أكد الدكتور حمد آل الشيخ وزير التعليم، أن وزارته تعكف لتوسع في تطوير خدمات رياض الأطفال؛ لرفع نسبة الالتحاق إلى 90 في المئة بحلول عام 2030، مشيدا بالجهود التي تبذلها القيادة لتقديم الرعاية الكاملة للطفل، وتمكينه من حقوقه، وتعزيز قدراته ومهاراته وفق رؤية المملكة.
وقال وزير التعليم بمناسبة رعايته للاحتفاء الذي أقامته وزارة التعليم بمناسبة اليوم العالمي للطفل اليوم "إن الاهتمام الذي تحظى به برامج الطفولة في المملكة، والدعم اللامحدود من قبل خادم الحرمين الشريفين وولي عهده تمتد إلى سنّ الأنظمة والتشريعات اللازمة لحماية الطفل من مختلف أشكال الإيذاء والتمييز والاستغلال التي تنتهك حقوقه، وتوفير كل الإمكانات اللازمة لتمكينه من حقه الأصيل في التعليم والتعلّم، وتعزيز قدراته بمهارات القرن الحادي والعشرين، وكذلك إتاحة البيئة الآمنة والإيجابية التي تحفظ سلامته النفسية والبدنية، وصولاً إلى إعداد مواطن صالح يعتز بوطنه، والولاء لقيادته، ويتمسك بقيم مجتمعه، ويتطلع في مراحل متقدمة من التعليم للمشاركة في تنمية وطنه".
وأضاف أن وزارة التعليم تواصل برامجها ومشروعاتها التطويرية للاستثمار الأمثل في مرحلة الطفولة المبكرة؛ انطلاقاً من مبدأ أن التأسيس السليم في مرحلة رياض الأطفال يعزز من فرص تطوير القدرات والمهارات في جميع المراحل الدراسية، مؤكداً أن الوزارة تقف في مقدمة مؤسسات الدولة المناط بها رعاية الطفل، وضمان حقوقه، انطلاقاً من أصالة حق التعليم الجيد والشامل لكل طفل في المملكة، كونه عاملاً أساساً لتحقيق التنمية الوطنية الشاملة.
وأشار إلى أن "الطفولة" مُنحتْ أهمية وعناية خاصة عبر إطلاق منظومة من المشاريع والمبادرات النوعية الهادفة إلى تعزيز جودة التعليم، والارتقاء بنواتج التعلّم، حيث عملت الوزارة خلال السنوات الثلاث الأخيرة على التوسع الكمي والنوعي في مرحلة الطفولة المبكرة؛ وفق منهجية ورؤية وطنية واضحة، وضمن إطار مبادرتين رئيستين تشمل التوسع في تطوير خدمات رياض الأطفال؛ لرفع نسبة الالتحاق إلى 90 في المئة بحلول عام 2030، حيث وفرت مبادرة الطفولة المبكرة للأطفال من عمر أربع وست سنوات من المقاعد الدراسية أكثر من (17,000) فصل دراسي، إضافة إلى رفع نسبة إسناد تدريس البنين إلى المعلمات في مدارس البنات، والوصول بها إلى 37 في المائة خلال هذا العام، لافتاً إلى أن إطلاق منصة روضتي هذا العام؛ يُعد حدثاً مهماً في تقديم محتوى تعليمي رقمي مشوّق للأطفال قبل المرحلة الابتدائية، وكذلك توفير بيئة تعليمية تفاعلية جاذبة تسهم في تيسير إدارة عمليات التعليم والتعلّم لمرحلة رياضة الأطفال.


