الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 13 يناير 2026 | 24 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.06
(-0.49%) -0.04
مجموعة تداول السعودية القابضة148.7
(5.24%) 7.40
الشركة التعاونية للتأمين119.3
(4.28%) 4.90
شركة الخدمات التجارية العربية126
(5.26%) 6.30
شركة دراية المالية5.07
(-1.36%) -0.07
شركة اليمامة للحديد والصلب36.06
(-0.22%) -0.08
البنك العربي الوطني21.44
(1.08%) 0.23
شركة موبي الصناعية11
(-1.79%) -0.20
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.34
(-2.20%) -0.66
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.42
(-0.41%) -0.08
بنك البلاد24.95
(-0.52%) -0.13
شركة أملاك العالمية للتمويل11.25
(1.63%) 0.18
شركة المنجم للأغذية52.95
(0.86%) 0.45
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.25
(1.49%) 0.18
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55
(0.09%) 0.05
شركة سابك للمغذيات الزراعية113.9
(-0.70%) -0.80
شركة الحمادي القابضة27.48
(0.51%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين13.25
(1.45%) 0.19
أرامكو السعودية24.92
(2.72%) 0.66
شركة الأميانت العربية السعودية16.44
(-0.42%) -0.07
البنك الأهلي السعودي42
(2.69%) 1.10
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.92
(-0.14%) -0.04

تراجعت أسعار النفط بشكل حاد صوب 78 دولارا للبرميل خلال تعاملات أمس، إذ هددت زيادة جديدة في حالات كوفيد - 19 في أوروبا بإبطاء وتيرة الانتعاش الاقتصادي، بينما يدرس المستثمرون احتمالات تحرك اقتصادات العالم الكبرى للسحب من مخزوناتها الاستراتيجية من الخام لتهدئة أسعار الطاقة.

ونزلت العقود الآجلة لخام برنت 2.78 دولار أو 3.42 في المائة إلى 78.46 دولار للبرميل بحلول الساعة 1300 بتوقيت جرينتش، مسجلة أدنى مستوى منذ أوائل تشرين الأول (أكتوبر) بعد ارتفاعها في وقت سابق إلى 82.24 دولار لتواصل التقلبات التي شهدتها أمس الأول.

ووفقا لـ"رويترز"، هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسليم كانون الأول (ديسمبر) 2.61 دولار أو 3.3 في المائة إلى 76.40 دولار للبرميل. وتكبد الخامان خسائر للأسبوع الرابع على التوالي.

وأصبحت النمسا أول دولة في أوروبا الغربية تعيد فرض إجراءات العزل العام بالكامل لمكافحة فيروس كورونا هذا الخريف، في ظل موجة جديدة من الإصابات في جميع أنحاء المنطقة هددت بإبطاء الانتعاش الاقتصادي الذي شهدته الأشهر الماضية. وقالت ألمانيا، صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا، أيضا "إنها قد تفرض الإغلاق العام لمكافحة كوفيد - 19".

وصعد خام برنت نحو 60 في المائة هذا العام مع تعافي الاقتصادات من الجائحة، ومع زيادة منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" الإنتاج تدريجيا.

وتبحث حكومات بعض أكبر الاقتصادات في العالم السحب من احتياطيات النفط الاستراتيجية، بناء على طلب من الولايات المتحدة في خطوة منسقة لتهدئة الأسعار.

وقال محللو السلع في "فيتش سوليوشنز" في مذكرة "من غير المرجح أن تغير أي أحجام يتم سحبها من المخزونات النفطية التوازن العالمي لأسواق النفط، نتوقع أن يكون أي تراجع للأسعار محدودا من حيث النطاق والمدة".

وحافظت "أوبك+"، التي تضم منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" وروسيا ومنتجين آخرين على قيود الإنتاج، التي يقول المحللون إنها قيود لم يسبق لها مثيل، حتى مع انتعاش الأسعار، ومن تراجعها الشديد خلال المراحل الأولى لجائحة فيروس كورونا.

ووصلت الأسعار إلى أعلى مستوياتها في سبعة أعوام الشهر الماضي، مع تركيز السوق على الارتفاع السريع في الطلب الذي تزامن مع رفع الإغلاق وتعافي الاقتصادات في مواجهة زيادة بطيئة في الإمدادات من أعضاء "أوبك+".

وقالت وكالة الطاقة الدولية و"أوبك" في الأسابيع القليلة الماضية "إنه سيتوفر مزيد من الإمدادات في الأشهر العديدة المقبلة"، وتحافظ "أوبك+" على اتفاق لزيادة الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يوميا شهريا حتى لا تغرق السوق بالإمدادات.

وقال مكتب الاحتياطي الحكومي في الصين "إنه يعكف على استخدام بعض احتياطياته من النفط الخام"، بينما ذكر مسؤول في وزارة الصناعة اليابانية "إن القانون يمنع البلاد من السحب من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط".

إلى ذلك، قال مصدران مطلعان "إن التزام مجموعة "أوبك+" بتخفيضات إنتاج النفط بلغ 116 في المائة في تشرين الأول (أكتوبر) ارتفاعا من 115 في أيلول (سبتمبر)". ويشير هذا إلى أن المجموعة تواصل الإنتاج في إطار الأهداف المتفق عليها.

وأظهرت البيانات أن امتثال الأعضاء المشاركين في تحالف "أوبك+" ارتفع من 115 في المائة في أيلول (سبتمبر) إلى 121 في المائة في تشرين الأول (أكتوبر)، في أعلى مستوى منذ أيار (مايو).

وارتفعت صادرات النفط الخام السعودية في أيلول (سبتمبر) للشهر الخامس على التوالي إلى أعلى مستوياتها منذ كانون الثاني (يناير) بحسب مبادرة البيانات المشتركة "جودي".

وزادت صادرات المملكة من النفط الخام إلى 6.516 مليون برميل يوميا في أيلول (سبتمبر) من 6.450 مليون برميل يوميا في آب (أغسطس).

وبلغ إجمالي الصادرات بما يشمل المنتجات النفطية 7.84 مليون برميل يوميا. وارتفع إنتاج أكبر مصدر للنفط في العالم مائة ألف برميل يوميا على أساس شهري إلى 9.662 مليون برميل يوميا في أيلول (سبتمبر)، وهو أعلى مستوى منذ نيسان (أبريل) 2020.

وانخفض استهلاك مصافي التكرير المحلية إلى 2.49 مليون برميل يوميا في أيلول (سبتمبر). وأظهرت أرقام "جودي" أن الحرق المباشر للخام تراجع 111 ألف برميل يوميا إلى 543 ألف برميل يوميا. وتقدم الرياض وسائر أعضاء "أوبك" أرقام التصدير الشهرية إلى مبادرة البيانات المشتركة، التي تنشرها على موقعها.

وفي سياق متصل، قالت وكالة الأنباء العراقية أمس، نقلا عن إحسان عبدالجبار وزير النفط "إنه من المتوقع أن يصل إنتاج حقل القرنة 2 إلى 800 ألف برميل يوميا بحلول 2027.

ونسبت الوكالة إلى عبدالجبار قوله "إن مشروعا آخر سيتم العمل عليه من قبل شركة لوك أويل، وهو الرقعة الاستكشافية العاشرة، وسيكون هناك إنتاج تجاري مبكر من هذه الرقعة".

وأضاف أن "الموقع الاستكشافي العاشر سيكون من أهم عناصر الاستقرار في إمدادات النفط والغاز".

من جانب آخر، تراجعت سلة خام أوبك وسجل سعرها 81.1 دولار للبرميل الأربعاء مقابل 82.01 دولار للبرميل في اليوم السابق.

وقال التقرير اليومي لمنظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" أمس "إن سعر السلة التي تضم متوسطات أسعار 13 خاما من إنتاج الدول الأعضاء في المنظمة حقق أول تراجع عقب ارتفاع سابق، وإن السلة خسرت نحو دولارين مقارنة باليوم نفسه من الأسبوع الماضي، الذي سجلت فيه 83.75 دولار للبرميل".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية
السحب من المخزونات النفطية لن يغير التوازن العالمي .. التراجع سيكون محدودا