أخبار اقتصادية- عالمية

الدولار نحو ذروة 5 أعوام مقابل الين وسط ترجيحات بتسريع رفع الفائدة

الدولار نحو ذروة 5 أعوام مقابل الين وسط ترجيحات بتسريع رفع الفائدة

ارتفع الجنيه الإسترليني 0.12 في المائة إلى 1.3342 دولار.

جرى تداول الدولار عند أعلى مستوى في أكثر من عام مقابل اليورو وبالقرب من ذروة خمسة أعوام مقابل الين بعد ميل للتشديد من صناع السياسة بمجلس الاحتياطي الاتحادي، بدعم من بيانات قوية في الولايات المتحدة، يتناقض مع توقعات أكثر لينا للسياسة النقدية في أوروبا واليابان.
وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات منافسة، قليلا إلى 96.759، لكنه ما زال يحوم بالقرب من ارتفاع سجله الأربعاء بلغ 96.938 هو أعلى مستوى منذ تموز (يوليو) 2020.
وأظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي بخصوص السياسة في الثاني والثالث من تشرين الثاني (نوفمبر) أمس الأول، أن صناع السياسة بالبنك المركزي قالوا إنهم سيكونون منفتحين على تسريع تقليص برنامج شراء السندات إذا استمر التضخم المرتفع، والتحرك بشكل أسرع نحو رفع أسعار الفائدة.
في الوقت نفسه، فاقت قراءات سوق العمل وإنفاق المستهلكين تقديرات الاقتصاديين في حين استمر ارتفاع التضخم، وفقا لـ"رويترز".
وتغير الدولار قليلا إلى 115.355 ين، ليظل قريبا من المستوى المرتفع المسجل مساء أمس الأول عند 115.525، وهو مستوى لم يشهده منذ كانون الثاني (يناير) 2017.
وصعد اليورو إلى 1.1210 دولار، لكن استمر تداوله بالقرب من أدنى مستوى في نحو 17 شهرا الذي سجله الأربعاء عند 1.1186 دولار بعد تراجع ثقة الشركات الألمانية للشهر الخامس على التوالي.
وارتفع الجنيه الاسترليني 0.12 في المائة، إلى 1.3342 دولار بعدما تراجع وصولا إلى 1.3317 دولار الأربعاء لأول مرة في 11 شهرا. ولا يزال تركيز المستثمرين منصبا على ما إذا كان بنك إنجلترا سيرفع أسعار الفائدة في 16 كانون الأول (ديسمبر) أم لا.
وصعد الدولار الأسترالي شديد التأثر بالمخاطر 0.17 في المائة، إلى 0.7208 دولار، مرتفعا عن 0.7185 دولار المسجل الأربعاء وهو أدنى مستوى منذ أيلول (سبتمبر).
وزاد الدولار النيوزيلندي 0.25 في المائة إلى 0.68895 دولار ليستقر بعدما هبط إلى أدنى مستوى في ثلاثة أشهر عند 0.6856 دولار في اليوم السابق عندما رفع البنك المركزي بالبلاد سعر الفائدة الرئيس ربع نقطة مئوية إلى 0.75 في المائة، مخيبا آمالا في رفعها نصف نقطة مئوية.
إلى ذلك، ارتفعت أسعار الذهب أمس، مع تراجع الدولار، لكن تصريحات مائلة للتشديد من صناع السياسات بمجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي حدت من جاذبية المعدن وأبقته عند ما يقل كثيرا عن المستوى المهم البالغ 1800 دولار.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.2 في المائة إلى 1791.76 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0501 بتوقيت جرينتش بعد أن تراجع إلى أدنى مستوياته منذ الرابع من تشرين الثاني (نوفمبر) أمس الأول. وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.4 في المائة إلى 1791.60 دولار.
انخفض مؤشر الدولار 0.1 في المائة عن أعلى مستوى له في 16 شهرا الذي سجله في الجلسة السابقة، ما يقلل من تكلفة المعدن بالنسبة للمشترين من حائزي العملات الأخرى.
وقال هيتيش جين، كبير المحللين في يس سكيوريتيز بمومباي "نظرا لأن الأسواق تتوقع بعض التطبيع في السياسة النقدية، من المفترض أن يؤثر ذلك في الذهب على المدى القصير، لكن من غير المرجح أن ترفع البنوك المركزية الكبرى أسعار الفائدة بشكل كبير نظرا للعبء المالي الناجم عن ارتفاع أسعار الفائدة والديون الحكومية الكبيرة المتراكمة".
وتزيد أسعار الفائدة المرتفعة من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائدا.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.3 في المائة، إلى 23.59 دولار للأوقية، وارتفع البلاتين 1.6 في المائة إلى 989.77 دولار، وزاد البلاديوم 2.3 في المائة إلى 1893.76 دولار.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية