ثقافة وفنون

قراءات

قراءات

قراءات

قراءات

يوم الجراد

الناشر: بين يديك عزيزي القارئ الترجمة العربية الأولى، لرواية شهيرة فائقة، تقدمها لك "آفاق للنشر والتوزيع"، هي رواية "يوم الجراد". الفارق بين رواية "يوم الجراد" وكل روايات هوليوود الأخرى فعليا أن موضوع مؤلفها ناثانيال ويست لم يكن النجوم، بل الحرافيش الذين كانوا يدبون على أطراف عاصمة السينما. وعلى الرغم من أن هوليوود قامت واعتمدت على قدرتها على توقع وتلبية ذوق الجمهور إلا أن الجماهير في هوليوود نفسها لم تبد أبدا موضوعا مناسبا للروائيين، حتى أتى كاتب هذه الرواية الاستثنائي ناثانيال ويست من نيويورك. بين كل الروايات عن هوليوود تظل "يوم الجراد" هي الأكثر حدة في نبرتها، والأكثر توهجا في شخصياتها وأحداثها، والأكثر إدهاشا في تأكيدها واهتمامها بالمجموع.

فى مستوطنة العقاب

يضم هذا الكتاب رواية فرانز كافكا الشهيرة "فى مستوطنة العقاب" وقصته القصيرة المثيرة للجدل "بنات آوى". كان الضابط يوجه فرانز كافكا المستكشف الذي وصل إلى الجزيرة الغامضة لتفقد آلة التعذيب الجهنمية في نوفيلا في مستوطنة العقاب. الضابط في هذه النوفيلا الغريبة كان آخر سلالة الساديين ويتمسك بآلته التي يدينها القائد الجديد ويحاول إبطال عقوبتها الوحشية، حيث يوثق المحكوم عليه مطروحا على وجهه في جزئها السفلي، بينما يتحرك الجزء العلوي ليحرث بالإبر ظهر الضحية حتى الموت، وبعد ذلك يلقي بجثته في الحفرة التي امتلأت بدمائه أسفل الآلة. الكاتب كتب أعماله في بداية القرن الـ20 وتركها وصية سرية ونبوءة لما سيجري من قمع في قرن موحش بالحرب والأيديولوجيا.

أنشودة لغور هينيك

يتحدى الحياة برمتها، باسم الفن، وذلك بصنع كمنجة غير تقليدية، لا تشبه أي أداة موسيقية صنعت من قبل، ليملأ الكون بنغمات لا تتكرر. أما فكتور- الطفل الذي يروي لنا هذه القصة - فقد التقى الجد هينيك لأول مرة في عيد ميلاده الخامس، حين حصل على كمانه الأول، ثم التقاه مرات كثيرة فيما بعد وقد نشأت صداقة عظيمة بينهما. في هذه الرواية يكتب فكتور باسكوف، بأسلوب موسيقي، حكاية دافئة عن الفن، وعن مرور الزمن، وعن ظلال الأحبة، وعن المجتمع البلغاري وتنوعه. المؤلف فيكتور باسكوف، ملحن بلغاري، من مواليد 10 سبتمبر 1949 في صوفيا، مات في 16 أبريل 2009. بينما المترجم هو خيري حمدان، ولد 1962 في قرية دير شرف في نابلس في فلسطين. درس في الزرقاء ثم غادر لدراسة الهندسة، ونال شهادة الماجستير في صوفيا، حيث يقيم حاليا.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من ثقافة وفنون