة أن مجموعة من حملة السندات اقترحوا التأجيل، إلا أن الخطوات التالية لم تتحدد بعد. وخسر سهم الشركة 75 في المائة، من قيمته منذ بداية العام الجاري.

وتعني هذه التطورات أن المخاوف من انتقال الأزمة التي تعانيها إيفرجراند لشركات أخرى لها ما يبررها، رغم تأكيد البنك المركزي الصيني أخيرا أن شركة إيفرجراند "حالة فردية".

وتعاني "إيفرجراند" من أزمة حادة منذ أشهر، وتعد شركة التطوير العقاري الأعلى ديونا حول العالم، وأصبحت بحاجة ماسة إلى توفير تمويل لسداد التزامات للبنوك والموردين وحملة السندات في الوقت المحدد.

ويقدر إجمالي ديونها حاليا بنحو 300 مليار دولار، وخسر سهمها نحو 88 في المائة، من قيمته منذ بداية العام.

وذكرت وسائل إعلام حكومية أن حكومة مقاطعة قوانجدونج، حيث يوجد مقر "إيفرجراند"، أرسلت فريقا من المحللين الماليين إلى الشركة، مهمتهم تقييم حجم الديون والمخاطر.

وحذر مطورو عقارات آخرون من أنهم قد لا يتمكنون من الوفاء بالتزاماتهم المالية في الوقت المحدد. وأعلنت مجموعة "تشاينا أويوان جروب" الأسبوع الماضي، أنه ليس هناك ما يضمن إمكانية سداد مدفوعات معينة بسبب مشكلات في السيولة.

وأعلنت شركة إيفرجراند الصينية للعقارات، أنها تعتزم الدخول في مفاوضات بشكل فعال مع دائنين أجانب، لوضع خطة قابلة للتطبيق بشأن إعادة هيكلة ديونها.

وقالت "إيفرجراند" في ملف مستندات لبورصة هونج كونج، إنه ليس هناك أي ضمان لامتلاكها أموالا كافية لمواصلة الوفاء بالتزاماتها المالية، وذلك بالنظر إلى وضع السيولة الحالي للشركة.

وأضافت الشركة في بيان أوردته وكالة بلومبيرج للأنباء، أنها تلقت طلبا للوفاء بالتزاماتها المالية بموجب ضمان بمبلغ يقارب 260 مليون دولار.

وقد أصبحت "إيفرجراند" أكبر الخاسرين من جهود الرئيس الصيني شي جين بينج المستمرة منذ أعوام للحد من الإفراط في الإنفاق من جانب قطاع العقارات المثقل بالديون.

واستدعت الحكومة الصينية مؤسس شركة العقارات العملاقة المثقلة بالديون بعد أن أشارت الأخيرة أمس، إلى أنها لا تستطيع ضمان أن لديها موارد كافية للوفاء بالتزاماتها المالية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية